
من عادات بعض الناس بگرسيف، إطلاق الكلام على عواهنه، دون تريث أو تدبر أو تعقل..
وصيغة هذا الكلام هو عن سيارة الإسعاف الخاصة بجمعية التضامن الإجتماعي للمرضى المصابين بالقصور الكلوي بجرسيف. لن نتكلم في هذا المقال عن حسنات وأفضال هذه الجمعية بالنسبة لمرضى القصور الكلوي وماتقدمه لهم من خدمات رائدة، بل نخصصه للتحدث عن الخدمات الكبيرة المقدمة من طرف سيارة إسعاف الجمعية، للمرضى المتوجهين صوب مختلف المستشفيات خارج إقليم كرسيف، كفاس ووجدة..
مساء يوم أمس الأربعاء، أصيبت إحدى النساء، تقطن بحي النجد وهي امرأة من عائلة هشة، بحالة مرضية إستعجالية تفرض عليها التوجه لمستشفى وجدة، إلا أنه لم توجد اي سيارة بالمدينة شاغرة للقيام بهذه العملية، فقام أحد مسؤولي جماعة جرسيف مشكورا “م. ع”، والذي جازاه الله قام بأكثر من اللازم وبمجهود جبار، فاتصل بصاحب سيارة الإسعاف دون تردد، وفعلا اتجهت السيارة للمستشفى ونقلت المريضة لوجدة وبالمجان، عكس باقي سيارات الإسعاف التي تفرض 700درهما كواجب التنقل.
مبادرة بقدر ما قد يراها المتتبع بسيطة، لكتها عظيمة في نفوس أسرة فقيرة، ونالت استحسان كل الجيران وعائلة المريضة…فتحية لكل القلوب البيضاء والأيادي المعطاءة..



