قنطرة الشويبير: العد العكسي لنهاية معاناة العربات

تستعد ساكنة حي الشوبير و معها أصحاب العربات بمختلف أحجامها و أنواعها للقطع مع معاناة التنقل في إتجاه وسط المدينة و منه الى الأحياء الأخرى، بعد بناء قنطرة جديدة على واد مللو و التي شارفت الأشغال بها على الإنتهاء حيث تجاوزت نسبة الإنجاز %99 .
و جدير بالذكر أن القنطرة القديمة و التي إنتهى عمرها الإفتراضي لا تسمح بمرور العربات في الإتجاهين في وقت واحد ،الأمر الذي يشل حركة السير بصفة كلية في كثير من الأحيان، حيث تحتشد طوابير طويلة من العربات في الإتجاهين عند تزامن ذلك مع أوقات الذروة كخروج التلاميذ من المدارس أو خروج العمال و الموظفين وكذا أيام السوق الأسبوعي.
ومن شأن هذه القنطرة الجديدة أن تدخل بشكل واقعي وحقيقي حي الشويير و الأحياء الأخرى الهامشية المجاورة في خارطة المجال الحضري لمدينة جرسيف على اعتبار أن سائقي سيارة الأجرة على سبيل المثال يرفضون في كثير من الأحيان تنظيم رحلات الى هناك بفعل الإنتظار الطويل على جنبات القنطرة الأمر الذي يؤثر على مدخولهم اليومي بشكل واضح،و يفضلون الجولان نحو الأحياء الأخرى ربحا للوقت وللجهد أيضا.





نعم نقول هنييئا للشوبير بل هنيئا لجميع ساكنة طريق بركين على القنطرة التي تعتبر بمتابة الشريان الوحيد الذي يربط هذه الساكنة و التي تعد بالالاف مع إقليم جرسيف ,
وفي نفس الوقت نتمنى ان تخرج قنطرة الصفصافات الى الوجود في أقرب وقت ممكن .