مستجدات مهمة وحصرية عن الطفل فيصل براد المصاب بالتوحد 30/04/2014

جرسيف سيتي
في إطار متابعتنا للقضية التي هزت الرأي العام المحلي بإقليمي تاوريرت و جرسيف ومعه الرأي العام الوطني و الدولي ووصول القضية لأكبر المؤسسات الدولية التي تعنى بصيانة حقوق الأفراد و الجماعات، و منها الإتحاد الأوروبي، بعد إنتشار الخبر كالنار في الهشيم عبر وسائل الإعلام الوطنية و الدولية و أصبح مادة دسمة تجذب القراء و المشاهدين و المستمعين بشكل كبير،خصت السيدة رشيدة الشادلي إبنة إقليم جرسيف جريدتنا بتصريح خاص مفضلة منبرنا على منابر أخرى جهوية إليكترونية وورقية ،بعد أن اكتشفت أن مجموعة من وسائل الإعلام التي تخطب ودها غرضها هو المتاجرة بهذه القضية لأغراض شخصية على حساب الحالة الإنسانية لإبنها فيصل صاحب 13 ربيعا المريض بمرض التوحد منذ عامه الأول،وليس إبراز معاناته وطنيا لأخذ حقه كاملا من الدولة التي ينتمي إليها.
شاهد الفيديو الحصري:
[vsw id=”ka97fH_IAHw” source=”youtube” width=”600″ height=”344″ autoplay=”no”]




إخواني الأم تطلب الإعانة و المساعدة لعلاج ابنها و هدا نداء الى أصحاب القلوب الرحيمة أن تساعد على شفاء هدا الطفل المسكين الدي ظلمه القدر أولا بالمرض و ثانيا بإنفصال والديه.أناشد جميع الجمعيات الحقوقية أن تقوم بدورها الحقيقي و هو المساعدة عوض الإكتفاء بنقل الخبر كما أطالب من المسؤولين التحرك لإخلاء سبيل أخ الطفل لسببين الأول لأنه ليس الوصي الشرعي على الطفل لأن المحكمة حكمت بحضانة الطفل للأم و هي المسؤول الأول قانونيا و لنفترض جدلا ان هدا الطفل عدب لمدة 6 سنوات كما يقال ،أين كانت هده الأم طوال هده السنين مع العلم انها الحاضنة لطفل.أما السبب الثاني هو ان الاخ المحتجز منفصل عن ابيه و يعيله ماديا فقط و سكناه منفصل عن مكان وجود الطفل و هو المعيل الوحيد لأسرته التي تتكون من 4 أطفال صغار و زوجته و أمه العجوز.فبالله عليكم ألا تستخديموه كبش فداء لأخطاء الأخرين و إلا سيكون دنب هده الأسرة في رقبتهم إلى أبد الأبدين و شكراً.
في البداية أشكر الجريدة على متابعتها لقضية الطفل فيصل انا ابن عم الطفل صراحة إخواني نحن في زمن الباطل يعلو ولا يعلا عليه انا لا ادري لمادا يتم متابعة أخيه من أبيه و ترك المسؤولان الرئيسيان و هما الوالدين صراحتا الكل مسؤول عن حالة فيصل بدايتا من المؤسسات الإستشفائية التي رفضت إستقبال هذا الطفل مرورا بوالديه اللذان فضلا الإنفصال و ترك الطفل يتدحرج بينهما.إخواني أناشدكم بالله ان تشاهدوا الفيديو الاول الدي عرض أول مرة الأم تقول ان لديها قطعة أرضية تطلب من المحسنين ان يعينوها على بناءه كي تنقد إبنها عوض ان تطلب العلاج لإبنها.كان يجب عليها أن تأخد إبنها حتى ولو كانت مكترية.هده الأم الفاضلة التي رمت بإبنها المريض الى ابيه المعاق الدي هو بدوره بحاجة الى من يرعاه تقول بأنها ستتابعني على تعليقاتي في مواقع الأنترنت و أنا بهذا التعليق أرد و أقول الساكت عن الحق شيطان أخرص و إدا كان في تعليقاتي ما يسيأ الى هده السيدة أو يتنافى مع الحقيقة فأنا مستعد للمتابعة القضائية و بكل فخر وشكرا