جرسيف: إفتتاح باهر للدورة الرابعة للملتقى الوطني لسينما الهامش (الجزء 1)

أفتتحت فعاليات الملتقى الوطني لسينما الهامش في دورته الرابعة بمدينة جرسيف مساء الثلاثاء 18 أبريل الجاري،وسط حضور فني و رسمي و إعلامي هام.
الملتقى الذي دأبت على تنظيمه جمعية “الشاشة الفضية” التي تأسست سنة 2011،اختير له كشعار خلال دورة هاته السنة: “سينما الهامش..ّإختلاف، تواصل و تعايش”.حيث سيعرف الملتقى عرض تسعة أفلام مغربية في المسابقة الرسمية،وهي : “نكهة التفاح”،”الطفل و الخبز”،”القدر”،”Fidele”،”الأثر”،”المناديل البيضاء”،”سروال الدم”،”الوعي”و”دنيا”،بينما عرض خلال حفل الإفتتاح فيلم “الإنتظار في 3 وقائع”.

ويترأس لجنة تحكيم المسابقة،المخرج المغربي المعروف عزيز السالمي وتضم في عضويتها كل من الفنان الشاب ربيع القاطي و السينمائي ومدير مهرجان الفيلم المغاربي بوجدة خالد سلي،فيما اعتذرت الممثلة بشرى أهريش عن الحضور لانشغالها بتصوير أعمال متزامنة.
وأستهل حفل الإفتتاح والذي شهد حضور عامل إقليم جرسيف السيد عثمان سوالي ووفد رسمي هام،بالإضافة الى ضيفة الملتقى الفنانة القديرة سعاد صابر و الفنانة و الأستاذة بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي و المكرمة في دورة هاته السنة،سليمة بنمومن،والناقد السينمائي أحمد السجيلماسي و الباحث في ميدان السينما فريد بوجيدة و آخرون،-أستهل- بتجسيد سكيتش هزلي من طرف الفنانين المحليين عبد الصمد التكراوي و عبد الصمد بوخريص،واللذان حاولا ملامسة مشكلة هجر الجمهور للقاعات السينمائية بشكل عام و بمدينة جرسيف بشكل خاص،والتذكير بامجاد القاعة الوحيدة و العريقة التي كانت تسمى بـ”سينما توفيق” والتي تعرضت للإهمال قبل هدمها و بناء عمارة جديدة محلها.ويحكي السكيتش قصة شابين بالكاد يحصلان على ثمن التذكرة لمشاهدة أحد الأفلام،غير أن صاحب القاعة يرفض طلبهما لعدم وجود مقاعد شاغرة،فيعودون في اليوم الموالي ليفاجأهم نفس المسؤول عن العرض برفض الطلب،ولكن هذه المرة ليس لعدم شغور المقاعد بل لعدم وجود جمهور من الأساس لمتابعة الفيلم.وكان الممثلين موفقين في ربط الموضوع بجمعية “الشاشة الفضية” التي أخذت على عاتقها إحياء هذا التراث السينمائي بالمدينة من خلال تنظيم الملتقى الوطني لسينما الهامش،وختما السكيتش بمقولة معبرة بالعامية المغربية تقول: “غير سمحوا لينا راحنا غير دايزين منهنا”،في إشارة الى أن المنظمون للحدث ذاهبون والحدث السينمائي سيبقى مرآة وإشعاعا للمدينة.

وفي كلمته الإفتتاحية أكد محمد زرهوني منشط الحفل،على أن هذه التظاهرة تعد استمرارية للسفر في الهامش بجرسيف،واعتبر أن عصر الصورة الذي نعيشه اليوم،والذي يحاصرنا من كل الجهات يجعلنا ندرك ما لها من انعكاسات،لذلك نجتمع نحو توجيه الصورة نحو دورها التعليمي و التربوي ،يضيف زرهوني.
في ذات السياق، شدد مدير الدورة عبد العالي لخليطي، في كلمة بالمناسبة،على أننا في عصر أصبحت فيه الصورة تحاصرنا وتلهمنا وتتسلل الى لا وعينا لتخلخله وتعيد تكوينه.وأضاف على أن المرحلة تقتضي من السينمائيين التوقف بشكل قوي عند وظائف الصورة،واستعار في هذا الإطار مقولة للأديب الفرنسي “ألبير دوني”، والتي قال فيها بأن الكلمات أقوى من الطلقات،وعدلها لتصير بمعنى اللقطات أقوى من الطلقات.وأوضح على أن الصورة أصبحت أحد الأسلحة الفتاكة التي تتهدد العالم،وكيف للسينما أن ترسخ قيم التواصل و التعايش وجعلها ذرعا واقيا من كل مظاهر التطرف و العنف.

وعبر لخليطي عن سعادة الجمعية بإطفاء شمعتها الرابعة،تحت وقع التحضير لإخراج مشروع المسرح الى حيز الوجود ،وحيا مجهودات كل المتدخلين في هذا الصرح الثقافي و على رأسهم عامل الإقليم،استلهاما لمضامين الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش لسنة 2013 والذي يعتبر بمثابة الإعلان عن ثورة ثقافية كبرى.واعتبر في موضوع ذي صلة،رفع قيمة الدعم المقدم من طرف المركز السينمائي المغربي من 70000 الى 90000 درهم بمثابة وسام تتشرف به اللجنة المنظمة،وعرفانا لمدى المصداقية و الجدية التي تطبع الملتقى،وشدد على أن عمل الجمعية لا يقتصر على ملتقاها السنوي بل يشمل التكوين لفائدة الناشئة من خلال عقد إتفاقية شراكة بين المديرية الإقليمية للتربية الوطنية و التكوين المهني تشمل تنظيم ورشات للفيلم القصير لفائدة تلاميذ المدارس بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ ازيد من ثلاث سنوات.

وتميز حفل الإختتام بتسليم ذرع تذكاري للسيد عثمان سوالي عامل الإقليم،عرفانا لمجهوداته في النهوض بالشأن الثقافي بالإقليم وتشجيعه لكل المبادرات الجادة.كما تمت تأدية وصلات وأغاني إجتماعية لفنانة موهوبة من جرسيف تدعى حورية،رافقتها فرقة موسيقية.كما قدمت برعمات “الشاشة الفضية” لوحات راقصة مرفوقة بأغنية الملتقى من تأطير أستاذ الموسيقى محمد بنيس.وأختتم اليوم الأول من الملتقى بعرض أربعة أفلام مشاركة ضمن المسابقة الرسمية.
(يتبع..)







المساعف انسان يقدر الفن ويعرف الحدود الفاصلة بين السياسة والنشاط الفني السينمائي. ولشرف كبير له أن يظهر في روبرطاج الأولى على شاشة جميع المغاربة والجرسيفيين خاصة داخل وخارج الوطن. كم من أنشطة تعرّف بالمدينة وبإشعاعها الثقافي والفني? تحية لكل الحاضريين والداعمين
Lmsa3f ghi kaysa3f w khaso is3af takhdo . la 3ala9a wa chokran
نتفهم حضور لخليطي (فالمال لا يغير المبادئ لعضو العدالة التنمية) ولكن حضور الأخ المساعف لانفهمه ولانقبله بصفتنا أعضاء في الحزب