مبادرة تستلهم فكرتها من البرنامج التلفزي “لحبيبة مي” نفذها شبان بدار المسنين بجرسيف

قام عدد من الشباب بمبادرة إنسانية مهمة بزيارتهم الى دار المسنين بمدينة جرسيف،ونشطوا أمسية موسيقية مع نزلاء و نزيلات الدار.
الإحتفالية كانت عبارة عن مقطوعات موسيقية شعبية،من أداء عدد من الشباب المتطوعين العازفين على آلات “الدقة المراكشية”،بالإضافة الى مسجل الصوتيات “DJ”.
وتجاوب النزلاء و النزيلات مع هذا الإحتفال بشكل لا يوصف،وأحسوا في لحظات معينة بدفئ المجتمع الذي يذكرهم ويقاسمهم مشاعر الحب و الحنان و الفرح.
وحسب أحد الشباب،المشاركين في هذا العمل التضامني،فإن الفكرة جاءت من خلال متابعتهم للحلقة التي بثت الأسبوع الماضي من برنامج “لحبيبة مي” الذي يعرض على القناة الثانية المغربية،ويعرض لقصص حقيقية من المجتمع،لسيدات ورجال عاد بهم الزمن الى أرذل العمر،ولم يشفع لهم تعبهم ومكابدتهم على أبناء عاقين أحيانا أو مضطرين أحيانا للتخلي عن أصولهم،وهم في أمس الحاجة إليهم بعد أن بلغوا من العمر عتيا ويحتملون أنواعا من الأمراض المزمنة أهمها الشيخوخة والعجز الحركي.
ويفكر هؤلاء الشباب،وكلهم حماس بأن يلتئموا في إطار جمعية تسمح لهم بتنشيط مبادرات من هذا النوع،يفرغون فيها رغباتهم التي جبلت على مساعدة الآخر على حد وصف أحدهم.حيث لمسنا منهم حبا وطاقة ورغبة كبيرة في القيام بأعمال إجتماعية لصالح المجتمع،وهم واعين كل الوعي على أن التعاون و التآزر هما شيمتان يجب أن تستمرا في المجتمع وأن يتحلى بها الجيل الصاعد المتشبع بالموضة و بأنماط الغرب في الملبس و المظهر.



