السيتي

بالفيديو/ بدايات لهيب النيران التي أجهزت على محتويات السوق الأسبوعي بجرسيف

ترقبوا المزيد من مقاطع الفيديو و الصور الحصرية قريبا جدا..

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫14 تعليقات

  1. لنكون واقعيين و بعيدا عن مزايدات “طاحت الصمعة علقوا الحجام ” و الكلام عن ضرورة تجهيز السوق الأسبوعي بمستلزمات الوقاية من مثل هذه الحوادث و غيرها من الأمور و التي تعود مسؤولية انعدامها للمجلس البلدي .لكن هناك أسباب أخرى تتجلى في التجارة وسلوكيات و أخلاق التجار التى طغىت عليها نزعة الإحتكار و الغش و التدليس و كل ما يفسد هذا الميدان و يحوله إلى لجة من المتاجرة في أموال حرام ، بحيث أصبح السوق الأسبوعي عبارة عن مخزن للسلع و احتكارها ،و هذا الأمر يعلمه كل من له صلة بهذا العالم الذي لا تعرف خباياه الساكنة التي ألفت بالإكتواء بلهيب الأسعار في غياب المراقبة ، إضافة إلى أن السوق الأسبوعي لمدينة جرسيف يعرف ظاهرة غريبة المتمثلة في خيم العهارة المنتصبة بالمكان الخاص بالمواشي و البهائم ، بحيث يزيد عددها على 50 خيمة ،إذن لماذا لا نقول أن حريق السوق الأسبوعي هو إنذار رباني ؟ لهؤلاء المحتكرين و المتاجرين في أعراض الناس ، و الحقيقة أنه “كل ما ضاع إلا و فيه حق الله “، أما المخزن الذي يحلوا للبعض التحامل عليه ليس له أي مسؤولية في هذا الحادث إلا ما كان من باب التنظيم و المراقبة و الوقاية .

  2. حريق من هذا الحجم يعري الواقع المؤلم للمدينة من حيث الافتقار الى الوسائل الضرورية لإخماد الحرائق من شاحنات الإطفاء والعدد الكافي من عمال الوقاية المدنية والآليات الكفيلة بالتصدي للازمات وسيارات الإسعاف وغيرها والسؤال الذي يطرح بإلحاح هو كيف تصرف المداخيل الأسبوعية للسوق ان لم تنفق في النهوض بالمدينة والحرص على سلامة ساكنتها ؟اين تذهب تلك الأموال ؟!؟!؟!اين هم النواب و المسؤولون الذين يروجون فقط لمصالحهم و مشاريعهم الخاصة ؟اذا لم يستطيعوا طيلة هذه السنين القيام بما هو منوط بهم تجاه المدينة التي صنعت لهم اسما ونهبوا منها حتى التخمة،وتجاه المواطن الذي وضع ثقته فيهم،فليتركوا مناصبهم لمن هم أجدر واصغر وافهم واعلم منهم .لقد عثتم فسادا في البلاد و العباد

  3. كل التخامين تصب في هدا الحريق كان بفعل فاعل ،لكرونولوجيا الأحداث بعد حريق تاوريرت ثم عزل القائد لملحقة التانية والدي يدخل السوق الأسبوعي في مجاله الترابي ،إلا أن الجواب لكل الأسئلة مرتبط بما سيلي ما سوف تقدم عليه الإدارة الترابية في غضون الأيام القليلة المقبلة من قرارات تجاه السوق الأسبوعي
    مع الإشارة إلى غياب كلي لوسائل السلامة داخله/خارجه بالرغم من حجم الأموال المتداولة، وإستفادة الجماعة الحضرية من الرسوم الضريبية الضخمة والتي تبقى علبة سوداء لا يعلم أسرارها إلا ثلة قليلة من المحضوضين والدي تعهد إليهم مهمة جمعها خلال كل يوم الثلاتاء
    ـــ أصبح مطلب فتح تحقيق نزيه ومستقل حول هده الفاجعة مطلبا ضروريا لرأي العام المحلي ،وإطلاع الإعلام على تفاصيله دون مزيدات كيف ما كان نوعها

  4. الله يصبر الناس لتحرقو لهم سلعة ديالهم ولا حول والقوة الابالله العلي العضيم

زر الذهاب إلى الأعلى