عامل الإقليم في إختتام تكوينات”INDH”يرحب بنائب التعليم الجديد ويعلن عن تكوين خاص بالجمعيات

ترأس عامل إقليم جرسيف السيد عثمان سوالي صباح أمس الجمعة 13 فبراير 2016،بقاعة الإجتماعات بعمالة جرسيف،الجلسة الرسمية لإسدال الستار عن الدورات التكوينية للعاملين في إطار التنمية البشرية من أطر إدارية ونسيج جمعوي،برسم المخطط الإقليمي لسنة 2015 لمواكبة المشاريع،وتقوية القدرات و المؤهلات لدى حاملي المشاريع من التعاونيات و فرق التنشيط بالجماعات الترابية التي تشرف على برامج الـ”INDH” وتمكينها من آليات تتبعها،والتي أشرف عليها وأطرها مكتب للدراسات.

وحضر أشغال الجلسة كل من رئيس المجلس الإقليمي لجرسيف،والكاتب العام بالعمالة و رئيس دائرة جرسيف وقائدا الملحقة الإدارية الثانية بالمدينة وقيادة تادرت،ورئيس المجلس العلمي المحلي.

وعرف اللقاء حضور كل الفاعلين الذين خضعوا للتكوين في الدورات ،والذي امتد ما بين 3 و12 فبراير الجاري،بالإضافة الى رؤساء وممثلي المصالح الخارجية للإدارات العمومية بالإقليم وعدد من المسؤولين وموظفي الأقسام بالعمالة.

وتناول السيد سوالي الكلمة بداية،ليوجه شكره لكل المشاركين في هذه الدورات التي تعتبر فرصة لتنمية المعارف و تقنيات التسيير و التتبع بهدف إنجاح المشاريع التي يباشرها حاملوها من التعاونيات،متمنيا للجميع التوفيق و النجاح وبذل الجهد اللازم لإعطاء الدينامية لهذا الورش الملكي النموذجي.
وأكد العامل،على أن المواضيع التي قدمت خلال الدورات التكوينية الخمس برمجت بناء على نتائج التشخيص لحاجيات الفاعلين المحليين في مجال التنمية البشرية،وأشار السيد سوالي الى أن الجمعيات ستستفيد لاحقا من برنامج للمواكبة و التكوين ستنظمه العمالة بشراكة مع وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية ووكالة التنمية الإجتماعية،تنفيذا لإتفاقية موقعة في هذا الإطار،لتثمين المكتسبات السابقة في تكوين”INDH”،وكذا ملاءمة احتياجات المستفيدين و المتدخلين،لضمان نجاح هذا الورش الملكي.
وأضاف المسؤول الإقليمي الأول على أن مصالح العمالة قد نظمت منذ إحداثها سنة 2010،أزيد من خمسين تكوينا على مدى 144 يوما،شمل كافة المستهدفين بمختلف جماعات الإقليم،والتي أعطت نتائج مهمة تروم الرفع من كفاءتهم،ووفرت جوا للتواصل وتبادل للأفكار والآراء بين الفاعلين المعنيين بها.

وتميز اللقاء على الخصوص بترحيب العامل،بالنائب الإقليمي للتعليم الجديد السيد ادريس واحي،وأمده بعدد من التوصيات للرفع من جودة التعليم،من تأطير ودعم للمشاريع التربوية وزيارات لمختلف مناطق الإقليم.كما نوه بالمناسبة بمجهودات النائب السابق. وذكر السيد سوالي بتدخلات العمالة في هذا القطاع من بناء للأقسام والداخليات ودور الطالب والطالبة،حيث أورد في هذا السياق أمثلة غياب بنيات الإستقبال كما هو الحال بجماعتي راس لقصر وبركين والتي كان توفيرها سببا في التقليص من الهدر المدرسي،ودعا النائب الجديد الى بذل كل الجهود للتعجيل بالأشغال بإعدادية وداخلية راس لقصر حتى تكون جاهزة خلال الموسم الدراسي المقبل.

من جهتها عبرت السيدة كريمة عقار مديرة مكتب الدراسات المشرف على هذه الدورات،عن ارتياحها للظروف التي مرت فيها هذه الأيام التكوينية،والتي احتضنتها دار الثقافة،وأكدت على أن المكان ملائم للقيام بمثل هذه الأنشطة.كما أشادت بدينامية أجهزة الحكامة و النسيج الجمعوي بالإقليم ورغبته في التحصيل واكتساب معارف جديدة.

وتناول مصطفى الصويري رئيس تعاونية بجماعة تادارت، الكلمة نيابة عن جميع المشاركين في التكوين،حيث هنأ باسمه ونيابة عن المُكوَّنِين عامل الإقليم على تجديد الثقة المولوية في شخصه من طرف صاحب الجلالة،وجدد شكره لمجهوداته وحرصه على إنجاح هذه الدورات،قبل أن يتم توزيع الشواهد التقديرية على عدد من المُكوَّنِين إيذانا برفع الجلسة من طرف العامل بكلمة ختامية.




