تفاصيل الملتقى السنوي الثاني للمجلس العلمي المحلي لإقليم جرسيف.

جرسيف سيتي
برنامج الحفل
الجلسة الأولى
بداية الحفل
منذ الساعات الأولى لصباح يوم الأربعاء 29 ماي 2013 بدأت تتقاطر على قاعة فضاء الكرامة الجموع من قيمين دينيين ومرشدين ووعاظ و مؤطرين و مدعوين كل حسب صفته.حيث لم تصل الساعة التاسعة و النصف حتى إمتلأت القاعة عن آخرها في جو من الحبور و التآخي و تجديد الصلات بين كل الحاضرين.و قد أخد المبادرة الإمام السيد محمد بنهاشم الهشمي بعفوية في تلاوة الثمن الأول من سورة الفتح في قراءة جماعية لجموع الحاضرين ريتما تجهز المنصة للإنطلاق الرسمي.
الانطلاقة الفعلية
بعد وصول السيد عامل إقليم جرسيف الى المكان و إعتلائه المنصة كان الوقت قد حان لكي يأخد الكلمة الأستاذ محمد بنحليمة عضو المجلس العلمي المحلي بصفته رئيس الجلسة الأولى ليرحب فيها بداية بالجميع و يشكرهم على تلبية الدعوة لإنجاح هذا الملتقى الثاني، و ينوه بالتنسيق الجيد بين المجلس و عمالة جرسيف و المندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية مبرزا رمزية الحذث لتزامنه مع ذكرى الإسراء و المعراج و كون هذا الجمع بمثابة الإستعداد لشهر رمضان المبارك، مذكرا بالأهذاف المحققة من خلال هذا الملتقى و التي تتجلى أولا في صلة الرحم بين العلماء و القيمين الدينيين و الوعاظ بالإضافة الى توضيح معالم الطريق في الشأن الديني بالإقليم وفقا لتوجيهات أمير المؤمنين في هذا الباب لمواكبة العصر و التكيف مع النوازل و متطلبات الحياة الحذيثة.مبرزا أن هذا الحذث يأتي ضمن سلسلة لقاءات تعقد على صعيد مساجد الإقليم في المدينة و القرى لتأطير القيمين الدينيين من خلال زرع قيم التسامح و الوسطية و الإعتدال و نبذ الانغلاق و الجمود مستشهذا بقوله تعالى” ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِين” (النحل الآية) ، و المحافظة على الثوابت الدينية للمملكة المغربية و المتجلية في المذهب المالكي و العقيدة الأشعرية و التصوف السني و إمارة المؤمنين، و أيضا شحذ همم المجتمع المدني للإضطلاع بأدوار ريادية في تأطير المجتمع إنطلاقا من قوله تعالى “وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ (التوبة 105) .و في ختام كلمة جدد الشكر للسلطات المحلية و على رأسهم السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم جرسيف و الوفد المرافق له، و أيضا لجموع الحاضرين على تلبية الدعوة.
كلمة السيد عامل إقليم جرسيف
تناول الكلمة السيد عامل الإقليم بداية حيث نوه بالمجهود المشكور الذي يقوم به المجلس العلمي المحلي في تأطير و مواكبة عمل القييمين الدينيين و المرشدين و الوعاظ و الواعظات بالإقليم، حيث جدد التأكيد على عدم إقتصار دور الإمام على الأذان و إقامة الصلاة بالمساجد بل يتعدى ذلك من خلال إضطلاعه بوظائف إجتماعية غاية في الأهمية على اعتبار بأن مؤسسة الإمامة تعد ملاذا آمنا لكل المواطنين للسؤال في ما يتعلق بأحوالهم الدينية و الدنوية.من جهة أخرى شكر السيد رئيس المجلس العلمي المحلي و أعضائه على مجهوذاتهم منذ تنصيب المجلس بتاريخ 2 نونبر 2011 من طرف السيد وزير الأوقاف و الشؤون الإسلامية ،و تمنى للسيد الرئيس الشفاء العاجل من الوعكة الصحية التي ألمت به مؤخرا.قبل أن يشير الى أن تنظيم هذا الملتقى يعد إنخراطا في تنفيذ توجيهات أمير المؤمنين في ميدان الشأن الديني حيث أعتبر أن موضوع الندوة المقترح يكتسي قيمة علمية رفيعة ، ليختم كلمته بالتمنيات الصادقة له بنجاح الملتقى ،و برفع أكف الضراعة للباري عز و جل ليحفظ عاهلنا و ينصره نصرا عزيزا.
