مركزية مجموعة مدارس غفولة في حلة جديدة بعد وضعية مزرية دامت لسنوات

عرفت مركزية “مجموعة مدارس غفولة” تغيرا ملموسا،بعدما كانت تفتقر لعدة مرافق وتعرف عدة نقط سوداء تشكل خطرا على التلاميذ،ومنها بعض المرافق والحجرات التي كانت على وشك السقوط،أو تواجد أشجار الكاليبتوس الشاهقة التي كانت فروعها تتساقط بين الفينة و الأخرى بدون سابق إنذار على مرآى الأطر التربوية و التلاميذ،ناهيك عن قربها من الطريق العام و مايشكله ذلك من خطر داهم في كل لحظة.
وبفعل تظافر جهود كل المتدخلين، وخاصة مدير المؤسسة والمكتب الإداري السابق لجمعية الآباء و الأمهات،في طرق الأبواب،وجدت الطلبات آذانا صاغية،وعبر عامل الإقليم ومن خلاله قائد قيادة هوارة أولاد رحو،عن عزمه الأكيد في إصلاح تلك المرافق المهترئة والحرص على جمالية المؤسسة و تزويدها بمرافق صحية وإحاطتها بسور واق يضمن حرمتها و يعزز اشتغال أطرها في أحسن الظروف.
وفي هذا الصدد،تقوم عمالة جرسيف في إطار العناية بمدارس العالم القروي ببناء وإصلاح عدد من المرافق بالمجموعات المدرسية(المراحيض،بناء الأقسام،الإصلاح،السور الواقي،الماء الصالح للشرب،..الخ)وشملت العملية برسم الموسم الدراسي الحالي مركزية م.م غفولة.
وكانت هاته المركزية بحكم تواجدها على مشارف الطريق الإقليمية الرابطة بين مدينة جرسيف وجماعة الصباب وعدم توفرها على حائط واق،تعاني من الخطر المحذق بالتلاميذ بشكل مستمر،لذلك قامت العمالة ومندوبية الإنعاش الوطني بإنجاز دراسة لتسييجها،حيث أنتهت الأشغال به مؤخرا،وتمت إزالة تلك الأشجار ومباشرة عملية لإصلاح وترميم الحجرات الدراسية و المرافق الأخرى.
تجدر الإشارة الى أن موقع “جرسيف سيتي” كان قد تعرض للوضعية المزرية لهذه المركزية من خلال مقال في الموضوع: “المدرسة المغربية”موضوع لقاء بين نيابة التعليم وجمعيات أمهات وآباء التلاميذ بجرسيف”،وفي هذا الصدد يمكن التأكيد على أن عددا من المجموعات المدرسية تحتاج الى العناية اللازمة، ونذكر على سبيل المثال فرعية سيدي بنجعفر التابعة لنفس المجموعة،حيث تضم أكبر عدد من التلاميذ والذي يفوق 180 تلميذا ولا تتوفر إلا على 3 حجرات،بدون سياج ومفتوحة على الطريق،مما يجعل السائقين يمرون وسطها.
حال المركزية قبل الإصلاح:

حال المركزية بعد الإصلاح:




