إعتقال مرافقي مريضة من مزكيتام تسبّبوا في خسائر مادية وفوضى كبيرة بالمستشفى الإقليمي

أثار مرافقو مريضة قادمة من جماعة مزكيتام حالة من الفوضى وقاموا بتكسير بعض المعدات بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي لجرسيف،بعد أن حلوا بالمكان 10 دقائق قبيل أذان المغرب من يوم الأربعاء 21 يونيو الحالي،إحتجاجا على ما وصفوه بالمعاملة “اللامهنية” التي لاقوها من طرف الأطر الصحية.
تفاصيل الحادث “الخطير”كما وصفه أحد موظفي المستشفى في إتصال هاتفي،إبتدأت بوصول مريضة تعاني من إنحصار في الأمعاء،بمعية 8 أشخاص في سيارة الإسعاف قبل أن يلتحق 10 آخرون من أقاربها بقسم المستعجلات.ولأن موعد الإفطار لم يتبق على موعده إلا دقائق خرج أربعة ممرضين دفعة واحدة من المداومين لإدخال السيدة الى غرفة القسم لإسعافها بسرعة،وقاموا بتثبيت محلول التغذية في إحدى ذراعيها لإنعاشها و حقنها بإبرة لتخفيف الأوجاع.في أثناء ذلك لم يقتنع مرافقوها بالإسعافات الأولية المقدمة،وقام أحدهم بالهجوم اللفظي على الأطر الصحية قبل أن يحاول الإعتداء على الطبيب بمقص وجده أمامه،إلا أن ممرضا حال دون ذلك وتدخل حراس الأمن الخاص لافتكاك الأداة الحادة من بين يديه وأبعدوه خارجا.
هذا و يضيف المتحدث الذي فضّل عدم الكشف عن هويته،بأن سيدة من بين المرافقين هي من صنعت الحدث وقامت بضرب الأشياء التي وجدتها أمامها،تزامنا مع قذف الأطر الصحية بأبشع السّباب وإتهامهم بالتقصير في أداء واجبهم المهني.
الى ذلك تقدم المكلف بالحراس بطلب نجدة من الشرطة بناء على طلب الطبيب المداوم و ثلاثة ممرضين كانوا برفقته،حيث حضر رجال الأمن و اقتادوا سبعة أشخاص،اطلق سراح أربعة منهم بعد تحرير محضر للنازلة،فيما تمت متابعة ثلاثة في حالة إعتقال.
وفي إتصال بمدير المستشفى،قال د.بوشعيب الزوين أن ما وقع اليوم هو ثمرة حقد يتنامى بالمجتمع على الأطر الصحية يغذيه الفهم المغلوط للتعامل مع المرفق الصحي،وأضاف بأن ما قام به المرافقون للمريضة ينم عن جهلهم للقانون.واستغرب الزوين في ذات السياق عملية نقل ثمانية أشخاص بسيارة إسعاف تقل المريضة وتساءل عن المسؤول على هذا “الخرق السافر” الذي يعرض حياتهم للخطر و ينتج آثار قانونية ستضيع معها حقوق الراكبين في حال لا قدر الله تعرضت السيارة لحادث مأساوي مثلا.
من جهة أخرى،أكد المدير بأن المعدات التي تعرضت للخسائر الجزئية أو الكلية بغرفة الإنعاش،”ناضلت” الإدارة من أجل الحصول عليها،وتقدر قيمتها المالية الإجمالية بحوالي سبعة ملايين سنتيم؛ حيث تم تكسير جهاز “دافع الدواء الأوتوماتيكي” الذي تقدر قيمته المالية بـ24000 درهم،وجهاز التنفس الإصطناعي الذي يقدر ثمنه بـ17000 درهم إضافة الى جهاز تشخيص حالة القلب الذي يوضع للمرضى الموجودين في حالة غيبوبة.
وحسب مصادر لـ”جرسيف سيتي” فإن المندوب الإقليمي للصحة حضر الى عين المكان لثني الأطر الصحية على الإستمرار في ديمومتها ومباشرة الحالات المستعجلة،إلا أن محاولته باءت بالفشل،وأبلغوه بإحساسهم “بالحكرة” رغم قيامهم بأكثر من المطلوب منهم لإسعاف المريضة.وتكلف مدير المستشفى بمعاينة المرضى بنفسه،في وقت قام فيه الأطباء و الممرضون الذين طالبوا زملاءهم الموجودين في حالة راحة قانونية بالإلتحاق بوقفة إحتجاجية نظمت مباشرةعقب الواقعة.كما أن تلك الأطر تعتزم تنظيم وقفة إحتجاجية غذا إبتداء من الساعة التاسعة صباحا للتنديد بهذا التعنيف الذي تعرضت له أطر المداومة وعرضت تجهيزات المستعجلات للتلف.




مممممممممممممممممم…ا محضر واعر هذا!!!!اللهم لا إعتراض