كلمة السيد رئيس المجلس العلمي المحلي
بعد كلمات الترحيب و الثناء على كل الحاضرين و تلبيتهم الدعوة خاصة الذين قدموا من مناطق بعيدة ، عبر السيد الرئيس عن إعتزازه بالمنجزات التي حققت خلال الفترة الماضية، حيث تحقق للمجلس الوصول الى أبعد نقطة في الإقليم الشاسع و إنشاء بنك للمعطيات سواء تعلق الأمر بالموارد البشرية أو المادية أو العلمية أو الأنشطة المزاولة في مختلف المساجد.الأمر الذي مكن من إستخراج مجموعة من الأولويات و العمل على تطبيقها و تذليل الصعوبات طبقا لأسلوب عمل هذفه التواصل الجيد مع المجتمع.
و قد إستعرض مجموعة من المنجزات التي تنفذ على أرض الواقع و طلب من كل الأيادي البيضاء بالإقليم العون لإكمال إنجازها و لعل أهمها :
1 – العناية بتحفيظ القرآن الكريم و نشر مراكز التحفيظ .
2 – البحث عن الدعم الكافي من طرف الجهات المانحة (محسنين ، جمعيات ، مؤسسات ..الخ) لتثبيت التحفيط الدائم للناشئة.
3 – تكوين الأئمة.
4 – توسيع عملية الوعظ و تغطيته لكل أرجاء الإقليم ملتمسا من الجهات المختصة مد المجلس بمناصب مالية إضافية لسد الحاجة بمناطق الإقليم الشاسعة.
5 -البحث عن الكفاءات النسوية للتواصل مع المرأة القروية.
6 – الإهتمام بنزلاء و مرتادي المراكز الإجتماعية بالإقليم.
7 – ظرورة الإهتمام بمراكز محو الأمية.
8 – تنظيم مسابقات مختلفة للناشئة.
9 – تنظيم مسابقات للتحفيظ لفائدة المواطنين و القيمين الدينيين.
10 -التنسيق مع السلطات المحلية لنقل الوعاظ الى الأماكن النائية خاصة في شهر رمضان.
11 -البحث عن المواهب الشابة و تشجيعها و إعطائها البديل الصالح لتفريغ مواهبها و التعبير عنها.
12 – تكثيف جلسات الصلح بين الناس و خاصة الأزواج في ما ينشأ بينهم من خلاف و التخفيف من أعباء المحاكم المكتظة أصلا .
13 -إبرام عقود شراكة بين مختلف القطاعات .
14 – التعاون مع اللجان المشرفة على تسيير المساجد.
15 – الإستفادة من كل الطاقات في ميدان الإعلام وخاصة الرقمي منه.
16 -الإنفتاح على الفضاءات العمومية و الساحات بتنسيق مع السلطة و تنظيم أنشطة بديلة لملئ الفراغ خاصة في العطل.
17 – تنظيم لقاءات تواصلية و دورات تكوينية للمواطنين في القضايا الدينية و الإجتماعية و الفقهية.
لينوه في الأخير بالدعم الكامل للسيد لعامل إقليم جرسيف و عدم إدخاره أي جهد في سبيل تحقيق أمر فيه مصلحة الإقليم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة حفظه الله، ليذكر بضرورة الحفاظ على الموروث الديني للمغاربة و إستحضار التضحيات التي قام بها أجدادنا في سبيل وحدة الوطن و تماسكه و في هذا الصدد أعطى مثالا على ذلك من خلال الشهيد علال بن عبد الله الذي ضحى بنفسه في سبيل الوطن و رموزه.و قبل أن يختم كلمته إستغل الفرصة ليوجه القيمين الدينيين ببعض النصائح لتصحيح بعض المماراسات الدينية و إحياء بعضها و التي درج المغاربة خلفا عن سلف على الحفاظ عليها في شهر رمضان ومنها :
– الإفطار بالتمر قبل الصلاة في المسجد في رمضان عادة قد تفسد الصلاة إذا لم يعمد المصلي الى غسل فمه قبل الدخول في الصلاة ، و الا وجب تركها من الأساس إذا كان الوقت لا يسمح.
