سطح “المارشي”صار مطرحا للنفايات!

جرسيف سيتي
لاشك أن مقياس نجاح أي تنمية في أي تجمع سكاني هو مدى التدبير الجيد للنفايات و بقايا الأغدية المستعملة ومختلف الأشياء الأخرى الفاسدة سواء كانت صناعية أم طبيعية.
ولعل ما يثير الإنتباه لدى كل اللذين يمتطون أسطح مباني وسط المدينة بجرسيف سيلاحظ سقف سوق “المارشي” وهو يعج بالنفايات و الأزبال التي يتم القذف بها من على أسطح ونوافذ شقق العمارات المجاورة و كذا من طرف بعض الباعة المتجولين أو ماسحي الأحذية المتواجدين بكثرة بجانب سور الفضاء المخصص للمواد الغذائية والخضراوات و اللحوم الطاجزة،وسيصاب بالدهشة إن إقترب ليعاين عن قرب مدى تنوع المواد الملقاة على السطح من قنينات زجاجية للجعة تخلص منها أًصحابها بعد الفراغ من محتواها الى جانب علب مختلف المشروبات الأخرى و مواد التنظيف و الحلاقة والحفاظات المستعملة الى غير ذلك من الأزبال التي يفترض أن تكون في مكان مخصص لذلك و ليس فوق مكان للتبضع و يضم معطم المواد الإستهلاكية الحساسة .
وأمام هذا الوضع يتساءل مواطن إلتقته جرسيف سيتي عن مدى وعي السلطات المختصة بتسيير المدينة بخطورة هذا الوضع الشاذ و عن مخاطره على صحة الإنسان و الحيوان وخطر تحلل مختلف المواد الكيماوية أو البيولوجية و تسربها الى الأسفل ناهيك عن إعتباره مرتعا لمختلف القطط الضالة و الحشرات السامة خصوصا في فترات موسم الصيف.
في المقابل ألا يجعل هذا المشهد المواطن الجرسيفي يحس بالإشمئزاز و التقزز وهو ينظر الى مدينة من أعلى، في الوقت الذي يجب فيه العمل على تجميل مختلف مرافق المدينة بالتوازي مع توفير البنية التحتية اللازمة ،ويفرض بالضرورة وقفة قوية لإعادة هيكلة هذا السوق الذي يشكل رافدا مهما من روافد الوعاء الضريبي ومركزا رئيسيا للتزود بمختلف المواد الظازجة توفر معايير الجودة و السلامة والتي تنعدم بأماكن أخرى بالمدينة .







شكرا كرسيف ستي لاهتمامك بالشأن البيئي المحلي.
هذه رسالة هامة
– للجمعيات ( التي تتبجح بخدمة البيئة المحلية)
– للسلطات الوصية ( للإهتمام بالشأن البيئي الحلي)
– لي (مواطن) ( قصد تغير سلوكي السلبي اتجاه بيئتي)
يجب على المصالح المعنية متابعة أصحاب البنايات التي تقوم برمي النفايات والأتربة في الشارع والساحات العامة و المرافق العامة (سطح سوق الخضر و اللحوم بوسط مدينة جرسيف – الصور المرفقة للمقالة بجريدة “جرسيف سيتي”.
حيث ان السوق يعاني من غياب المراقبين من قبل البلدية، ونحن ننتظر قدوم مراقبين من جانب البلدية، لكن الغياب هو السمة الغالبة لهم لدرجة أن ذلك الغياب أدى الى تكون مزبلة بسطح “المارشي” منذ سنين.
شكرا جرسيف سيتي و الف لا لممثلي المجلس البلدي و لا … و لا … المسؤولية اصبحت في خبر كان و المناصب اصبحت مكاسب …