عندما تختلط مياه الشرب بمياة الصرف الصحي فأعلم أنها الكارثة!

جرسيف سيتي
في إطار دورنا الإعلامي في مراقبة الشأن العام بإعتبار الصحافة و النشر سلطة رابعة،وما لها من دور فعال في إماطة اللثام عن كل الإختلالات و كشفها ،لتحديد المسؤوليات ومحاسبة مختلف الأجهزة التي تقوم بعملها لصالح الدولة و المجتمع،إستوقفتنا قضية حساسة و مهمة لساكنة المدينة و تشكل تهديدا صحيا و نفسيا لها و يتعلق الأمر بموضوع قنوات الصرف الصحي.
لاشك أن إعادة تهيئة قنوات الصرف الصحي بالمدينة شيئ محمود وضروري لما يشكله من عامل رئيسي في قياس مدى تقدمها من عدمه،وتماشيا مع توسع الكثلة الديموغرافية وتزايد المباني ،أصبح واجبا زيادة الطاقة الإستيعابية لتلك الشبكة.إلا أنه في مدينتنا أعمال الصيانة أو الصفقات الجديدة لمختلف المرافق التي يباشرها مجلس الجماعة الحضرية لا تقدم جديدا ،وربما تزيد من تأزم الوضع أو إحتقانا وهذا ما نلاحظه بالملموس – الصور أسفله- عند إختلاط “الواد الحار ” بالماء العذب لبئر يبعد حوالي 10 امتار عن طريق اولاد حموسة بالقرب من الطريق الرئيسية ويتواجد بين مدرسة موسى بن نصير ومقر رجال المطافئ ،حيت فوجئ مالكو البئر بتغير لون الماء وانبعات روائح كريهة منه وعند تفقده بشكل دقيق وجدوه ممتلئا بالمياه الملوثة وأوصلهم بحثهم الى أحد منافذ القنوات (روكار) التي تم تدشينها مؤخرا في إطار المشروع الذي لازالت أشغاله مستمرة،والذي وجدوه يكاد يمتلئ ليطفو على قارعة الطريق.
وبعد ربط بعض الساكنة الاتصال بالمقاول الذي عاين بنفسه ما يجري أكد لهم على أن هناك فرضية وجود تشققات في قنوات الشبكة الجديدة مضيفا على أن الطاقة الإستعابية ربما لم تكن كافية للمجرى نظرا لتجميع عدة قنوات في قناة واحدة.
وأمام هذا الوضع الذي يعطينا فقط لمحة واضحة عن مدى إلإستهتار بمشروع محوري بالمدينة ومدى العشوائية و سياسة الترقيع المنتهجة،يجعلنا نطرح السؤال عن تجسيد تلكم المراقبة من الأجهزة الوصية والتي تنص عليها مقتضيات الصفقات العمومية في السهر على تنفيذ كافة شروط دفتر التحملات على أرض الواقع بصرامة،وهل هناك مسؤولية أكبر من الحفاظ على أرواح الناس،في حال تسرب هذه المياه العادمة الى شبكة الماء الصالح للشرب.ففي لقاء لجرسيف سيتي مع صاحب البئر أكد لنا أنه يتزود بماء البئر الزلال منذ مدة طويلة الى جانب عدد مهم من الساكنة المجاورة وأنهم بدأوا يحسون بأعراض جانبية في الفترة الأخيرة وبأوجاع غير مفهومة،متسائلين في ذات السياق عن إحتمال تعرضهم لتسممات فجائية تهدد حياتهم لا قدر الله.









oui hado jirana whad achi ana chafto b3ayniya hadi moda whoma haka malagyin hata manin ycharbo whad achi kamal daroh charika dyal lwad alhar lkhadma dyalhom kolha 0000
merci guercif city 3la had majhod