الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين تنظم دورة تكوينية لفائدة أساتذة التربية غير النظامية بأقليم جرسيف

جرسيف سيتي
نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة تازة الحسيمة تاونات تكوينا خاصا بأساتذة التربية غير النظامية بإقليم جرسيف يومي الإثنين و الثلاثاء 11 – 12 يونيو الجاري بمدرسة القدس حول موضوع ” الكفايات الأساس و عدة التقويم في مجال التربية غير النظامية”.
و كانت اللجنة المشرفة تتكون من السادة بوجمعة السعيدي رئيس قسم التربية غير النظامية و محو الأمية بنيابة جرسيف و السيد الحسين الرحاف المفتش التربوي المكلف بقطاع التربية غير النظامية بالنيابة و السيد بن لغماري عبد العزيز مفتش تربوي مكلف بتتبع و تأطير أقسام التربية غير النظامية بالأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين.
و عرفت الدورة التكوينية حضور جميع المنشطين الذين يعملون في هذا الإطار ،حيث إنطلقت في تمام الساعة التاسعة صباحا بكلمة إفتتاحية للسيد رئيس القسم بنيابة التربية الوطنية بجرسيف، و التي رحب فيها بالحضور و تجاوبهم مع مختلف التكوينات خلال الموسم الدراسي الحالي، مذكرا بالأهذاف المتوخاة من ورائها في سبيل الرفع من نسبة إعادة إدماج التلاميذ المستفيدين من الفرصة الثانية للتمدرس بسلك التعليم النظامي أو بمؤسسات التأهيل المهني بعد أن إنقطعوا لظروف قاهرة أو لم يستفيدوا من التعليم النظامي من الأساس.بعد ذلك تناول الكلمة السيد المفتش التربوي المكلف بالقطاع و التي أبرز فيها المستوى الجيد لكل المنشطين الذين يعملون تحت إشرافه مشددا على ضرورة إغناء معارفهم في ميدان البيداغوجيا و التمكن من الكفايات الأساسية من أجل تقويم عملهم و هم يتعاملون مع هذه الفئة من التلاميذ الذين حرموا لسبب أو لآخر من التمدرس .بعد ذلك تم تقديم السيد مكون الدورة من طرف السيد رئيس القسم و إعطائه الكلمة لإلقاء عرض حول “الرصد و التقييم بالتربية غير النظامية” بعدها توزع المستفيدون الى ورشات عمل لإنجاز تمارين تطبيقية في مادتي الفرنسية و الرياضيات.
وتجدر الإشارة الى أن هذا التكوين يندرج في إطار مشروع التعاون القائم بين وزارة التربية الوطنية – مديرية التربية غير النظامية – و المجموعة الفرنسية البلجيكية(WBI)، الرامي الى دعم برامج التربية غير النظامية فيما يتعلق بالمناهج التربوية و التكوينات البيداغوجية على وجه الخصوص.حيث تم بدء العمل بهذا البرنامج سنة 2008 بعد مواكبة ميدانية لتطبيق مناهج التربية غير النظامية لتطوير بناء مرجعية الكفايات بشكل يأخذ بعين الإعتبار التراكمات السابقة.ولتفعيل هذه المرجعية و تطبيقها على أرض الواقع تقرر تخصيص جزء من مشروع التعاون المشار اليه أعلاه للأجرأة الميدانية لمرجعية الكفايات و عدة التقويم خلال الفترة الممتدة بين 2012 – 2014.
و ستمكن هذه التكوينات المؤطرة من طرف الوزارة لا محالة أساتذة التربية غير النظامية من تعزيز تكوينهم البيداغوجي و تعلماتهم التربوية و صقلها بتجاربهم الناجحة في ميدان التدريس التي إكتسبوها على أرض الواقع ،رغم كل الإكراهات التي تعاني منها هذه الفئة إبتداء من ضبابية الأفق و تلكؤ الوزارة في مباشرة مسطرة إدماجهم في سلك الوظيفة العمومية بعد قضاء سنتين من العمل في هذا الإطار ، على غرار الأفواج السابقة ،وعدم الإستقرار في أماكن العمل و التنقل مع بداية كل موسم دراسي الى مناطق مختلفة من الإقليم وخاصة بالمناطق القروية النائية. و التي تكون هذه الظروف في كثير من الأحيان غير محفزة للإنتاج و العطاء،بالإضافة الى نظام الأجور الزهيد و طريقة صرفها على شكل منح سنوية تطول مسطرتها.












