“لا للعنف،المدرسة فضاء للتسامح” شعار الأيام الربيعية لثانوية المستقبل بمدينة جرسيف

افتتحت زوال أمس الأربعاء 13 أبريل الجاري،بالثانوية التأهيلية المستقبل،الأيام الربيعية الثانية تحت شعار “لا للعنف،المدرسة فضاء للتسامح”.
وحضر هذا النشاط الذي قامت بتنشيط فقراته التلميذة كوثر الرياني،كل من رئيس الموارد البشرية والمالية و الإدارية ذ.عبد العزيز إينسي،ورئيس مصلحة تنشيط الحياة المدرسية ذ.محمد لغليمي ورئيس مكتب الإتصال ذ.عبد العالي لخليطي،بالمديرية الإقليمية للتربية الوطنية و التكوين المهني،و مفتشان تربويان ورئيس جمعية الآباء و الأمهات و فاعلين جمعويين و أطر تربوية وإدارية.
وفي كلمته بالمناسبة، عبر مدير المؤسسة ذ. محمد زريق عن امتنانه لتلبية دعوة الحضور من طرف المدعوين،ووجه تحية خاصة الى الإعلام المحلي الذي يواكب كل الأنشطة التربوية التي تهدف الى إبراز مواهب و قدرات التلاميذ و التلميذات.وأضاف على أن شعار هذه الأنشطة الموازية لم يكن اختياره بمحض الصدفة،بل لما تكتسيه ظاهرة العنف بالمجتمع من خطورة بالغة،تستوجب على الفاعلين التربويين للبحث عن حلول للحد منها،بالنظر لما تشكله المؤسسات التعليمية من مكان خصب لسلوكات وانفعالات تتسم بالعنف بحكم الفترة العمرية التي يمر منها المتعلم،وأعطى في هذا الصدد إحصاءات رسمية،ولو انها تقريبية و لا تستند الى معايير دقيقة لقياس الظاهرة في كافة التراب الوطني،والتي تشير الى أن ازيد من 60 بالمئة من حالات العنف المسجلة بين أوساط المتعلمين تقع داخل فضاء المؤسسة.
واستنتج ذ.زريق من هذه المؤشرات المقلقة لظاهرة العنف بالمؤسسات التعليمية،حقيقتين أساسيتين،تتعلق الأولى بأن هذه المعضلة تقتضي الإلتفاف حولها من كافة المتدخلين قصد الحد منها،أما الثانية بالرغبة الكبيرة لمكونات المجتمع من أجل القضاء على كل التصرفات و السلوكات المشينة ودور المؤسسات الإجتماعية في تفريغ طاقات التلاميذ و التلميذات في أنشطة ثقافية و رياضية.ومن هذا المنطلق،يؤكد رئيس المؤسسة على أن هذه الأيام الثقافية تعتبر تجسيدا لمشروع المؤسسة والتي يتم من خلالها رفع توصيات في نقاش مثمر بين التلاميذ و الأساتذة،بهدف الإرتقاء بالعملية التعلمية بالمؤسسة.
كما تناول الكلمة رئيس مصلحة تنشيط الحياة المدرسية ذ.محمد لغليمي،مبرزا أهمية الأيام الربيعية التي تنظمها المؤسسة،موازاة مع أيامها الشتوية،والتي تعد نبراسا للتلميذات و التلاميذ.واعتبر ذلك نتاجا لتظافر جهود الأطر التربوية و الإدارية بالمؤسسة،وأشاد في نفس السياق بشعار هذه الأيام،الذي يشكل أولوية لدى الفاعلين التربويين.
وعرف اليوم الإفتتاحي للأيام الربيعية،تشخيص عدد من الفقرات الهزلية و اسكيتشات ومسرحيات من طرف التلاميذ صلاح علوان،بسيمة الحسني،أميمة أمزيل،أزداد محمد ،سليمة جرمال ،محسن البرني ،سكينة المحجوب ،وفاء الصفري، خولة حجوبي، نزهة زهوم ،سكينة قارا ،أكرم زريوح وعثمان محمد،وإلقاء قصائد من طرف التلميذتين سليمة كرمال و هاجر لشهب.
وسيعرف اليوم الثاني إبتداء من الثالثة بعد الزوال تنظيم ندوة حول “العنف المدرسي (مقاربة تربوية) الأسباب – العواقب – العلاج” يؤطرها ذ.أحمد براصة،”العنف (مقاربة فلسفية) من تأطير الأستاذين يوسف مداح وحسن حمداوي،وفي اليوم الثالث ستكون هناك مداخلة للأستاذ عبد النبي حميشو تحت عنوان “العنف في الوسط المدرسي” و مناظرة حول “العنف والتسامح” من تأطير الأستاذ أحمد براصة،على أن تختتم الأيام الربيعية يوم السبت صباحا بمقابلة في كرة الطائرة من تأطير الأستاذ شيبوب وعرض فيلم وثائقي عن الأديب نجيب محفوظ من تقديم نادي “محمد مزيان للسينما”.
*كلمتي مدير ثانوية المستقبل في افتتاح الأيام الربيعية الثقافية بالمؤسسة،ورئيس مصلحة تنشيط الحياة المدرسية:





