في جرسيف لا لتسييس الكرة٬ولا لتكوير السياسة..

أجهدت نفسي في البحث حتى أضناني الإرهاق ٬ واجتهدت ردحا من الزمن حتى قهرني العياء ومللت الإجتهاد ٬ فانتابني الكسل والملل ٬ فلم أجد وصفا او صفة يليقان بجهابذة السياسة والمنتخبين منهم باقليم جرسيف ٬ غير كلمة الميكيافيليين ٬ نسبة الى ميكيافيل صاحب كتاب الامير . ” الغاية تبرر الوسيلة “
إنهم لايظهرون الا مرة لكي يختفوا مرات ومرات وكل الوقت ٬ بعد أن يقضوا وطرهم كانهم ذئاب أو ثعالب .
لقد استفاقوا أخيرا بعد أن ناموا دهرا فأدركوا أن بالإقليم مازال هناك مجال خصب لاستمالة كثير من المواطنين٬خاصة منهم الشباب ففطنوا الى نقطة ضعفهم ٬ ولبسوا لباس الرياضة بلا روح رياضية ٬ فقط من أجل الفوز بعطف ورضى وأصوات الناخبين٬ معتمدين في ذلك بمنح وإعطاء امتيازات شكلية وهامشية لإرضاء عقول صغيرة ٬ تكون عونا لهم ٬ فيحددون لهم النغمة وهؤلاء الإنتهازيون يعزفون وهم شاردون٬على وتر حساس٬ ساعدهم على ذلك حربائيتهم التسييسية والتي هي أصلا تيئيسية بسبب استمرار زوايا الفم الجرسيفي المطرز بسلاسل إسمنتية .
إن هؤلاء السياسويون بتسييسهم للكرة ٬ يعملون على تلويث قطاع الرياضة عامة بهذا الإقليم .
أما السياسة الممنهجة في هذا الشان وتكويرها على نسق المثل العامي الدارج ” كور واعطي اللعور ” فحدث ولا حرج ٬ وكذا الإعتماد على سياسة تسويفية مبتكرة على صيغة ” واخا ” والتي تعني حروفها : الواو والو والخاء خاوية .
إنهم بتسييس الكرة وتكوير السياسة ٬ يعمدون على استشراء رفض وعزوف الشباب لكل ما هو سياسي وكذا خلق جو مكهرب بين المسؤول والرعية .
لكل هذه الأسباب نطالب مدبري شاننا المحلي تدارك الأمر وإصلاح ما افسدوه بعد تقديم الإعتذار ٬ لأن الاعتذار ثقافة راقية ٬ يضنها الجاهلون إهانة…




تبقى الحقيقة ضائعةفي تقديري بين الناقذين الساخطين والمداحين الممجدين ،فالساكنة الإقليم همومها بسيطة كباقي هموم جل رجال ونساء هدا الوطن لكنهم يكرهون من يتلاعب ويتاجر بقضايهم ،ويدعي الدفاع عنها ثم يأكل الثوم بفمها
شخصيا، ما يحز في نفسي، هو أنني مهما حاولت النأي بنفسي عن أي مزايدات خاوية أو ملاسنات غالبا ما أندم على الدخول فيها،لأسباب مبدئية، أجدني في بعض الأحيان مضطرا للتصرف بعكس ما أومن به ومقتنع به.. و السبب أني لا أريد أن أكون ضحية سوء فهم، أو ضحية خب.. أوجثة هامدة تنهشها الكلاب..
في هذا الإطار و توضيحا للأخ الذي يصر على الإساءة لي من خلال تعليقي الأول و تعقيبي على تعليقه أٌقول:
1- الظاهر أن الأخ صاحب التعليق يعرفني شخصيا، لذا فإني أدعوه للقائي لنتناقش في هدوء و نستوضح الأمور بكل مسؤولية ووضوح.
