السيتي

فيديو”جرسيف سيتي”يصل الى قناة “فرانس 24”

فرانس24

أخذت قضية طفل، يدعى فيصل براد، اكتشفه رواد الإنترنت من خلال فيديو وهو مكبل القدم، أبعادا كبيرة نظرا لقوة المشاهد التي عكست الوضع غير الإنساني الذي كان يتواجد فيه. فرانس 24 اتصلت بعدد من الجهات للاطلاع عن قرب على القضية.

أصبحت قضية الطفل فيصل براد، معاق ذهنيا، على لسان كل شخص بإقليم تاوريرت بالشمال الشرقي للمغرب، وتوسع تداولها اليوم عبر المغاربة في الداخل والخارج، بعد نشر شريط فيديو على نطاق واسع على شبكة الإنترنت، يستعرض وضع هذا الطفل الذي اختار والده، بحسب الرواية المنتشرة، تقييده من رجله في بيت آيل للسقوط.

وتحكي والدته من خلال الفيديو أنها تنقلت بين عدد من المستشفيات ولم تجد أي مركز يقبل بإيوائه بسبب عنفه. وتكفل به طليقها بعد أن قضى إلى جانبها سنوات، إلا أن والده عندما وجد نفسه، بسبب الإعاقة، غير قادر على احتواء حركاته العنيفة اختار تكبيله في مكان خرب، في مشهد هز مشاعر الآلاف. وحاولت فرانس 24 الاتصال بوالدة الطفل إلا أن هاتفها ظل يرن.

وفي تصريح لفرانس 24، قال وزير الصحة المغربي الحسين الوردي، إنه اكتشف الخبر عبر وسائل الإعلام، واستنكر الوضعية التي وجد فيها، وأكد أن جميع المواطنين لهم الحق في الطبابة إذا تقدموا إلى أحد المراكز الصحية، معتبرا أنه لا يوجد ما يبرر وجود هذا الطفل في هكذا وضعية.

لقرائة الخبر من مصدره ومشاهدة الفيديو :مشاهد طفل مكبل القدم في مكان مهجور تصدم الرأي العام المغربي

[vsw id=”L1E2MjQXJ1Y” source=”youtube” width=”600″ height=”344″ autoplay=”no”]

SAMSUNG CAMERA PICTURES

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. الى السيد براد خالد صاحب التعليقين. نود منك ربط الإتصال بجريدتنا عبر الأرقام الهاتفية المتواجدة بتصنيف “إتصل بنا” أعلى الموقع ،او عبر الإيميل الخاص بنا،لسماع وجهة نظرك وتضمينها في مقال مرتقب.إنشاء الله.

  2. في البداية أتقدم بشكر الجزيل لطاقم الجريدة على تسليطهم الضوء على هذه القضية الإنسانية، أنا خليد براد ابن عم الطفل من وجهة نظري أرى ان إعتقال أخ الطفل هو ظالم وليس في محله لأن الأسرة قامت بإستدعاء الصحافة كي يطلع الرأي العام و الجمعيات الحقوقية على حالة الطفل و أسرته و مساعدتهم على ايجاد الحلول ؛ لا لكي تقوم السلطات بإعتقال المعيل الوحيد للإسرة و إستعماله كبش فداء لكي تخلي مسؤوليتها من الحالة التي وصل اليها الطفل و أسرته بل كان حري بها مسائلة الجهات و المستشفيات التي لم ترضى ان تستقبل الطفل و تعالجه و المسؤول الثاني عن هده الحالة هي الأم التي تبعت رغباتها الشخصية و فضلت ان تستغني عن ولدها كي تتزوج و حققت مرادها بأن تزوجت بعد ذلك مرتين الأول توفي لتتزوج مرة ثانية و الإستمتاع بحياتها و ترك ابنها المعاق دهنيا مع اب مشلول هو الأخر بحاجة الى من يتكلف به و بعلاجه.و ما إن علمت بخروج الصحافة حتى عادت الى الواجهة لتستغل حالة ابنها و تطالب المحسنين بمساعدتها لكي تبني قطعتها الأرضية في مدينة جرسيف فبدل ان تطالب الجمعيات و المحسنين بمساعدتها كي تعالج ابنها فإدا بها تطالب ببناء قطعتها الأرضية أليس هدا دليل كافي ان نعرف ان هده المرأة إستغلالية .وشكرا.

  3. انا براد خليد إبن عم الطفل من خلال ما كنت أشاهد فهو بعيد تماما عن ماتتداوله الصحافة .الأم حاولت أن تستغل حالة إبنها لكي تسعى المال لمصالحها الشخصية الطفل لم يكن يعدب بلعكس العائلة حاولت جاهدتا علاجه و لكن أطباء مستشفى بنسودة بفاس أفقدونا الأمل و قالوا بأن الطفل ميؤوس من علاجه اما عن قضية الإحتجاز فهي كانت ضرورية لأن الطفل لا يعرف مادا يفعل و يمكن ان يؤدي نفسه أو غيره معلومة هامة أين كانت الأم التي تقول ان إبنها تعرض للإهمال و التعديب طوال 7 سنوات مع العلم انها هي من حكمت لها المحكمة بحضانة الطفل

زر الذهاب إلى الأعلى