“النهج الديمقراطي” بجرسيف يدشن حملة لمقاطعة الإنتخابات النيابية و يصفها بـ”المغشوشة”

دشن حزب “النهج الديموقراطي” بجرسيف حملة لمقاطعة إنتخابات مجلس النواب المقرر إجراؤها في 7 أكتوبر القادم ،في أحد الأحياء و بسوق شعبي،محاولة منه لإقناع الناخبين بالإستجابة لنداء قيادته الوطنية في عدم المشاركة في ما تسميه بـ”مهزلة الإنتخابات التشريعية الصورية”.
وحسب تقرير عممته الكتابة الإقليمية للحزب على “جرسيف سيتي”،فإن عملية “التعبئة من أجل المقاطعة” إبتدأت يوم الثلاثاء 27 شتنبر الجاري،بالسوق الشعبي “سويقة مليلية” وبالطريق المؤدية الى حي “الشويبير”.وكانت المناسبة سانحة لمناضلي حزب النهج لشرح رؤيتهم لمفهوم المقاطعة الذي يعتبر “مشاركة سياسية لفضح طبيعة النظام المخزني و الفساد المستشري،وتعبيرا عن صوت الكادحين” على حد وصف التقرير.
في ذات السياق،أشار التقرير الى تعرض نشطاء الحملة لمضايقات من طرف رجال السلطة و رجال شرطة بزي مدني،وقام أحدهم باستفزاز الكاتب المحلي للحزب حفيظ إسلامي و عضو شبيبته معاذ اليعقوبي،قبل أن يصادر الباشا بقية النداءات من العضوين بشكل “مستفز” يضيف التقرير.
وكانت اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بجرسيف قد عقدت يوم الأحد 25 شتنبر 2016 اجتماعا لتدارس الأوضاع محليا ووطنيا،و سجلت عبر بيان توصل به الموقع،ما أسمته بشن “النظام المخزني وحكومته الرجعية هجوما مسعورا على حقوق ومكتسبات الجماهير الشعبية” و”إغلاق وتسييج النظام للحقل السياسي من خلال ما وصفه بـ”الانتخابات المغشوشة”.و أكدت تدهور وتردي الخدمات الإجتماعية على المستوى المحلي”،و”الإرتفاع المهول” لأسعار المواد الغذائية وغلاء فواتير الماء والكهرباء وضعف القدرة الشرائية و انتشار الفساد بكل أنواعه من رشوة ونهب المال العام والترامي على الملك العمومي والسطو على أراضي ”الدومين” وأراضي الجموع وغابات الأرز والغطاء النباتي”و “التهميش الممنهج للعالم القروي”، حسب تعابير البيان.
تجدر الإشارة الى أن “النهج الديمقراطي” هو حزب سياسي مغربي، تأسس سنة 1995 من طرف مجموعة من المنتمين سابقا الى المنظمة الماركسية اللينينية المغربية “الى الأمام “،ويهدف الى بناء الإشتراكية كنظام يقضي على “الرأسمالية واستغلال الإنسان للإنسان”، والنضال ضد تبعية المغرب لـ”الإمبريالية الأمريكية”.وكانت لجنته الوطنية قد إتخذت قرارا بمقاطعة الإنتخابات الجماعية و البرلمانية المقبلة، في البيان الختامي لدورتها العادية المنعقدة في 4 غشت 2015،وبررت ذلك بأن غالبية الشعب المغربي عبرت عن رفضها للإنتخابات التي اعتبرها الحزب “مؤطرة بدستور ممنوح وقوانين انتخابية لا ديمقراطية”.





على الاخوة في النهج وهم معدودون على رؤوس الاصابع ان ينسجموا مع قناعاتهم، فكيف تتقاضى راتب السلم ١١، من الدولة، و تصفها انها دولة استبدادية و نظام مخزني فاسد،…….
راه احلام اليسار الجدري الرادكالي تبخرت ولن تغيروا حتى محيطك، بالاحرى تغيروا هذا الشعب