أساتذة مركز بركين يعانون في صمت

منذ إحداث المؤسستين التعليميتين: الثانوية الإعدادية والمدرسة الجماعتية في مركز جماعة بركين حيث افتتحت الدراسة في الإعدادية السنة الماضية كما افتتحت هذه السنة أيضا في المدرسة الجماعتية وهيئة التدريس العاملة هناك تعاني بمرارة مع مشكل السكن الذي لا زال قائما رغم المراسلات العديدة التي بعثنا بها السنة الفارطة إلى كل من النيابة الإقليمية والعمالة بل تم طرح المشكل مباشرة على السيد النائب الإقليمي أثناء اللقاء التواصلي الذي قام به هذا الأخير في الثانوية الإعدادية للتحسيس بامتيازات المدرسة الجماعتية.
ولتفادي التصعيد من طرف الأساتذة وقتئذ خصوصا وأنهم كانوا يعيشون ظروف عمل مزرية بسبب عدم اكتمال أوراش المؤسسة، فقد تم وعدهم بمباشرة بناء السكن الوظيفي حيث كان من المنتظر أن يكون جاهزا مع بداية الدخول المدرسي الحالي ، الحلم الذي لم يتحقق لحد الساعة لدى هؤلاء الأساتذة الذين لازالوا يقطنون في أكواخ يعود زمنها لسنوات الرصاص بسبب تعقيد مسطرة ترخيص البناء من طرف المجلس الجماعي الشيء الذي جعل هذه الجماعة المهمشة تعيش مفارقة عجيبة حيث تعرف تناسل مشاريع تنموية تحتاج المزيد من الموارد البشرية من جهة مع استحالة التوسع العمراني من جهة ثانية، الشيء الذي أصبح أمرا ملحا في ظل تزايد عدد الأطر التعليمية سنة بعد أخرى.
ليكن في علم أصحاب القرار وهم يتماطلون في حل هذا المشكل يشجعون على الاحتجاج و هدر زمن المتعلم بفعل الإضراب ، أن أساتذة بركين لازالوا يغضون الطرف وهم يعانون في صمت إيمانا منهم برسالتهم النبيلة تجاه تلاميذهم الأبرياء.




كل ما تقوله صحيح أساتذة يعانون في صمت من أجل أداء هذه الرسالة النبيلة ؛ويضحون براحتهم من أجل تلاميذهم.والمسؤولون غافلون