“الجسور”..مولود جديد ينضاف الى المشهد الإعلامي الوطني الورقي ببصمة جرسيفية

صدر العدد الأول من الجريدة اليومية “الجسور” بداية الشهر الجاري،ووزعت نسخها بمختلف المدن المغربية،من بينها إقليم جرسيف.
الجريدة الوليدة،يسهر عليها فريق شاب ومتمرس،وتتوفر على مراسلين بمختلف المدن المغربية،يعتمد خطها التحريري على الدقة في الخبر و الإستقلالية في القرار عن التيارات الحزبية و السياسية و النقابية و الإديولوجية،وتركز على قربها من المواطن وإبراز همومه اليومية قصد رفعها الى المسؤولين ووضع الأصبع على مكامن الخلل في مختلف المشاريع المادية و المعنوية التي تتغذى من المال العام،بغية إصلاحها و تطويرها و التعريف بها أيضا.
وارتأت الشركة المصدرة لها على أن يكون العدد الأول،ترويجيا و افتتاحيا يصدر مؤقتا كل شهر،على أن تعتمد الخطة على الإصدار الأسبوعي ثم اليومي في نهاية المطاف.وبحكم أي بداية لمشروع وليد فإن التجربة تقتضي الإنصات الى القارئ،وبناء الأولويات على حساب تلك الآراء مستقبلا،بحيث وضعت الإدارة بريدا إلكترونيا لهذا الغرض.
وسيأخذ إقليم جرسيف،حيزا مهما من مساحة النشر بالجريدة،من خلال أقلام سيشكلون الإضافة المهمة لهيئة تحريرها.
العدد الأول حاليا موزع بمعظم المكتبات والأكشاك بمدينة جرسيف،ومتاح للقراء للإطلاع على محتوياته،وتفاصيل الإصدار منذ أمس الخميس 4 فبراير 2015.




