فدرالية الجمعيات التنموية بإقليم جرسيف تنظم لقاءا تواصليا

جرسيف سيتي
عقدت فدرالية الجمعيات التنموية بإقليم جرسيف مساء أمس الجمعة 06 يونيو 2014 لقاءا تواصليا مع عدد من جمعيات المجتمع المدني الفاعلة بالإقليم،والتي تشمل الجمعيات المنضوية تحت لواء الفدرالية وكذا أصدقاء الفدرالية الذين يحملون هم الفعل الجمعوي بالإقليم،حيث عرف اللقاء حضور حوالي 25 إطارا جمعويا .
اللقاء التواصلي الذي احتضنه فندق أطلس بجرسيف استهله رئيس الفدرالية بعرض ضم منجزات الفدرالية مند تاسيسها يناير 2012 من خلال الانشطة التي نظمتها أو التي نظمت بشراكة معها ،دون إغفال الدعم المادي والمعنوي الذي ساهمت به في عدد من الملتقيات والتي نظمت خلال السنتين الماضيتين.كما خصص رئيس الفدرالية حيزا مهما من حديثه لأهم المعيقات التي واجهت الفدرالية مند نشأتها إلى اليوم.
بعد ذلك أعطيت الكلمة لرئيس جمعية الحكامة عبد الوهاب الخراز والذي حاول وضع الحضور من خلال تدخله أمام صورة أرضية هذا اللقاء التواصلي والذي يهدف إلى مد جسور التواصل بين المنخرطين والمتعاطفين من جهة ومكتب الفدرالية من جهة أخرى من أجل النهوض بدور الفدرالية ودعم أدائها مساهمة من هذه الفعاليات في تقوية العمل الاتحادي والتكتلات التي أضحت تفرضها المرحلة الحالية من تاريخ المغرب في ظل الدستور الجديد الذي بوأ المجتمع المدني مكانة مهمة يجب أن يكيف نفسه ويطورها ويتكتل أكثر من اجل استغلالها والمساهمة في تنمية المجتمع.
وقد أجمعت جميع التدخلات على أهمية هذا اللقاء التواصلي ومعبرين عن استعدادهم كل من جانبه لتعزيز العمل الوحدوي الذي يمنح للعمل الجمعوي قوة ومناعة ضد “فيروسات “العمل الجمعوي التي بدأت تتسلل لجسمهم بالإقليم.كما دعا الحضور الفدرالية إلى لقاء أوسع يشمل تواصلا مع كافة فعاليات المجتمع المدني بالإقليم دون استثناء وتهييئ الظروف المناسبة للجمع العام المقبل للفدرالية من خلال فسح باب الانخراط أمام الراغبين في ذلك والمؤمنين بأهداف الفدرالية وجدوى وجودها.










التنمية الحقيقية، ليست في صالونات الفنادق و كثرة الحديث، التنمية الحقيقية تتجلى في القرب من الناس والانصات لهمومهم وامالهم، والعمل على ادخال بسمة حقيقية ولو قصيرة، وليس التردد على الفنادق والمطاعم من اجل حديث لا يستفاد منه شيء، وجوه معروفة وعلاقتها بالعمل التنموي معروفة،بإستثناء القليل.
إن مظاهر هشاشة جمعيات المجتمع المدني المحلي بإقليم كرسيف الواضحة في غياب تصورات ومشاريع فعلية تنموية حقيقية تعبر عن قضايا وهموم المجتمع بل تقتصر في جلها على الدور الديكوري والذي أصبح المتتبع يدرك ضعفها التنظيمي / المضموني وينكر وجودها بالمعنى العملي الحقيقي حتى وصل الاعتقاد عند البعض، إن لم نقل أغلبية الساكنة أنه لا وجود للجمعيات الحقيقية المبنية على التطوع بالإقليم، وتبقى غير قادرة على استيعاب الدور الأساسي الذي تضمنته مقتضيات الدستور الجديد والرجة الكبيرة التي استحدثها، بما يتطلب من ضرورة إنجاح العمل الجاد وتفعيل رهانات الفاعل الجمعوي ضمن مشروع ينبني على تجديد الأجيال وإحداث تغييرات في بوصلة عقلياتها بما يتناسب وخصوصية المرحلة وتطوير مناهج أفكارها على الكفاءة الميدانية والثقافة التدبيرية ضمن قيم مبنية على الفعالية والحكامة وإبرام عقد جديد للمصالحة مع المثقف (العازف)والجمعوي المضلل في امتداداتها الاجتماعية.
je ne compte sur personne,même le cheikh qui …………..vous dit j’ai quoi faire pour les chômeurs,il s’en vole sous les yeux de son chef qui lui aussi a quoi faire pour…….l’oiseau
Enlevez mon deusième commentaire etje vous demande pardon
vous ne pouvez pas afficher mon commentaire.ceci prouve que votre site manque de neutralité
pourquoi vous avez ignoré mon commentaire
نتمنى التوفيق للفدرالية وندعوا الجميع للتكتل في هذا الإطار والدفع به قدما نحو التألق والإزدهار. كما ننوه بالدور الكبير الذي يلعبه المكتب المسير في لم الشمل وتحمله المصاعب والاكراهات التي تقف في وجه الفدرالية.
نشكر اخوانى في المجتمع اتمدني علي الاهتمام بالمقاربة التشاركية والعمل الموحد
اهلا بكل الغيورين على الحقل الجمعوي من اجل تنمية شاملة مع نكران للذات بصبر و انات
نحيي و نثمن عاليا هذه الخطوة و نتمنى من الجمعيات لم الشمل