وسائل النقل في الميدان الصحي و التربوي تتعزز بجماعة بركين

جرسيف سيتي
بموجب إتفاقية الشراكة بين عمالة جرسيف و الجماعات المعنية ، تسلمت جماعة بركين في شخص رئيسها خلال الشهر الجاري سيارة إسعاف جديدة من نوع فياط من تمويل وكالة تنمية أقاليم الشمال في إطار تعزيز البنية التحية للقطاع الصحي بالجماعة.
و من شأن هذه البادرة أن تسهل عملية الولوج الى الدواوير و بشكل خاص التخفيف من معاناة النساء الحوامل اللآئي تسدعي حالتهن المستعصية الإنتقال الى المستشفى الإقليمي بجرسيف لمسافة تتجاوز أحيانا 150 كلم.
جدير بالذكر أن هذه الإلتفاتة تأتي بتوصية من طرف عامل صاحب الجلالة على إقليم جرسيف الذي يولي عناية خاصة لمنطقة بركين بشكل خاص، لما تعرفه من وعورة للمسالك و صعوبة للتضاريس الجبلية بالإضافة الى مناخها القاسي.
من جهة أخرى و في إطار محاربة الهدر المدرسي و تشجيع التمدرس وتسهيل الولوج الى الوحدات المدرسية بالجماعة إستفادت هذه الأخيرة من حافلتين للنقل المدرسي ممولة من طرف نفس الجهة، ستوضع رهن إشارة الجمعيات الناشطة في ميدان التنمية ،على أن تحدد طريقة تسييرها و مسار خطوطها بموجب عقود شراكة ستوقع لاحقا تحت إشراف السيد عامل إقليم جرسيف.
من جانب آخر تم إقتناء سيارة إسعاف من نوع “فورد ترانزيت” 300M من طرف الهيأة المحلية للتنمية البشرية لجماعة بركين بشراكة مع صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لإقليم جرسيف،بمبلغ 326000.00 درهم وصلت حصة الجماعة فيها قدر 100000.00 درهم.حيث تم تسلمها بتاريخ 4 أبريل 2013.و ستكون هذه السيارة تحت مراقبة و مسؤولية السلطة المحلية تفاديا لكل الخروقات التي قد تشوب عملها المحذثة من أجله أو تحويره لأغراض أخرى ، خاصة و نحن نعلم أن السيارة المتواجدة في ملكية الجماعة قد كانت محل حجز تحفظي و مساءلة قانونية لكل المتورطين في إستغلالها لتهريب قطع شجر الأرز خارج القانون.
و من شأن هذه السيارة أن تشجع الساكنة على نقل مرضاهم في ظروف حسنة بثمن رمزي ومناسب ،و القطع مع إكراهات التنقل في وسائل نقل أخرى غير مرخصة و لا تراعي معايير السلامة و الراحة .







أظن أن جماعة بركين طالها النسيان لعقود طويلة و آن لها أن تنال حظها من التنمية على غرار باقي جهات الإقليم و التي الى عهد قريب مناطق شبيهة ببركين أو أقل حالا منه و تغيرت معالمها بشكل جدري حاليا
عمل جميل لكن نحتاج إلى إعادة الحياة إلى قسم الولادة بمستشفى جماعة بركين الذي لا يعمل لأسباب مجهولة ناهيك عن نقص الأدوية والأطباء بركين تحتاج إلى مزيدا من العناية والرقابة، ونتمنى أن لا تقوم هذه الإسعاف بنقل خشب الأرز كما فعلت الإسعاف السابقة في هذه الجماعة.
أرجو أن يكون هذا العمل المبارك إيذانا بفجر جديد يبزغ عن هذه المنطقة المنكوبة والمهمشة من قبل الكل منهم أهلها ومن تعاقب على تسيير شؤون الجماعة منذ الإستقلال .وفي الوقت نفسه نرجو أن يرشد استغلال هذه الوسائل أحسن استغلال بعيدا عن النعرات القبلية والحسابات الشخصية والسياسية .والله الموفق.
هنيئا لساكنة جماعة بركين نتمنى ان تكون الايادي المسيرة بيضاء و أمينة .