” المدرسة المغربية”موضوع لقاء بين نيابة التعليم وجمعيات أمهات وآباء التلاميذ بجرسيف

عقد يومه الثلاثاء 06 ماي 2014 بمدرسة القدس لقاء تواصلي من تنظيم نيابة التعليم بمدينة جرسيف مع جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالإقليم في إطار اللقاءات التشاورية التي دشنتها وزارة التربية الوطنية حول المدرسة المغربية.
اللقاء الذي ترأسه النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بجرسيف إلى جانب رؤساء مصالح الموارد البشرية والحياة المدرسية ومحو الأمية والارتقاء بالتربية النظامية ، ومكتب الاتصال بنيابة التعليم،تم فيه اختيار ممثلين عن المؤسسات الحضرية والقروية والأسلاك الثلاث والعمومي والخصوصي،حيث رحب السيد النائب فيه بداية بالحضور موضحا للسياق العام الذي جاءت فيه مثل هذه اللقاءات التشاورية وأهميتها في التواصل والحوار مع الشركاء، بالإضافة الى الإطلاع على تصور كل المهتمين والفاعلين في حقل التربية والتعليم من أجل الوصول إلى مدرسة عمومية تستجيب لإنتظارات الجميع،قبل أن يعطي الكلمة لمسؤول مكتب الإتصال لشرح مضامين برنامج النيابة التشاوري، وتقديم مواضيع المناقشة والتشاور والتي كانت على الشكل التالي:
1- محدودية المدرسة الحالية في علاقتها مع المشروع المجتمعي وأسس المدرسة المنشودة.
2- المنهاج.
3- الحياة المدرسية.
4- الانتظارات.
5- تعبئة الآباء والأمهات.
ولقد إنخرط ممثلو جمعيات الآباء في النقاش المفتوح متأسفين على تأخر الوزارة في فتح هذه الأوراش وعدم إشراكهم في الميثاق الوطني، ومثمنين مثل هذه المبادرة، وقدموا اقتراحات مهمة في كل المواضيع المطروحة، حيث انصب النقاش في المحور الأول على محدودية المدرسة، وكيفية تلبيتها للحاجيات المجتمعية الحالية، أما المحور الثاني فقد عرض فيه المشاركون تصوراتهم حول البرامج الدراسية والكتب المدرسية، والمقاربات البيداغوجية المعتمدة والوسائل التعليمية، ومنظومة تقويم الإمتحانات، ولغة التدريس، وتدريس اللغات، وفي المحور الثالث تحدث المشاركون عن تدبير الزمن المدرسي والإيقاعات والعطل المدرسية، والأنشطة الموازية، والعنف المدرسي، ثم الصحة المدرسية، وفي محوري الإنتظارات وتعبئة الآباء والأمهات فقد عبر أعضاء الجمعيات عن رغبتهم في مدرسة مغربية منفتحة على شركائها ومحيطها، وتخرج أجيالا واعين بحقوقهم وواجباتهم ومتحلين بالقيم والأخلاق السامية، ومؤهلين للإندماج في المجتمع وسوق الشغل، ومساهمين في تقدم وطنهم.ليختتم هذا اللقاء الأول من نوعه بشكر النائب الإقليمي لمختلف الجمعيات الحاضرة علىتجاوبهم و اقتراحاتهم المهمة وحلولهم الواقعية وتفاعلهم الإيجابي والمسؤول مع ورش التشاور من أجل إصلاح منظومة التربية والتعليم، والوصول إلى مدرسة تستجيب لتطلعات كل المغاربة.
وتزامنا مع موضوع كانت جرسيف سيتي بصدد التطرق إليه قريبا ،فإن حال بعض مدارس الإقليم يثير الشفقة وصارت بناياتها ومرافقها المتهالكة أطلالا و لم يبق من كثير منها إلا الإسم سواء تعلق الأمر بالمدينة وحاضرتها أو بالبوادي ،ونفرد بعض الصور لمجموعة مدارس غفولة على سبيل المثال فقط لا الحصر ولعلها تغنينا عن كل تعليق،وتعطي الإنطباع على نفسية الأطر التي تشتغل بها الغير مستقرة ومعهم تلاميذهم و تلميذاتهم و التي تنفر عن التحصيل الدراسي أكثر مما تشجع للإقبال عليه.فواقع المركزية بدون سياج يقيها من عدة مخاطر ،ناهيك عن بنايات قديمة آيلة للسقوط في أية لحظة دون نسيان علو الأشجار المحيطة بها التي تمر عبرها أسلاك الكهرباء والأكتر من ذلك وجودها قرب طريق إقليمية نشيطة تهدد سلامة الراجلين بمختلف فئاتهم،فإن كان حال المركزية على هذا النحو فما بال حال الفرعيات التابعة لها،وهي صورة مصغرة فقط لواقع البنيات التحتية التربوية بكافة تراب الإقليم،خاصة بالعالم القروي.
الصور أسفله لمركزية مجموعة مدارس غفولة











