دورة المجلس البلدي:مشاكل قطاع التعليم بجرسيف حاضرة ضمن جدول الأعمال

كما كان مقررا، تم إدراج مشاكل الدخول المدرسي بإقليم جرسيف ضمن جدول أعمال دورة أكتوبر لهذه السنة التي انعقدت صباح هذا اليوم الإثنين 27 أكتوبر 2014 بقاعة ابن الهيثم ، و لهذا الغرض تم استدعاء السيد النائب الإقليمي لحضور أشغال الدورة لإغناء النقاش و الإحاطة بالموضوع من كل الجوانب لتتضح الرؤية في أفق اقتراح مشاريع حلول والنهوض بالقطاع بالإقليم الفتي.
قبل إعطاء الكلمة للسيد النائب، أتى بعض المستشارين على ذكر أهم المشاكل التي عرفها الدخول المدرسي لهذه السنة و التي أثرت و تؤثر لا محالة على مردودية القطاع بالإقليم:
كلمة السيد رئيس فدرالية أمهات، آباء و أولياء أمور التلميذات و التلاميذ المقتضبة أشار فيها إلى ما تعانيه مؤسسات الإقليم من ضعف كبير في البنيات التحتية عزاه إلى عدم استفادة الإقليم من إنشاء مؤسسات تعليمية جديدة بجرة قلم وزير ألغى العمل بالمخطط الاستعجالي، و خصاص مهول في الموارد البشرية و توزيعها غير العادل من طرف الأكاديمية للتربية و التكوين، كما أشار إلى استقالة أطر ثانوية الحسن الداخل التأهيلية من جميع مجالس المؤسسة احتجاجا على عدم تطبيق بنود المذكرة الوزارية رقم 60 و التي تدعو إلى عدم تجاوز عتبة 40 تلميذ في الحجرة الواحدة.
هذا و أشاد المستشار الجماعي أحمد المرزوقي بالتفات المجلس لقطاع التعليم لإعادة تأهيله و وضعه مستقبلا ضمن اهتماماته ضرورة، مطالبا بضرورة توزيع التلميذات و التلاميذ على مؤسسات الإقليم بشكل عادل و تحديد روافدها بدقة و موضوعية تامتين، كما دعا إلى العمل على بناء مؤسسات تقنية تقي تلميذات و تلامذة التخصص شر الالتحاق بهذه المؤسسات بمدن أخرى.
فيما أشار مستشارون آخرون إلى ارتباط وثيق بين ما يعانيه القطاع محليا و وطنيا، داعين إلى رفع ملتمس إلى الجهات المعنية لتوفير مزيد من الموارد البشرية و المالية لتحسين خدمات القطاع، و ملتمسين من المجلس البلدي تخصيص بقع أرضية لبناء مؤسسات تعليمية من بين الهكتارات التي يتم بيعها و تفويتها لشركات خاصة قصد إقامة تجزئات سكنية، و وجهوا سؤالا مباشرا للسيد النائب عن سبب عدم استجابة النيابة للعدد المتزايد من طلبات الاستعطاف من أجل إعادة التلاميذ المنقطعين أو المفصولين إلى الدراسة.
و اعتبر السيد النائب في رده أن مجمل التساؤلات و المشاكل التي طرحها أعضاء المجلس موضوعية لا داعي لتجاهلها، منوها بهذا اللقاء الهادئ معتبرا إياه نقاشا جادا و مسؤولا، ليشير إلى الدينامية المتسارعة التي بات يعرفها قطاع التعليم محليا لا سيما بعد إحداث النيابة بالإقليم و بعد عقد عدة لقاءات تشاورية مع الأطراف الشريكة يعقد عليها الأمل في تحسن الأوضاع نحو الأفضل.
و تشير كل المؤشرات، حسب السيد النائب دائما، إلى أن الأمور تسير من الحسن إلى الأحسن، إذ أن عدد الأطر التربوية و عدد المؤسسات التعليمية بالمدينة مثلا صار أحسن من ذي قبل رغم أنه غير كاف، 18 مدرسة ابتدائية يشتغل بها 320 أستاذة و أستاذا و يدرس بها ما يناهز 1500 تلميذة و تلميذا، 5 ثانويات إعدادية ب 220 أستاذة و أستاذا و 8000 تلميذة و تلميذا، 4 ثانويات تأهيلية ب 235 أستاذة و أستاذا و 5500 تلميذة و تلميذا، 8 مؤسسات خصوصية يدرس فيها 1500 تلميذة و تلميذا، أي ما يمثل ثلث تلامذة التعليم العمومي.
