نجاة تلميذة بـ”حوض الرتم” من موت محقق بعد مهاجمتها من أحد الكلاب الضالة المتكاثرة بالمنطقة

نجت طفلة تدرس بالمستوى الثاني إبتدائي بمدرسة أم البنين بحاضرة “حوض الرتم” التابعة لجماعة هوارة أولاد رحو،بأعجوبة من بين أنياب أحد الكلاب الضالة التي تعج بها المنطقة و أصبحت تشكل تهديدا خطيرا على الأمن بها.
الطفلة كانت محظوظة بمسارعة عدد من المواطنين كانوا متواجدين بعين المكان،لإنقاذها بعد صراخها الحاد،في وقت كان الكلب الضال قد أحدث بقفصها الصدري و بطنها جروحا بليغة وغائرة،بفعل أظافره و أنيابه الحادة و أسقطها إثر ذلك أرضا.
وسارعت الأسرة المعنية بطفلتها الى المستشفى لتلقي العلاجات الأولية وسط دهول و هلع كبير،واستياء من خطورة الموقف.
وتعرف منطقة “حوض الرتم” تناميا متزايدا للكلاب الضالة التي أصبحت مصدر قلق بالغ جدا،وأصبح الوضع يفرض ما يشبه حظرا للتجوال في صفوف الساكنة،خاصة في فترات الليل.
وأمام هذا الوضع المقلق،يأمل المواطنون هناك في أن تقوم السلطات المعنية بحملة إبادة جماعية لتلك الكلاب الضالة،وأن تكون بصفة دورية للقضاء على هذا الخطر الذي يتهدد المواطنين في أمنهم و حياتهم و يشكلا سببا رئيسيا في خوف التلاميذ من الذهاب الى المدارس.






نتمنى الشفاء العاجل لهذه الطفلة البريئة لتعود لدراستها ..
عقلية بعض المسؤولين يجب أن تتطور…
يمكن حل مشاكل كثيرة بقليل من الإمكانيات…
الكلاب الضالة يمكن القضاء عليها نهائيا بفضل جمعيات الصيد وما أكثرها بجرسيف، و لا أشك أنهم سيكونون سعداء بإسداء هذه الخدمة لساكنة المدينة، يكفي توفير اللوجستيك لهم…
موضوع آخر شبيه بموضع الكلاب الضالة ، هو ظاهرة الناموس و البعوض بكافة أنواعه التي أضحت تقض مضاجع ساكنة تجزئة ماك عمران بحي النجد و التجزئات المجاورة..
البعوض ينقل المرض ، اسعاته مؤلمة جدا، و يحرم الناس من النوم ليلا … وهذا أمر يعني الكثير بالنسبة لساكنة ماك عمران، لذا فإننا نطالب المصالح المعنية برش هذه المناطق بالمبيدات اللازمة خدمة للصالح العام.
مجالس جماعية متهالكة لن ينتج عنها الصالح العام لهذه المدينة التعيس حضها. الا يستطيعون حتى الترخيص لصيادي الاقليم الفاشلين في حملة للقضاء على هذه الكلاب التي تحمل أمراضا خطيرة. الا يستطيعون حتى إنارة أحياء فكيف بهم أن يحموا الأطفال. لأن أطفالهم تصل الى المدارس بسيارات رباعية الدفع و هي موضة ناهبي أموال هذه المدينة هذه الايام.