جرسيف : مسافران يقضيان على مسار مهني لعسكري بالقوات المساعدة دام لأزيد من 24 سنة

جرسيف سيتي
لم يكن في حسبان (عبد الصادق.ه) يوما أن يكون خضوعه للقوانين وعزمه الذهاب الى المندوبية الإقليمية للتجهيز و النقل بتازة لإعادة تحيين رخصة سياقته القديمة، واستبدالها بأخرى بيومترية جديدة،نهاية لمسار مهني في صفوف القوات المساعدة دام لأزيد من 24 سنة من خدمة البلد و الكد و التضحية بالغالي و النفيس للإعتناء بأسرة تتكون من 6 أفراد.
في صباح الإثنين 31 مارس الماضي قرر العسكري المقبل على التقاعد الذهاب الى هذه المصلحة – التي لا زال إقليم جرسيف يفتقر إليها رغم الضرورة الملحة التي تفرضها – وبينما هو كان يفكر في وسيلة نقله لهذه الوجهة فضل إستعمال سيارته من نوع “jetta” للتحكم في الوقت وعدم التعرض لمشاكل محتملة في رحلات النقل العمومي وما تعرفه من انتظار ،رغم أن التكلفة التي ستنقله عبر السيارة ستكون مضاعفة في ضل الأسعار الملتهبة للبنزين،وفضل شراء راحته على حساب المصاريف مادامت حالة إستثنائية و لا يرتاد هذه المدينة إلا نادرا،وفي خضم مساره و هو يعبر الطريق رقم 6 في اتجاه تازة إستوقفه شخصان له معرفة شخصية بهما أرادا السفر الى ذات الوجهة ،الأمر الذي إضطره الى التوقف لاصطحابهما بدافع المعرفة المسبقة،غير أن أحد أصحاب سيارة الأجرة الكبيرة شاهد الواقعة وقرر الإحتجاج و استباقه الى نقطة تفتيش الشرطة قرب الثكنة العسكرية، لتوقيف العسكري بصفته”خطاف”،وفي معرض جمع المعطيات من طرف رجال الأمن، ظن العسكري أن الأمر ستتم معالجته وديا أو وفق ملاءمة العقوبة مع حجم المخالفة على أبعد تقدير،إلا أنه تم ما لم يكن في الحسبان بتحرير محضر من طرف الشرطة يدينه بشكل مطلق، وإرساله الى الإدارة العامة للأمن الوطي بالرباط،وبعد تقرير في الموضوع لإدارة القوات المساعدة بجرسيف ،جاء قرار فصل العسكري من الإدارة المركزية يوم الأربعاء الماضي 16 أبريل بصفة فجائية كالصاعقة على المعني بالأمر و على عائلته ،و الذي لم يمهله القانون العسكري بأي إستئناف أو أي حق من حقوق الدفاع.
وفي اتصال لجريدتنا،بأسرة العسكري المفصول ،أكد لنا أحد أصهاره بأن الأسرة و العائلة لازالت تعيش على وقع الصدمة،وأن هذ القدر في الذهاب الى تازة بالسيارة و اصطحاب مسافرين هو الأول من نوعه و كان عن حسن نية،نافيا بذلك أن يكون لقريبه أية سوابق في ما يتعلق بالنقل السري ،وهذا باعتراف أصحاب سيارات الأجرة أنفسهم الذين يقر عدد منهم ممن إلتقت بهم جرسيف سيتي لمزيد من المعلومات، بأنهم لا يعرفون (عبد الصادق.ه) إلا بصفته العسكرية بالمدينة و لم يسبق أن عاينوه يقوم بنقل مسافرين في أي من الإتجاهات.
ويبقى مصير استقرار أسرة العسكري بالقوات المساعدة ،في مهب الريح أمام غياب دخل مادي لرب الأسرة لمواجهة أعباء الحياة ،وذهاب عمر بكامله أدراج الرياح بعد ما سيترتب عنه هذا العزل من حرمان تام من راتب التقاعد أو التعويضات الإجتماعية الأخرى.





في الحقيقة الضعفاء من المأجورين سواءا كانو مدنيين او عسكريين هم الذين يقدمون كأكباش فذاء لدفع الأدى عن الذين ينهبون المال العام vraiment c honteux
السلام عليكم، حقيقة أمر يؤسف له رغم ماتحمله هذه القضية من خلفيات قانونية . كان بإمكان أرباب السيارات ومن تدخل في هذه القضية معالجة الأمر بشكل ودي و شيء من التريث مراعاة للحالة العائلية لهذا العسكري و لمساره المهني الطويل في خدمة وطنه،خصوصا و أنه شخص معروف بإخلاصه في عمله وحسن سيرته وتعامله مع الناس.أدعو الله العلي القدير أن يفرج عليك همك ويعوضك بماهو أفضل عنده سبحانه . لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.
في الحقيقة الضعفاء من المأجورين سواءا كانو مدنيين او عسكريين هم الذين يقدمون كأكباش فذاء لدفع الأدى عن الذين ينهبون ( المال العام-يدوسون على القوانين – ترامي على حقوق الغير …)لينعمو بالأمن والطمأنينة في امبراطورياتهم الوهمية وسيأتي يوم لا محالة وينفضح أمرهم أمام الملأ حينها يتحولون الى جيف تملأ رائحتها النتنة كل أرجاء الأرض . هنا أشير الى حقيقة الا وهي زيادة التسعيرة من طرف سيارات الأجرة الكبير هنا أطرح سؤالا بأي معيار تمت هذه الزيادة مع العلم أنهم يستفيدون من دعم الدولة من المسؤول عن هذه الزيادة ولا من يحاسبحهم لا من قريب ولا من بعيد أين متابعة كل من ورد اسمه ضمن لائحة الاختلاس من طرف المجلس الأعلى للحسابات . والله لغريب أمر هذا المغرب كما قيل في المثل لما سؤل الذئب ما بالك تارة تعرج بالرجل اليمنى وتارة بالرجل اليسرى فأجاب الذئب رجلي هدي باش أما بغيت نعرج نعرج شهادةأمام الله ان هذا الشخص اني أعرفه حق المعرفة هو بريء براءة الذئب من دم يوسف لماذا تم عزل هذا الشخص برمشة عين كما سبق أن قلت دهب كبش فذاء من أجل اخماد نار ارباب سيارات الأجرة اللتي تحولت احتجاجاتهم الى شبه يومية .من سيعيل اسرته المكونة من 6 أفراد نعم لقد وضعتم المسمارالأخير في نعشه خلاصة القول لسنا في دولة الحق والقانون وانما في دولة النفاق ومقبرة القانون
دولة الحق والقانون فعلا حين يريدون تطبيق القانون تجدنا الصف الاول من الديموقراطية لكن عندما نغمض اعيننا عن ملتهبي المال العام بالجمعيات والبلديات نكوم في قمة الديموقراطية شيء من الخجل في هذا البلد الذي اطعمت بكارته لخبتاء لا يرحمون الضعيف … اعفن من العفن اخبت من الخبث … لا حول ولا قوة الا بالله … اللهم حطم رؤوسهم امام اعيننا لتبقى عبرة وحلقة في ادن كل مفسد في بلدنا الحبيب