إفتتاح معرض للتراث و التشكيل و الكتاب بـ”الشريف الإدريسي” تحت شعار “مصالحة الذات مع التراث”

تنزيلا لبرنامجها السنوي الموازي، في إطار تحفيز الحياة المدرسية،افتتح اليوم بشكل رسمي،بالثانوية الإعدادية الشريف الإدريسي،معرض التراث و التشكيل و الكتاب تحت شعار: “مصالحة الذات مع التراث”،والذي ستتواصل فعالياته أيام 14،13،12 و15 أبريل الجاري.
ويأتي هذا المعرض الذي ينظم بشراكة مع مؤسسة دار الثقافة بمدينة جرسيف وبعض مكونات النسيج الجمعوي،لتحفيز التلاميذ و التلميذات للإنكباب على التراث الثقافي و اللامادي الذي تزخر به المنطقة بشكل خاص،و المغرب بشكل عام،بالإضافة الى إعطائهم فرصة للإبداع و الخلق والإقبال على القراءة و تجسيد مواهبهم الدفينة في شكل رسومات أو مصنوعات يدوية.
وألقى مدير المؤسسة كلمة بالمناسبة رحب من خلالها بممثلي المديرية الإقليمية للتربية الوطنية و التكوين المهني،وهما ذ.عبد العالي لخليطي رئيس مصلحة التواصل وذ.محمد لغليمي رئيس مصلحة تنشيط الحياة المدرسية،وبالأطر التربوية و الإدارية بالثانوية و برجال الإعلام الإلكتروني وبكافة التلاميذ و التلميذات المشاركين.وشكرهم على كل مجهوداتهم القيمة في سبيل إخراج هذا المعرض الى حيز الوجود وإغنائه بالتحف الفنية و العلمية النادرة.كما اعتبر هذا النشاط الذي يستمد الهدف منه من خلال شعاره،كمبادرة للإعتناء بالمشترك الثقافي و التراثي المحلي والإعتناء به كجزء مهم من الذاكرة الجماعية.
وكانت المناسبة سانحة للحاضرين للتعرف عن قرب على عدد من التحف الفنية و المصنوعات التقليدية اليدوية،التي أصبحت تعرف إندثارا متواصلا،للإطلاع على جزء من التراث اللامادي الذي تكتنزه المنطقة،وجعل ذلك حافزا قويا لإحياء تمظهراته و المحافظة عليه من الإنقراض،الى جانب التشجيع على الإقبال على القراءة.
كما قام أستاذ العلوم الطبيعية بالمؤسسة ذ.محمد الصالحي بصباغة الساعة الرملية التي تم بناؤها بالساحة.بالإضافة الى تخليد هذا المعرض بلائحة توقيعات للمشاركين فيه،وتكريم الفائزين بجائزة أحسن التحف المعروضة وهم التلاميذ: سعيدة حرشاوي،أسامة الدوبي وهاجر مازة،والأساتذة سعيد الهرادي،الحسين الوادي،فيصل الأبيض،عبد الله الجبوري،أحمد الشكوني والمصور مصطفى الربع.
*كلمتي مدير اعدادية الادريسي في افتتاح معرض للترات والتشكيل والكتاب بالمؤسسة،واحدى تلميذات المؤسسة





