معاناة مستمرة لساكنة جماعة بركين مع خدمات البريد ومطالبات ملحة بإحداث الشباك الأتوماتيكي

عبر عدد من المواطنين بجماعة بركين عن امتعاضهم من خدمات البريد بالمركز و المتمثلة أساسا في غياب الشباك الأوماتيكي لسحب الأموال و اعتماد المصلحة على الطريقة القديمة في استخلاصها أو إرسالها عبر الهاتف بعد تعذر إنجاز العمليات لغياب الأنترنت وعدم ربط المصلحة بشبكة المؤسسة وطنيا.
وتعتبر جماعة بركين من بين الجماعات النائية بالإقليم و التي تبعد عن مدينة جرسيف بأزيد من 90 كلم عبر طريق وعرة لا تقل المدة الزمنية لقطعها عن الساعتين الى المركز في أحسن الأحوال،أما الدواوير المشكلة لها فتزيد عن ذلك لتصل الى مدة تفوق الخمس ساعات عند الحديث عن دواوير أقصى الجنوب والمأهولة بالسكان.ويجد مواطنو تلك المناطق صعوبة في استخلاص المعاشات و الحوالات المالية،خاصة عند تفاجئهم بعدم إيداعها بالبنك بعد،حيث يتوافدون بشكل خاص يوم السوق الأسبوعي الذي يصادف يوم الأربعاء من كل أسبوع بحكم توفر وسائل النقل التي تقلهم من و إلى دواويرهم في نفس اليوم،ويضطرون أحيانا الى السفر الى مدينة جرسيف للقيام بتلك العمليات مما يستنزف منهم كثيرا من المال والوقت.
ويحكي مواطن لـ”جرسيف سيتي” عن والدته الأرملة التي تتقاضى معاشا بمبلغ 150 (مائة و خمسين) درهما كل شهر،ويتساءل عن جدوى الذهاب الى مدينة جرسيف مادام أن ذلك المبلغ ستستنفده فقط في المواصلات،مشيرا الى أن أغلب المعاشات و الحوالات التي يستفيد منها المواطنون بالجماعة تعتبر هزيلة.
من هذا المنطلق بات من الضرورى و الملح فتح شباك أوتوماتيكي لمصلحة البريد بمركز الجماعة باعتبارها المؤسسة الوحيدة التي تمكن من تداول الأموال في غياب أي من المؤسسات البنكية أو وكالات الخدمات المالية الأخرى،والعمل على تجهيزها بشبكة الأنترنت وإحداث خدمات الشيك المنعدمة حاليا.لأنه لا يعقل أن تبقى الجماعة القروية مفتقرة للخدمات المالية العصرية في وقت تبذل بها الدولة مجهودا جبارا بإحداث مرافق خدماتية وبنوية كبيرة من قبيل الإعدادية و المدرسة الجماعاتية و دار الطالب ومشاريع أخرى لتأهيل المركز و جعله مشجعا على الإستقرار و قطبا لتنمية الجماعة،وكذا من أجل الحد من الهجرة التي تشكل عبئا على الحواضر وتهدد التوازن الديموغرافي بالمنطقة.




اظن ان ربط الجماعة بطريق جيد ومعبد هو السبيل الاوحد لتجويد الخدمات بالمنطقة واستقطاب المشاريع التنموية ذات النفع العام
الشباك الأوتوماتيكي ما خدامش حتى في المدينة (العمالة يا حسراه ) بقى إخدم غي ف المغرب العميق.
المشكل ليس في البنايات المشكل يكمن في الخدمات التي دائما ما ترفع ضغط دم الجرسيفيين كلما ولجوا مكتب البريد