نضال مسنمر و إعتصام مفتوح بالرباط في غضون الأيام المقبلة حتى تحقيق المكتسب. و ما على الوزير الوفا إلا حل من إثنين : إما الإدماج أو تحمل إثم الشهادة لأنه لا مستقبل آخر لهؤلاء المقهورين من وزارة التربية الوطنية غير هذه المهنة التي ضحوا بالغال و النفيس للنجاح فيها و جميعهم يتعدى سن الثلاثين، فكما يعلم الجميع أنهم يشتغلون أكثر و يتقاضون أقل و لا حق لهم في الغياب أو التعويض عن العطلة الصيفية و يشتغلون في الأماكن الصعبة و يواجهون بنظرة التحقير من هيئة التدريس و المفتشين و لا يأبهون بمجهودهم المعتبر ونحن نعلم أن بعض الأساتذة المرسمون (المتخرجون ) من مراكز التكوين لا يصل مستواهم حتى الى نصف مستوى أساتذة التربية غير النظامية بشهادة آباء التلاميذ أنفسهم
لن يكون هناك حل أمام الوزارة إلا إدماج هؤلاء الأساتذة و توضيفهم بأثر رجعي إبتداء من صيف 2012 بعد قضاء بعضهم لسنتين من الخدمة منا الحال عند الذين تم دمجهم سنة 2011 بأسلاك التعليم الإبتدائي.فالدولة و مؤسساتتها باقية و الحكومات و الأفراء ذاهبون، و ندعو السيد بنكيران بالتصالح مع ذاته و مع الله و إعطاء ذوي الحقوق حقهم و المسألة ليست لها علاقة بإرث حزب الإستقلال أو غيره.وإذا كان يجد عضاضة في تنفيذ إلتزامات سلفه عباس الفاسي فما عليه غذاة خروجه من الحكومة أن يفعل نفس الشأي و يورط الذين سيخلفونه بقرارات مماثلة و يكون قد أراح غليله…لاحول و لاقوة الا بالله أصبحت تدار الملفات و القضايا الإجتماعية بهذا البلد بمنطق شخصاتي و ليس مؤسسي
نتمنى ان يدمج هؤلاء الاساتذة عار ان يستغلوا بدون ادماجهم في الوظيفة العمومية خاصة وان قطاع التعليم يعاني خصاصا مهولا في الاطر
صامدون حتى إدماج لأساتدة التربية غير النظامية و ليس الصبح ببعيد
من حسنات هذا الموقع الجديد الاهتمام بالمواضيع التي لاتروق للبعض التطرق اليها حيث لا تقدم لهم الربح المادي .نشكر جرسيف سيتي لاطلالتها على هذا التكوين كما نشكر جميع الاساتذة المفتشين الذين سهرو على هذا التكوين تحت الموضوع ” الكفايات الأساس و عدة التقويم في مجال التربية غير النظامية”.والجدير بالاشارة أن منشطي التربية الغير النظامية يعانون ما شاء الله أن يعانون يشتغلون بالمبدأ النظامي ويتلقون راتب أقل ما يتقضاه الاستاذ يدرسون 30 ساعة أسبوعيا وووو .لكن لا لسان يتحرك للمناصفة العادلة لهذه الفئة فهم يدمجون التلاميذ في صفوف الدراسة النظامية وهم لا يدمجون في التعليم باعتبارهم أحق وأولى بهم التجربة الميدانية أفضل من النظري .نشكر مرة أخرى الاساتذة المفتشين لتعبهم وحسن التعبئة والتكوين لنا .وشكرا للموقع ونتمنى أن يكون نافذة المضلومين
nitamia
al idmag li assatidat tarbia rayr