الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع جرسيف وحركة 20 فبراير تتظاهران عشية عيد الشغل

جرسيف سيتي
شهدت ساحة بئر إنزران عشية يومه الأربعاء 30 أبريل وقفة إحتجاجية تخليدا لعيد العمال العالمي و الذي يصادف فاتح ماي من كل سنة.
الوقفة التي نفدها الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان و حركة 20 فبراير بإقليم جرسيف ،جاءت تكملة للنضالات السلمية التي أعلن عنها الفرع منذ مطلع السنة الجارية ،تماشيا مع مبادئ الجمعية التي تناضل من أجل بناء دولة الحق والقانون ومجتمع الحرية والعدالة الاجتماعية، يضمن الحرية لكافة المواطنين والمواطنات و المساواة في التمتع بكافة الحقوق الإنسانية بدون أدنى تمييز أو استثناء.رافعين شعارات تطالب بحماية المال العام وبالمساواة و الكرامة لكافة المواطنين ،وجعل الإدارة في خدمة المواطن ،و المطالبة بمحاكمة رموز الفساد و العمل على عدم إفلاتهم من العقاب ،الى غيرها من الشعارات الحقوقية المشروعة.
تجدر الإشارة الى أنه تبعا للبس الذي شاب علاقة الفرع بالجريدة سابقا بمناسبة تخليد يوم الأرض الفلسطيني ، ومنع مراسلنا من تغطية الوقفة لدواعي “أمنية”،توجه زميل آخر لإخبار المسؤول عن الوقفة والتعريف بنفسه لكي يكون إخواننا في الوقفة على إطمئنان بأننا لا نمثل أية جهة رسمية أخرى غير صفتنا الصحفية،الأمر الذي تجاوب معه المسؤول مشكورا ومرحبا بالتصوير،غير أن لعنة “الجريدة المغمورة ” لازالت تلاحقنا كما يبدو ،عندما تقدم أحد الإخوان في الوقفة وطلبه من المراسل الإبتعاد عن مكان الوقفة وتدوين ما يشاء ،مستفسرا عما إذا كان يمثل جهة أمنية ،والذي أجابه فورا بصفته ومده ببطاقة الجريدة تزامنا مع رفع مذيع الوقفة عبر مكبر الصوت شعارات تحمل تهما مبطنة للمراسل من قبيل “دون دون يا مخبر..”،وبقدر ما جعل زميلنا مندهشا لسياسة الكيل بمكيالين تجاه المواقع المحلية التي كانت حاضرة وتصور بأريحية،بقدر ما تولد لديه إحساس بأن بعض المشاركين بالوقفة لهم موقف مسبق من جريدتنا برمتها ومن خطها التحريري،وليس تحفظا على شخص بعينه ،رغم أن نيتنا حسنة تجاههم منذ البداية ،وعازمون على الإستمرار بالوقوف على مسافة واحدة تجاه كل القضايا و كل الفرقاء مهما كانت عقيدتهم أو إديولوجيتهم ،مخلصين للعمل الصحفي الرصين الذي ينقل الحقيقة و يدافع على مبادئ حقوق الإنسان و من ضمنها مبادئ صاحبة الجلالة.
[vsw id=”tL1gd3114aI” source=”youtube” width=”600″ height=”344″ autoplay=”no”]







إذا كان حب الوطن خيانة،كما يزعم هؤلاء الإخوان ويصفونكم بالبيادق فأنا أول خائن،وهي تهمةأتشرف بها بأن أكون عميلا لوطني وخادما لمصالحه و قضاياه المصيرية،وليس آكلا للنعمة و أسب الملة.وإذا كانت مشكلتكم مع المخزن فنحن مشكلتنا مع التنمية ومع الكرامة الإجتماعية ومع خدمة البلاد،ونسعى جاهدين لتحقيقها كل من موقعه،وأفكاركم المتهالكة هي من أوصلت احزابكم التقدمية الى مرحلة الإفلاس الإديولوجي وأصبحت في دائرة الإتهام ومصدر قلق أمني يصدر الإرهاب الفكري وإقصاء الآخر والذي يتجسد في مصادرة الحق في الحياة لمن يخالفكم كما وقع مؤخرا في جامعة فاس.
أتمنى من الجميع أن يدافع عن الحق مهما كان ولا يتحيز لفئةدون أخرى،لأن الله أوصانا بذلك قال تعالى:”ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير “
tbayen biana 3ndkom 3o9da m lmonadeline hadouk sbagtou tsawrouhom w fatih may mayktou 3lih wla l agenda dialkoum masmhatlkomch
مات الحوت الاحترافية والمهنية والمصداقية و….لا تتكلموا بلغة خشنة في التعاليق مع الناضلين الشرفاء انتم معروفين ليس بينكم وبين المخزن فرق والمخزن انه عمله اما انتم عملاء بيادق وصولين انتهازيين يعرفكم العادي والبادي
أيها الإخوان في الجريدة بلا متصدعو راسكم وتعطيو لهاد 4 دالقيوش أكثر من الحجم ديالهوم،ماغاديش إيفهموكوم لوكان غير ميكتو على أنشطتههم أحسن حيث مايستهلوش الخير،خليهوم يشبعو ب(الجريدة) ديالهوم المعروفةههههه
وللإشارة فقد أوضح رئيس الفرع الأمر، وقال بالحرف أننا ليس لدينا أي مشكل مع أي منبر إعلامي بالعكس نحن نرحب بالمنابر الجادة لأننا نعلم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم وحجم المتاعب التي يتكبدونها والصعوبات التي تواجههم.. وطبعا ليس الكل
الشعار لم يكن موجها أبدا لمراسلكم ومناضل الفرع توجه عنده فقط لمعرفة المنبر الإعلامي، ونحن نرحب بكل الصحافيين وإن اختففنا مع خطهم التحريري .. وتحية لكم
الشعار الذي تحدث عنه صاحب المقال لا يحمل نوايا مبطنة ولاعير ذلك.وان اي تشابه في الاشخاص او الاحداش هو مجرد صدفة.كما ان منحى المتجهة وجهته معروفة…
الطريقى غير الاحترافية التي يتعمال بها صحفيي جريدتكم هي التي تجر علكم الويلات، كنت حاضرا ورأيت كيف كان الصحفي يحاول تدوين شعار الوقفة في الوقت الذي كان بإمكانه اخد صورة للافتة دون استفزاز أعضاء الجمعية كما ان النشأة الحديثة للجريدة ” المغمورة” وجدة صحفييها بين ألف قوس يبقى طبيعي ان يستفسر المنضماين لمجموع الوقفات عن هوية من يقوم بالتصوير او تدوين المعلومات وللحديث بقية المرجو ان تتصفوا بالصبر فالمشوار امامكم طويل فهناك من الجرائد المحلية من لهم قضايا في المحكمة
continuez merci
نشكرالإخوة في الجريدةعلى نقل الخبر غير أنني أرجو منهم الأمانة في المعلومة فالوقفة خاصة بالفرع المحلي للجمعية و دعم حركة 20 فبراير و الطبقة العاملة كان شعارا للوقفة أي لا وجود لحركة 20 كتنظيم في هذه الوقفة أما شعار دون يا مخبر فهو شعار محوري تردده الجمعية في أغلب وقفاتها أستبعد أن الأمر كان يقصد من ورائه شخص ما ولو بقيتم الى آخر الوقفة لتأكدتم من خلال كلمة رئيس الغرع أن الجمعية لا مشكلة لها مع التصوير ك من طرف أي جهة كانت