– تجنب التطويل في الصلاة و عدم تنفير الناس.
– إعتماد 20 ركعة في التراويح و خمس تسليمات كما هو في المذهب.
– ترك الأمر لصلاة التراويح لفظا لعدم إحراج المصلين في القيام بها و عدم إعتبارها فرضا قد تسقط لعارض من العوارض الطارئة للمصلي و التي لا يؤاخذ على تركها.
– القنوت بعد التراويح في العشر الأواخر غير موجود في العرف الديني المغربي.
كلمة السيد مندوب وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية
تطرق السيد المندوب في كلمته بعد شكره للساهرين على هذا الملتقى الى أهمية الموضوع المناقش في هذه الندوة لإعتبار مكانة العلماء الرفيعة،فهم ورثة الأنبياء و الإرث هنا ليس درهما و لا دينارا و إنما علما و تبليغا للرسالة.و أن خلافة تدبير أمور الدين هو تحقيق للأمن الروحي و للوحدة العقدية و أن كلام الإمام و خطيب الجمعة و الواعظ هو الأشد وقعا في نفوس الناس من أية وسيلة أخرى.وأبرز أن عملية الإنتظام وراء إمام واحد في الصلاة هو تهذيب للنفس مما يجعل في المقابل مسؤولية الأمام مضاعفة وجب إستحضار هذه المكانة الرفيعة و هو يِؤم الناس و ينوب عن الإمام الأعظم و عليه أن يجدد معلوماته و معارفه الدينية في زمن زحمة التوجهات و التيارات الدينية المختلفة، وأن ينخرط في مجتمعه بشكل إيجابي بإعتباره ملجأ لكل أمورهم الدينية و الدنيوية متحليا بحسن السلوك و مؤمنا بالثوابت و متأدبا لكي يتسنى له القبول و الإقبال عليه و يسترد بذلك مكانته الرفيعة بالجماعة.ليختم كلمته بتمني التوفيق و السداد لهذا الملتقى الثاني.
عرض بالصور لمختلف المنجزات و الأنشطة للموسم الديني 1433/1434 من تقديم الأستاذ عبد العزيز الحفياني عضو المجلس العلمي المحلي.
توقيع إتفاقيتي شراكة إحداهما مع المندوبية الإقليمية للصحة و الثانية مع جمعية دار الفرقان لتحفيظ القرآن الكريم.
تكريم بعض المحسنين الذين لا يبخلون على المجلس و أنشطته بالدعم المالي و المعنوي .
تشجيع بعض القيمين الدينيين.
جوائز تشجيعية لبعض الحافظات لكتاب الله.
تكريم بعض الوجوه البارزة في إمامة المسجد ،وقضائها لعقود طولية من البذل و العطاء و تخريج الحفاظ.
انتهاء الجلسة الأولى بإستراحة لمدة 20 دقيقة لتناول الشاي.

















تغطية ممتازة مشكورين عليها نتمنى لكم التوفيق و النجاح، و نتساءل عن مداخلة الدكتور مصطفى بنحمزة في الجلسة الثانية أين هي؟وشكرا لكم جزيلا
تغطية رائعة لأشغال المجلس العلمي المحلي في هذا الملتقى و الذي أعطانا صورة واضحة عن أدواره التي نجهل كثيرا منها.أنا لا أجد الا أن أشد على على تغطية الموقع الفريدة محليا رغم أنه لازال فتيا ويوجد في طور تقليم الأظافر
كل الشكر موصول الى طاقم جرسيف سيتي على التغطية المحترفة
مزيدا من التألق وفقكم الله