تازة: اختتام فرجة الربيع المسرحية استعدادا للمهرجان الدولي لمسرح الطفل

اختتمت فعليات الايام الربيعية المسرحية لتازة، والتي نظمت في اطار استعداد المدينة لاستقبال دورة دولية جديدة لمسرح الطفل والتي سيتم استضافتها خلال الاسبوع الاخير من ابريل الجاري. وكانت فعاليات هذه المواعد المسرحية قد عقدت على ايقاع شعار دفين وهادف، يتعلق الأمر بأهمية التأليف والكتابة لتجويد الفرجة والمتن المسرحي بالمدينة.
ويعد المسرح شأنا ابداعيا أكثر حضورا ومنذ عقود بتازة، بحيث للمسألة علاقة ليس فقط بتعدد الفرق الفاعلة في هذا المجال، بل باستمراريتها في العطاء رغم كل المتغيرات وعلامات الاكراه المادية والفنية. كما أن العمل المسرحي بتازة بخلاف تقريبا جميع الاجناس الابداعية الأخرى التابعة، هو الامتداد والتجارب والتراكم والاسماء في بعدها الوطني والعربي.
ولعل اسم محمد بلهيسي المخرج المغربي والعربي الكبير، ومعه موسم المهرجان الدولي لمسرح الطفل الذي يقترب من انهاء عقده الثاني. لدليل على درجة ارتباط اب الفنون بهذه المدينة، وعلى ما يوجد عليه من دينامية وتجدد. وعند الحديث عن الفعل المسرحي بتازة من المهم الاشارة لما كان له من تأثير على توفير بنية تحتية داعمة للثقافة، إن هي تم استغلالها بشكل افيد من خلال رأسمال ثقافي أكثر تناسبا. فالمدينة تعززت خلال السنوات الاخيرة بأوراش هامة ومشجعة، في اطار مبادرات شراكة بين وزارة الثقافة والجماعة الحضرية للمدينة.وهو جعل من ايام تازة المسرحية الربيعية، بما كانت عليه من اقبال وانشطة موازية وعروض هنا وهناك. يبقى الجديد خلال هذه السنة هو اقبال عدد من الفاعلين المسرحيين تحديدا على الكتابة والتأليف، والتي بقدر ما وفرته من نصوص جديدة مسرحية، أكثر انفتاحا على قضايا المجتمع المغربي. بقدر ما اسهمت في تنويع المنتوج الفكري والابداعي محليا، وتحفيز الفرق الفاعلة على الاشتغال اعتمادا على نصوص القرب.



