السيتي

جرسيف: إنطلاق الملتقى الأول للطفل اليتيم تحت شعار “بسمة اليوم كنز الغد”

إنطلقت زوال الأربعاء فاتح أبريل بمدينة جرسيف فعاليات الملتقى الإقليمي الأول للطفل اليتيم تحت شعار “بسمة اليوم كنز الغد”والتي ستتواصل على مدى ثلاثة أيام.

هذه اللفتة الإنسانية المتميزة تشرف على تنظيمها “جمعية النجود للبيئة والتربية والتقافة جرسيف”، بشراكة مع المديرية الجهوية للتقافة وعمالة جرسيف ومندوبية التعليم ومندوبية الشبيبة والرياضة ومندوبية الشؤون الاسلامية والمجلس العلمي والمجلس البلدي،وتهدف حسب القائمين عليها الى تنمية روح التضامن بين شرائح المجتمع ومواكبة المواهب من الأطفال الأيتام وصقلها ،بالإضافة الى  محاولة إدماج الأيتام المتمدرسين والمستهدفين بمختلف إعداديات الإقليم.

11025983_451773344977620_2238854620891392359_o

كانت البداية بإعطاء الانطلاقة لمسابقة العدو الريفي بملعب المسيرة الخضراء عصر الأربعاء ،وقبلها كان الإفتتاح بالنشيد الوطني تم كلمة الجمعية التي ألقاها محمد بهطاط والتي عبر من خلالها عن فضل كفالة اليتيم والعناية به ،واستشهد بسيرة النبي صلى الله عليه و سلم الذي عاش يتيما وذكر بالآلام التي تقبلها بصبر جميل الى أن جعله الله نورا يهتدي به العالمين.

وأشرف على إعطاء السباق النائب الإقليمي للتربية الوطنية و التكوين المهني محمد الجديد وشهدت حضور عدد من المسؤولين التربويين بنيابة التعليم ومن بعض المؤسسات التعليمية.

collage

هذا وقد شارك في السباق المذكور 27 متسابق من بينهم عشر إناث،حيث تم توزيع جوائز تشجيعية على الفائزين بالمراتب الأولى حسب الترتيب التالي:

*صنف الإنات:– الرتبة الأولى: حنان المير، المرتبة الثانية: فردوس سمية،- المرتبة الثالثة: فاتن حدوش.

*صنف الذكور:– الرتبة الأولى: فؤاد مرزوقي،- المرتبة الثانية: سعيد شهبون،- المرتبة الثالثة: لمنيعي محمد.

collage1

وتتواصل فعاليات الملتقى غذا الخميس بقاعة دار الثقافة ابتداء من العاشرة صباحا بورشة في الخط العربي وأخرى للرسم.

*الفائز بالرتبة الأولى في صنف الذكور فؤاد مرزوقي:

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. فكروا في اليتيم ماذا قدمتم له وماذا ستقدمون ولا تتحججوا بكون اليتم نقص لانكم تنحرفون عن الدين وتنسون سيد الخلق اجمعين كان يتيما ولم يشكل اليتم عائقا امامه فتنحووا عن الثرثرات والتفتوا للملموس

  2. اليتم ليس عيبا او مذلة يجب اخفاؤها لانه وصمة عار او ما شابه بل يكفينا فخرا ان سيد الخلق كان يتيما فحبذا لو تلتفتون بدوركم لليتيم وتقدموا له ولو القليل من الفعل بدل الكلام

  3. Au fin fond de chaque étre humain,il ya un brin de bien,ce qui manque c’est comment procéder à le faire ressortir,alors ne regardons pas seulement la face cachée maléfique.L’orphelin,comme nous a conseillés notre sage et aimable prohéte,méme un sourire qui lui est adressé,est un exploit.

  4. هذه المبادرة جانب الصواب القائمين عليها و لو بحسن نية لأنها كما قال أحد الإخوة قبلي بأنها تكرس التميييز و تحسيس الأطفال باليتم و ستبقى تلك العقدة راسخة في وجدانهم طوال حياتهم و سيبقى أصدقاؤهم ينظرون إليهم بتلك النظرة الإستعطافية.أتمنى من هذه الجمعية أن تتخلى عن هذا الموضوع و تنشغل بمساعدة اليتامى بطريقة لا تجرح أحاسيسهم أو تصنفهم أمام المجتمع ويصبح الذي لا يعرف أحد الأطفال يتيما جاءت الفرصة ليعرفه في هذه المناسبة .و شكرا

  5. في الحقيقة هذه المبادرة مرفوضة لانه في الوقت الذي يجب ادماج اليتيم في المجتمع قامو بعزله و تنظيم سباق اليتيم حتى يتذكر دائما انه بطل اليتامى ليس اكثر، خطأ يجب الاعتذار للاطفال ادمجوهم و لا تحسسوهم انهم ايتام يا رجال التعليم و البيداغوجيا و الاهذاف و الجدادت

زر الذهاب إلى الأعلى