إنتحار أربعيني بحي “الشويبير” بمدينة جرسيف بشربه لسم الفئران

أقدم رجل على الإنتحار اليوم بحي الشويبير بمدينة جرسيف،بعد إبتلاعه لسم الفئران و لفظ أنفاسه الأخيرة بالمستشفى الإقليمي لجرسيف.
الهالك و المسمى قيد حياته “حسن.أ” من مواليد 4 أبريل 1978 بقرية سبع عيون بإقليم مكناس،وينحدر من عائلة أصلها من جماعة مزكيتام.
وقرر المنتحر وضع حد لحياته بإبتلاعه لقرصين من سم الفئران العالية المفعول،حوالى الواحدة زوالا من نهار الخميس 29 شتنبر الحالي،قبل أن يحمله أحد أقربائه على عجل بسيارته الخاصة الى المستشفى الإقليمي لجرسيف في حدود الواحدة و النصف.إلا أن مفعول السم كان سريعا وبمجرد إلتفاتة السائق حسب مصادر موثوق بها قالت لـ”جرسيف سيتي” بأن المصاب تغيرت ملامح وجهه و ظهرت عليه أعراض أخرى بداخل السيارة.
وغم محاولات طبية لإسعافه،والقيام بما يمكن القيام به في مثل هاته الحالات الحرجة،إلا أنه توفي دقائق بعد وصوله الى المستشفى في حوالي الثانية زوالا.
وحسب بعض المصادر المتطابقة،فإن الهالك يعيش حالة العزوبية وتتواجد معظم عائلته بالخارج وكان هو قد إلتحق بهم ،قبل ان يعاود الرجوع الى مدينة جرسيف و يقطن عند بعض الأقارب.
هذا،وتجهل ظروف هذه الحادثة المأساوية والأسباب و الدوافع الكامنة وراء الإقدام على وضع هذا الرجل حدا لحياته بتلك الطريقة.



