السيتي

تفاصيل معركة دموية أخرى بقسم المستعجلات بمستشفى جرسيف بطلها “خَضّار”

صباح عنيف آخر كان قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بجرسيف مسرحا له،حينما قاد جرح غائر في اليد؛ أحد المواطنين الى هناك في حوالي السادسة و النصف من صباح يومه السبت.

الشاب المصاب “ع ع.ه” مهنته بائع خضر بالسوق غير المهيكل “السويقة”،ويبلغ من العمر 29 سنة،قدم في سيارة خاصة قبل أن يلتحق به إثنان من زملائه في باب المستشفى،صرح للأطر الصحية المداومة بأنه أصاب يده بقطعة زجاجية بالسوق الأسبوعي،أسفرت عن جرح غائر ما بين منطقة المرفق و الكتف الأيمن.

بداية القصة كما حكاها أحد مرافقيه لموقع “جرسيف سيتي” عبر اتصال هاتفي،إبتدأت بطلب هذا الأخير من ممرض مداوم بقسم المستعجلات تقديم المساعدة للمصاب الذي كان في حالة هستيرية ،غير أن الممرض لم يعر اهتماما لكلام المرافق – و العهدة على الراوي – ،قبل أن يطلب المريض بنفسه إيجاد حل له من طرف الأطر المداومة.لحظات قليلة من تشنج الأعصاب لدى الجانبين كانت كافية لمشاداة كلامية و بعدها بالأيدي وعراك ساخن؛ وجد المصاب “ع ع” نفسه محاطا بستة أشخاص ما بين حراس الأمن و أطر طبية،في وقت تم فيه إخراج مرافقيه الى خارج قسم المستعجلات.ويضيف المتحدث بأن الضرب كان متبادلا إلا أن الكثرة تغلب الشجاعة،فأسفرت المعركة عن إصابات وجراح متفاوتة في صفوف أبطال الشجار،وإصابة أخرى بليغة للمريض على مستوى الأنف.

من جانبه حكى بائع خضر يشتغل مع المصاب في نفس الحيز المكاني بالسويقة للموقع في إتصال مماثل،بأن عبد العزيز يحظى بسمعة طيبة بين زملائه والكل يشهد بخلقه الحسن،ويؤكد في الوقت نفسه بأنه كان مخدَّرا وليس في حالة طبيعية إطلاقا،الشيئ الذي أكدته عناصر الشرطة التي فتحت تحقيقا في النازلة.

من جانب آخر يؤكد نفس المتحدث بأن الخطأ وقع من الجانبين؛حيث يلوم الأطر الصحية عن عدم استقبال المريض بطريقة إنسانية وبعدها المناداة على الشرطة، وليس معاملته كمريض عادي.كما يشدد في الوقت نفسه على أن “الخَضّار” أخطأ في حق الممرضين و الطبيبة ببدء الهجوم عليهم واختلاق أزمة كبيرة،أسفرت عن إصابات ما كان لها أن تقع في مرفق عمومي و عن استدعاء لبعض الشهود من مكان الحادث (السوق الأسبوعي) من طرف النيابة العامة للتحقيق معهم أيضا لمعرفة ملابسات القضية،وقال بالعامية المغربية: “المريض مصبرش و السيكيريتي مصبرش والممرض معرفش يتعامل..كانوا يتعاملوا معه بالأدب ويسايسوا معاه حتى يجيو البوليس”.

وفي إتصال آخر بأحد حراس الأمن الخاص بذات المستشفى،أكد بأن قسم المستعجلات كان فيه لحظة وصول الجريح،طبيبة و ممرضين إثنين و ممرضة،وعندما أراد الممرض “ع.ر.ق” القيام بالإجراءات الأولية المتعلقة بوقف النزيف،شرع المريض في العنف اللفظي قبل أن يعقبه عنف جسدي متبادل.وأشار بأن الممرض أصيب في يده اليسرى بعدما حال حارس أمن خاص دون توجيه الضربة الى جزء آخر من جسمه،حيث أصيب الأخير بجروح بليغة على مستوى الحاجب بواسطة آلة حادة يرجح أنها مقص كان بغرفة الإنعاش،فيما أصيب حارس ثان في إحدى يديه.كما أن – يقول حارس الأمن – مرافقا “ع ع.ه” أخذا نصيبهما من الإشتباك ولولاهما لحصلت أضرار أكثر مما وقع؛حيث بذلا مجهودات كبيرة في لتهدئة الموقف.

الى ذلك علمت “جرسيف سيتي”بأن النيابة العامة قررت متابعة المصاب عبد العزيز في حالة سراح،الى حين شفائه من جرحه الغائر الذي وصل الى مستوى الألياف الدموية،بعد شكاية رفعتها ضده كل من الطبيبة المداومة وممرض وثلاثة حراس أمن خاص بالمستشفى.

 

 

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. هذا ما بقاش سبيطار ارجع حلبة الملاكمةاو معركة حلب السورية اللهم احفظ بلدنا من الفتن عيب وعار لا على المواطنين ولا على المسؤولين

زر الذهاب إلى الأعلى