تادارت:ركوب أحزاب سياسية على قضية النقل الحضري قد ينسف المطلب إلى الأبد

جرسيف سيتي
تبعا لتطورات الأحداث بخصوص الإحتجاجات العارمة بمركز تادارت يوم 28 أبريل الماضي و التي دعت إليها عدة هيآت جمعوية محلية و التي كان من بين مطالبها، التخفيض الفوري من تسعيرة التنقل نحو مدينة جرسيف التي عرفت زيادة درهم واحد من طرف أرباب سيارات الأجرة الكبيرة من جانب واحد، والمطالبة بالعودة الى التعريفة القديمة،الى جانب حث السلطات على تنويع سوق النقل بالجماعة و ربطها بخطوط حافلات النقل الحضري التابع لمدينة جرسيف بحكم قرب المسافة الفاصلة بينهما،فإن بوادر أزمة بين المحتجين بدأت تطفو على السطح من خلال رواج بعض الأخبار بركوب حزب العدالة و التنمية الحاكم على القضية وترويج بعض منخرطيه المحليين لفضلهم في إخراج مطلب النقل الحضري الى حيز الوجود،الأمر الذي أثار حفيظة النسيج الجمعوي بالمركز ومعه فريق الحزب العمالي الذي يرفض بشدة إقحام الجانب السياسي في القضية ويؤكد على أن الوقفة المنظمة كانت مشكلة لكافة الأطياف السياسية و النقابية و الجمعوية بجماعة تادارت.
وإستغربت “حركة شباب تادارات ” المشاركة في الوقفة، هذه المزايدات السياسية لقضية إجتماعية صرفة تهم القدرة الشرائية للمواطنين ومطلب توفير ولوجهم المريح و السهل لمركز مدينة جرسيف .وفي إتصال بجريدتنا بأحد أعضائها،حيث أكد لنا أن الحركة كانت هي المحرك الأساسي لهذه القضية و من بين المساهمين الرئيسيين لإنجاح الوقفة وأن مثل هذه التصرفات الفئوية لمحسوبين على أحزاب قد تنسف كل الجهود الرامية لتحقيق حلم كل التادارتيين المتمثل في النقل الحضري ، وتحيي بالمناسبة عاليا عامل الإقليم الذي أعطى تعليماته الفورية بدراسة الموضوع من طرف الجهات المختصة بالإقليم في أفق إخراج هذا الخط الى حيز الوجود في أٌقرب الآجال.
من جانب آخر أصدرت “حركة شباب تادارت” بيانا الأحد الماضي 4 ماي تتوفر جرسيف سيتي على نسخة منه،تنفي فيه نفيا قاطعا هذه الإتهامات التي “صدرت من أطراف سياسية و نقابية و إعلامية بكون الوقفة من تنظيم الكتابة المحلية لحزب المصباح “بإقليم جرسيف وتؤكد بأنها “غير معنية بالإنتماء السياسي لأعضائها”وتثمن مبادرة عامل الإقليم و المجلس البلدي بجرسيف بإدراج نقطة مد مركز تادارت بخط حضري و المصادقة عليها بالإجماع خلال إجتماعه الأخير بتاريخ 30 أبريل الماضي.





أحيي بقوة أعضاء و منخرطي حركة شباب تادارت وكذا جريدة جرسيف سيتي على هذا الاهتمام،
أريد أن أوضح بعض النقط الواردة في هذا المقال بصفتي نائبا لحركة شباب تادارت:
1-إن الاحتجاج و النضال ليس حكرا على حركة أو حزب ، بمعنى أن الحركة ليست إلا جزءا من الحراك و ليست الحراك كله،نفس الكلام ينطلي على الأحزاب المشاركة
2- لا نمانع أن تقوم كل الأحزاب بإصدار بيانات تضامنية لأن ذلك يصب في مصلحة الساكنة ، ومن وجهة نظري فإن عدم إصدار مثل هذه الببانات يعتبر خيانة للمواطن التادارتي..
3-نستنكر تدخل أحد الوجوه البارزة المحسوبة على الحزب العمالي سابقا و سعيها نحو إفشال الوقفة الاحتجاجية عشية الاحد 27/05/2014 و هو لم يتطرق له صاحب المقال و لا من تم الاتصال به …
4-نؤكد أننا في حركة شباب تادارت لسنا ضد أي حزب سياسي مهما كانت توجهاته ونعتبر أن العلاقة بيننا و بين الأحزاب السياسية هي علاقة تكامل وليسة علاقة تضاد
حركة شباب تادرت هي أصلا مسيسة من طرف العمالي والاتحادي والبرلماني اين كانت حركة شباب تادرت يوم كانت ساكنة تادرت تعيش ويلات المشاكل وهم أدرى بما اقول
تحية نضالية لكل الغيورين على البلدة والذين يهبون كل وقتهم وجهدهم وحتى أموالهم لخدمة الصالح العام بها تنويير عقول أبنائها. تحية إلى شباب الحركة وأقول لهم إن مسار محاربة الفساد واقتلاع جذوره من تادرت طويل عليكم بالصبر والتكتل ولا تكترتوا لما يقال فيكم من ادعاءات فارغة بكونكم ذوي نوايا انتخاباتية. انكم تشتغلون لوجه الله والوطن.