ليل حزين يخيم على مدينة جرسيف بعد إخماد محرقة السوق الأسبوعي بشكل كامل(صور حصرية)

تمت السيطرة الكلية على الحريق الضخم الذي شب بساحة السوق الأسبوعي و حولته الرياح الى وحش كبير تأتي ألسنة لهبه على الأخضر و اليابس من محتوياته وتمدد الى محيطه بشكل جعل عددا من أحياء المدينة في مرمى النيران التي أضفت على كامل المدينة كومة من السحاب الأسود بشكل انعدمت فيه الرؤية وأصيب جراءه عدد من الناس بالإختناق و الإغماء.
وكان للسلطات المحلية دور كبير في تعبئة مصالح الدولة وتطويق النيران،و الدفع بجميع المسؤولين وبعناصر الوقاية المدنية و القوات المسلحة الملكية و الدرك الملكي و القوات المساعدة و بسيارات الإسعاف بالمدينة والجماعات التابعة للإقليم الى عين المكان،بالإضافة الى تعزيز أسطول الإطفاء بفرق من الوقاية المدنية من إقليمي تاوريرت و تازة.
وفي ظل شح المعلومات الموثوق بها من طرف الجهات الرسمية التي لازالت منكبة على عملية الإطفاء الأخير لبقايا النيران لحد كتابة هذا المقال،تبقى الخسائر المادية كبيرة جدا،في وقت سجلت فيه إصابات بجروح بليغة لدى عدد من المواطنين و إغماءات بسبب الدخان.
وتجندت جرسيف سيتي منذ بدايات الحريق بإمكانياتها المحدودة لإيصال الخبر الى زوارها عبر العالم،من خلال مراسلينا الزميلين بلخير ساهي ومصطفى كبزيز اللذان بقيا مرابطين بعين المكان الى حين كتابة هذه السطور،بالإضافة الى عدد من المواطنين المتعاونين مع الموقع الذين أمدوه بعدد من الصور و ببعض الأخبار الرائجة بمسرح الحدث.
وتعتبر محرقة السوق الأسبوعي الحالية هي الثانية من نوعها خلال عام،بعد حريق 14 أكتوبر 2014 الذي كبد التجار خسائر بالملايين،مما يطرح علامات استفهام عريضة حول إجراءات السلامة و الأمان بهذا المرفق العمومي الذي شيد حديثا،خاصة وأنه يتوسط منطقة مأهولة بالسكان،ويثير النقاش حول التدابير المتخذة عقب الحريق الأول لتفادي تكرار هذه الكارثة التي كانت ستعيد المدينة عصورا الى الوراء.ويطرح بالمقابل التفكير الجدي بترحيل هذا السوق الى خارج المناطق السكنية في أقرب الآجال بموازاة مع فتح تحقيق لمعرفة أسباب الحرائق المتكررة به وإطلاع الرأي العام على نتائجه،وتحديد المسؤوليات.وقبل هذا وذاك تعزيز الحراسة الأمنية المستمرة للسوق كإجراء إحترازي عاجل.
لمزيد من الأخبار و الصور و التعليقات زوروا صفحتنا الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي: www.facebook.com/guercifcitypress وسجلوا إعجابكم بها لكي يصلكم الجديد في حينه.





























هذه الكارثة كانت سوف تؤدي بالكثير من الناس إلى الموت أما في ما يخص الوسائل فهي غير متوفرة بمدينة جرسيف لأنها عاشت يوم أسود كاد أن يؤدي بمدينة جرسيف إلى كارثة عظمى أين أنتم أيها المسؤولون هل نائمون في حين أن التجار فقدوا كل ما كان عندهم لأنه لا تستحقون أن تكون مسؤولين
la 7awla wala 9owataila billlah had l7ari9 ada ila 7ar9i badae3 katira wa ada ila 7ar9i 9olob toujar w ana guercifiya mabghitch gracfa ydi3o
العديد من التجار المرابطين بالسوق اكدوا على ان السبب الرئيسي في هذه الكارثة هو جمع الازبال و حرقها من طرف البلدية و بحكم الرياح القوية والساخنة انتقلت بسرعة مهولة,اتمنى ان يعوض المتضررون من هذه الكارثة و ان يتم تغيير مكان السوق و كذا الاسراع في عملية التشجير للحد من سرعة الرياح.ان لم يتم معالجة هذه الامور بسرعة وبفعالية فانتظروا الكارثة العظمى. اللهم احفظنا
اليس من المعقول محاسبة المجلس البلدي وادخال كل من كان سبب في بناء سوق بهذا الحجم وسط السكان السجن ام ان العادة كما عهدنا يتحملها الشاوش و العساس. مدينة جرسيف له مسيرون ذوو عقول قديمة وبها لصوص املاك الدولة معرفون للجميع ومن قال ان هذا الامر مدبر والسبب جمع التأييد على اخراجه الى خارج المدينة وتفويت المكان الحالي الى فاسد من مفسدين المدينة ????!!!
تم تجنيد كل الوسائل المتوفرة في المدينة لإخماد النار التي كانت الرياح القوية سبب إنتشارها بشكل سريع ومنها المطافئ وصهاريج القوات المسلحة والقوات المساعدة ورجال الدرك وحتى المواطنون أتو بصهاريجهم الخاصة ليساعدوا القوات لإخماد النارولولا الألطاف الإلهية لجتاحت النار االمدينة.ومن هنا تحية خاصة لكل من شارك في إخمادها لأن ذلك كان صعب من حيث الحرارة والدخان الشديدين ليس بالأمر السهل شكرا ثم شكرا . ونطلب من الله العلي القدير أن يعوض للناس الخسائرالفادحة التي همت بها والحمد لله.
mkayen la saytara 3ala lhariq la walo , rah hta mal9At nar matakoul 3ada tfat yakdab 3likoum lkadeb
lam norid karita okhra yajib tarhil sso9 ila makan akhar.
لم يتم السيطرة على الحريق بل أتى على الأخضر واليابس وانتهى .
لم نرى الا الكوارث مع هذا المجلس القدر