2- فيما يتعلق بمعاناة الساكنة مع الإدارة و غيرها هي أمور لا يختلف عليها إثنان، و يمكن مناقشتها، كل ما في الأمر أنها ليست موضوع المقال الصحفي الذي كتبه الأخ ادريس زعوم.
3-إن أنا اضطررت للإساءة لبعض القراء بنعتهم بالرعاع، ففقط لرد الإساءة لي بالإساءة لهم. و لأن بعضهم في نظري يستحقون هذا النعت. و إن كنت مبدئيا ضد هذا الأسلوب.
4-وصفنا بالمتقاطرين على أرضك السعيدة الناكرين لجميلها، خطأ. نحن في أرض المغرب، و لسنا بمنزل أحد، ونحب الخير لهذه المدينة كما لكل مدن وقرى بلدنا المغرب، و بعض أبناءنا ولدوا هنا. ثم أرني مدينة واحدة أوقرية واحدة في العالم ليس فيها غرباء… و قد يكون لهؤلاء الغرباء أفضال قد تفوق أفضال أبناءها الأصليين عليها.. ثم ما قولك في أبناء جرسيف القاطنين في مدن أخرى؟
5-تقول أني أنصب نفسي محاميا أهلل وأدافع عنهم، و أنهم ولات نعمتي،و هذا ما لا أقبله منك،لأنه غير صحيح، و لي ذلك مليون حجة،علما أن الاحترام شيء، و التبعية بالصورة التي وصفتها شيء آخر. حاول الاتصال بي و سأناقشها معك بكل موضوعية و شفافية و صراحة.
6-تقول أنك تعرف طينة أي واحد منا، و أنا أشك في ذلك. و بالمناسبة، فأنا لم أشر لا من قريب و لا من بعيد أني أحد الكفاءات أو الأساتذة الذين أشرت إليهم في تعقيبي، و هذا دليل على أنك تفهم ما تريد فهمه أنت و ليس ما قصدته أنا.
7- أنا لا زلت على رأيي في علاقة المال بالرياضة والفن وسائر أمور الحياة لأن الواقع يؤكد ذلك في الغالب الأعم طبعا.
8-أستسمح إن أنا أسأت لأي شريف عن غير قصد. فالكمال لله وحده..
يبذو انك ومن مدى معرفتك بالشأن المحلي وغيرتك على ماتعانيه الساكنة قزمت نقدك وجعلته شخصيا لدرجة انك حكمت على بعض القراء بالرعاع والبعض بالدونكيشوطيون وجعلت من نفسك ضحية فاخرجت مزمارك وعزفت على اوجاع ساكنة تدرك تمام الادراك انها تعاني الامرين في استخلاص حق من حقوها بادارة معينة فبالاحرى مالا عاما وخاصا ووو ..لم نكن ابدا من اصحاب السنطيحة وليست مهنتنا الكلام نحن سكان هذه الارض السعيدة التي تنكر اليها ابناؤها فكيف للمتقاطرين عليها والناكرين لجميلها .عبثا تحاول اقناعنا انك تناقش افكارا وليس اشخاصا وان كنت كذلك فاخبرنا عن مدى فساد مسيري مصالح المدينة.تنصب نفسك محاميا وتهلل وتدافع عن من تعتبرهم ولات نعمتك وتبهرج افعالهم نحن ندرك جيدا من اي طينة هم ومن اي طينة انت.
الظاهر أن صاحب التعليق رقم 4 من أولائك الغوغائيين الذين “رأسمالهم الشفوي فقط و السنطيحة الخاوية” أنا تكلمت عن علاقة المال (خاص أو عام) بالرياضة، أو الفن… و قلت نه لا يمكن لهما النجاح دون دعم مادي ( طبعا ممن يملكونه) بدليل أن كل تجارب الفرق الناجحة في العالم تؤكد قولي.. دون أن أسعى لتجميل صورة أي أحد.لا بالواضح و لا بالمرموز، لكن صاحبنا أبى إلا أن يسيس كلامي البرئء، و يعطي تلميحات فيها إساءات مجانية و غير مقبولة تعبر عن تفاهة صاحبها…
للأسف، أن البعض أصبح متخصصا في الانتقاد الهدام، و كأنه هو ملاك أو رسول منزل و غيره ، على حد زعمه: بركاكة، دلاقة…(شياطين)..