و أردف ان إقليم جرسيف يأتي في الرتبة الثانية وطنيا من حيث نتائج الباكالوريا، إلا أن عتبة نجاح تلامذة المستويين الإعدادي و الابتدائي تظل غير مريحة، سيتم الرفع من خلال مخطط جهوي على تحسين جودة التربية و التعليم بالإقليم. و أضاف أن إحداث مسلك للباكالوربا الدولية بجرسيف مطلب ملح يعمل مع الأطراف المعنية على تحقيقه رغم صعوبة مستلزماته، و قال أن لا مانع لديه في التحاق بنات و أبناء جرسيف بتازة إن تطلبت مصلحتهم ذلك.
أما جوابه في شأن مسألة الاستعطاف فلم ترق السادة المستشارين، فبالإضافة إلى كونه يجب أن يتم داخل المؤسسة الأصلية للمستعطف، و أنه تحكمه ضوابط محددة تستوجب منه عدم التدخل لفائدة التلاميذ طالبي الاستعطاف ما دام أن الأمر يتعلق بمسؤولية مباشرة للسادة الأساتذة و رؤسائهم المباشرين و أن دوره ينحصر في حماية حق تمدرس التلاميذ في سنوات إلزامية التعليم، أي ما بين 6 و 15 سنة، فإن السيد النائب حمل المسؤولية للتلاميذ المعنيين لكونهم أضاعوا فرصا ثمينة و لم يولوا الدراسة أهمية حين كانوا يتابعون الدراسة بشكل عاد مع زملائهم، ليترك شأن البث في طلباتهم معلقا إلى حين…




كل ذلك كلام و مجرد كلام لا اساس له من التفعيل ،اي مردودية بالنسبة للتلاميذ المقبولين لتكرار السنة و نحن على مشارف المراقبة فروض في مختلف المواد فأي نصيب من النقط سيحضون به ، و على حد قولك سيدتي أو سيدي البرودي ،،و إذا كانت هناك من طلبات تستدعي تقديم العون اللازم فنحن على أتم الاستعداد لطرق كل الأبواب…و الله من وراء القصد و هوالمستعان،، أي باب من الابواب إن ما خفي أعظم و كل يلغي بلغاه فكل ذلك يبقى حبرا على ورق بل يبقى مجرد كلام فالوقت يمر بسرعة و أين هو محاربة الهدر المدرسي أو مجرد مادة إعلامية نستأنس بها، وا تعليماه !
إلى التلميذ الأول اقول أننا عندما تحدثنا عن نقص في الموارد البشرية فإننا لم نحصر بالإحصاء ثانوية أو ثانويتين، بل قصدنا التعميم بالإقليم…و إن كنت متأكدا من المعلومة التي أورتها فتلك مصيبة و نرجو تزويدنا بالمعطيات ( اسم الأستاذ مثلا) و ستنحرى الحقيقة…
و إلى التلميذ رقم 2 اقول: كلامك على صواب، يجب إعطاء الموضوع حقه، حتى لا يحرم بعض التلاميذ من فرصة ثانية لاستكمال دراستهم، لكن لا يمكن إنكار ان اتخاذ بعض القرارات في غاية الصعوبة في ظل الاكتضاض في الأقسام و عدد طلبات الاستعطاف المتزايد…
و إذا كانت هناك من طلبات تستدعي تقديم العون اللازم فنحن على أتم الاستعداد لطرق كل الأبواب…و الله من وراء القصد و هوالمستعان
يجب أن يتم داخل المؤسسة الأصلــــــــــــية للمستعطف، و أنه تحكمه ضوابط محددة تستوجب منه عدم التدخل لفائدة التلاميذ طالبي الاستعطاف ما دام أن الأمر يتعلق بمسؤولية مباشرة للسادة الأساتذة و رؤسائهم المباشرين و أن دوره ينحصر في حماية حق تمدرس التلاميذ في سنوات إلزامية التعليم صحيح لكن ظروف كل تلميذ تختلف عن الآخر يجب أن لا نخلط بين الأخضر و اليابس يجب إعـــــــــــــــادة النظر قرارات طلبات الاستعطاف بالنسبة للمقبولين بعدم تغيير الوؤسسة إلا بالنسبة للذين لهم سمعة سيئة أو قاموا بأعمال يجرمها القانون
بلعكس يا سيد المستشار ليس هناك نقص في الاساتذة و انما هناك نقص و سوء التدبير و انعدام المراقبة لأنه في الوقت الذي تقول انه هناك نقص نجد بثانوية الحسن الداخل على سبيل المثال اساتذة اعطيت لهم هذه السنة مهمة سخيفة بحيث يجري عمله في نصف ساعة او في بعض الأحيان يكلف حارس الباب بالقيام بهذا العمل لنجده بالمقابل جالسا هو () في المقهى