السيتي

قراءات للنسخة 25 من مهرجان الزيتون مصحوبة بلوائح المكرمين و الفائزين

عقب إختتام مهرجان الزيتون في دورته الخامسة و العشرين،وكما وعدنا زوارنا الأوفياء بتغطية مميزة لهذا الحدث الإقليمي ، الذي يراد له أن يعرف بالإقليم و بمؤهلاته الثقافية و الحضارية و الإقتصادية،وبعد تجند جريدة جرسيف سيتي الإلكترونية لتغطية الحدث بموضوعية بعيدا عن كل التجاذبات،سياسية كانت أم جمعوية أم قبلية، وبحثها المضني عن المعلومة لتنوير الرأي العام بكل التفاصيل،خاصة ونحن نعلم أن كثيرا من أفراد جاليتنا الجرسيفية و المنحدرة من الجهة  بالخارج تتابع كل ما ننشره بشوق و اهتمام،كان لزاما علينا التطرق لبعض التفاصيل التي لم يتسع المجال لذكرها في مختلف المقالات التي نشرناها.

وفي خلاصة لأيام المهرجان يمكن القول على  أن الدورة كانت ناجحة،على اعتبار الحضور الوازن لعضو بالحكومة ومسؤولي الإقليم و على رأسهم عامل صاحب الجلالة،بالإضافة الى عدد الفرق و الهيآت الجمعوية المشاركة،وكذا الأنشطة المبرمجة و المتنوعة،ناهيك عن الحضور الجماهيري اللافت وخاصة خلال اليوم الختامي.على الرغم من تسجيل بعض الأخطاء التنظيمية التي وجب تداركها في الدورات المقبلة ،ومنها ضرورة التحكم في توزيع الإختصاصات بين المنظمين وعدم تداخلها تجنبا للوقوع في الإرباك،وعدم  التعاطي مع العملية بهاجس أمني من خلال تفويض عدد من مسؤولي الإدارة بالإشراف،لعدم إمتلاك عدد منهم للدراية الكافية للتعاطي مع مثل هذه المناسبات،وإعطاء التنظيم لشركات خاصة تضع خطة عمل مسبقة  في كل الجوانب اللوجيستيكية و حراسة الجمهور، في جو يراعي راحة المتفرجين الذين هم أثات الحفل وبدونهم لن تكون هناك قيمة للحدث،وفي هذا الصدد تسجل الجريدة وبكل أسف التعدي الواضح على أحد الزملاء و إزعاجه في مهمته المتعلقة بنقل الحدث للعالم في أبهى حلة،سواء بالتضييق عليه في التصوير أو محاولة تجسيد نوع من البيروقراطية البائدة التي أكل عليها الدهر وشرب،بشكل أو بآخر من طرف أحد رجال السلطة وعونه.الأمر الذي لا يتماشى مع توصيات إدارة المهرجان التي وفرت كل الشروط اللازمة لعمل الطاقم الذي ضحى بوقته وجهده وتجشم عناء التنقل و السهر الى أوقات متأخرة من الليل لإعداد الصور و الفيديوهات و المقالات ونشرها بالسرعة المطلوبة.

كما يجب إدراج نشاط في المحطات القادمة يتعلق بالتحسيس بمخاطر الطريق والتعريف بقانون السير قبل فعاليات المهرجان،وتكليف فرق من الجنسين مهمتها الإحاطة بفضاء المهرجان  بلباس موحد وبارز ،لتنبيه الناس خاصة وأن الألعاب تجرى بجانب الطريق الوطنية،وكذا الإهتمام بالتغذية وتوفير مطاعم متنقلة بعين المكان تساهم في الرواج الإقتصادي المنشود و تجعل الزائر للمكان يقضي أكبر وقت ممكن به.

تلك إشارات من بين أخرى وجب ذكرها،خدمة لحدث بات لزاما عليه أن يجسد جمعية المهرجان كمؤسسة قائمة الذات تشتغل على طول السنة،وتترفع عن الأشخاص وعن الأطياف السياسية،و هذا ما عبر عنه مدير المهرجان حيث ذكر في أكثر من مناسبة في مختلف الفعاليات التي حضرها،بعمر المهرجان الذي يتجاوز الأربعة عقود،في إشارة منه الى تعاقب عدد من المسيرين على تنظيمه،وهذا يؤكد بالملموس رؤيته الواضحة و إدراكه العميق بالنأي بهذا الحدث الإقليمي البارز  الذي يحمل إسم المدينة عن كل المصالح الضيقة.

نتائج الفوز بالكؤوس في مختلف المسابقات:

koous

 

لائحـة المحاليـن على المعـاش برسـم سنة2014

بمختلـف المصـالـح الخـارجيـة التابعـة لعمـالة جرسيـف

koous1koous2

 

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. ملاحظة واحدة
    في السنة الماضية الكل ضد هذا المهرجان وخلال هذه السنة الكل يطبل له ويغيط. فسبحان الله مغير الٱحوال. الكل أكل من القصعة. وهذا يدل على أن السنة الماضية تم اقصاء الضباع من على القصعة فاحتجوا وثارت ثائرتهم. اللهم خلينا فصباغتنا

  2. Pourquoi GCITY n’a pas abordé le gaspillage satanique lors du déjeuner de cloture de ce fameux festival.L’enfant qui a eu un grave accident dans le lieu du festival.Nous voulons savoir est ce qu’il est en vie ou non.Pourquoi a t on frappé par la crosse d’une arme d’un cavalier le chauffeur du camion de la municipalité qui a été heurté par un cheval qui a connu la mort sur place.En principe et selon la logique des choses on doit traité toute chose brute et sans ornement afin d’élucider sa réussite et son fiasco

  3. انها بادرة طيبة ،لكن التساؤل المطروح لمذا تم استثناء بعض المحالين على التقاعد””قطاع التعليم””و ما هي المعايير التي تم الاعتماد عليها في تكريم البعض وإقصاء آخرين نذكر منهم اذا كنتم قد تناسيتموهم: ادريس الطاك ، بجمعة سالم ،احمد حنكر،عبد الله رضوان……….

  4. وقعت حادثة سير قرب المهرجان يوم الأحد ذهب ضحيتها طفل لازال في غيبوبة في تازة هادي ما تهضروش عليها

زر الذهاب إلى الأعلى