مثل هذه الانتقادات الجهلاء، هي التي جعلت عددا كبيرا من الكفاءات و الأساتذة المحترمين يمتنعون عن الكتابة في الصحافة، خصوصا المحلية منها للمساهمة في تنوير المجتمع، لأن الرعاع من القراء، و عوض أن يناقشوا الأفكار المطروحة، ينطلقون لمناقشة شخص الكاتب، بأسماء مستعارة طبعا، و دون أن تكون لهم الشجاعة لكتابة مقالات يعبرون فيها عن رأيهم المخالف و الذي سيكون محترما على كل حال.
لنكن إيجابيين في في انتقاداتنا، و لنناقش الأفكار لا الأشخاص. و لنكن كذلك واقعيين، و ليسائل كل واحد منا نفسه: هل حقا نحن أفضل من الآخرين. وكفى من الدونكيشوطيات…
La société guercifienne connait une déchéance à travers divers domaines,notamment sportif qui dégringole à cause de lascars qui l’ont politisé juste pour séduire une jeunesse désorientée,pour cette simple raison qu’on a écrit cet article qui donne le signal d’alarme afin de procréer un climat de vigilance
فعلا المال العام عند المسؤولين السياسيين والمال الخاص عند الاغنياء وحب الكرة عند الشباب والغباء عند من ربط بين هؤلاء قصد المصلحة في الوقت الراهن .بات المجتمع الجرسيفي يدرك تمام الادراك انه امام اشهر من بيع نياطل الصباغة وكل حسب ماركته المعينة لاحرج اذا استغل الشباب من استغلوه انفا (نتفة من ظهر الحلوف ولا يمشي سالم)هو موسمهم وقد الفنا خرجاتهم اما المتملقين فيصعب علينا هضمهم لانهم بلون كل نياطل الصباغة يناصرون .يبررون.ويدعمون .ولاحرج في يبرككون.المهم عندهم اين يتموقعون.
Je suis relativement mais pas entièrement avec vous,je m’explique ,ces derniers temps,une majorité de politiciens à guercif,ont découvert que le sport et je précise,le hand et le foot demeurent 2 profits surs et incontestables pour collecter bcp d’alliés ,ou si on peut dire des voix.Ceci sera bel et bien acceptable s’il tend vers le développement du sport
عكس ما تراه أخ ادريس، أرى أنه شيء جميل بل مستحب و مطلوب أن يهتم المسؤولون السياسيون أو أغنياء البلد لعالم الرياضة و ينتبهوا له و لمعاناة القطاع، شريطة أن لا يقتصر الأمر على الحسرة و التعاطف بالشفوي بل عليهم المساعدة كل حسب استطاعته أو موقعه…
بالنسبة لي، لا ضير أن تسعى شخصية بارزة ما للتقرب من المواطنين بشتى الوسائل المشروعة و المستحبة،كالرياضة أو الفن، أتمنى فقط أن يستفيد الجميع من هذا التقارب.
الرياضة لن تستطيع النجاح بدون دعم مالي. و إذا كان المال العام موجود عند المسؤولين السياسيين و المال الخاص موجود عند الأغنياء فالأفضل أن يبتلى هؤلاء بحب الرياضة و يساهمون في نجاحها.
شنو قلت أسي ادريس…؟
Le citoyen devient très aimable lors des élections,on cause avec lui ,on lui demande de quels problèmes souffre t il,on lui propose des avantages divers .Mais quand le scrutin passe,on s’en fout de ce pauvre citoyen et on le fuit comme s’il a la lèpre….Comme ça se passe à GUERCIF