السيتي

اغلقوا معاهد التمثيل وابحثوا عن الممثلين في الانستغرام !!!

ربيع بلهواري

قدر الدراما المغربية أن تعيش التخبط التشخيصي في الأعمال المقدمة في الشهر الفضيل و ذلك من خلال استعمال صناع الدراما لفتيات “الانستقرام” و المؤلفة أشكالهن بفعل استعمالهن نفس تسريحة الشعر و نفس توليفة المكياج.

و مع احترام المجهودات المبذولة و لبكائهن طيلة حلقات المسلسلات. إلا أننا نسجل أن الأداء التشخيصي في الأعمال المقدمة في الشهر الفضيل و ذلك من خلال استعمال صناع الدراما لفتيات “الانستقرام” و المؤلفة أشكالهن بفعل استعمالهن نفس تسريحة الشعر و نفس توليفة المكياج.

و مع احترام المجهودات المبذولة و لبكائهن طيلة حلقات المسلسلات. إلا أننا نسجل أن الأداء التشخيصي العام كان باهتا و لا ينضبط لأدبيات المدارس المتعارف عليها من النسق التقني أو النسق التشخيصي و حتى الملامح و التعابير لم تكن متحولة و قادرة على التماهي … مع مختلف أشكال السرد الدرامية.

هؤلاء “الانستغراميات” اللواتي يعشن شهرة بلا ضفاف. هم من يفضل صناع الدراما حاليا التعامل معهن و استثمار جمالهم الذابل من اجل العمل، و ذلك على حساب من هن متمكنات في هذا الميدان و نذكر على سبيل الحصر خريجات المعهد العالي للمسرح و كذلك من هن يتوفرن على تجربة في عالم المسرح كلبنى المستور، هند ضافر و ايمان الصامد ….

و هنا يطرح التساؤل حول الاعتماد على المدارس التمثيلية كالمعهد العالي للمسرح دون تكليف الخريجين به بمهام تمثيلية، و كذلك التكوين في هذا المستوى الذي يأبى إلا أن يشد على ما هو متعارف عليه في هذا الميدان…

و لكي لا يحسب علينا اثم النظر في النصف الفارغ من الكأس، فإننا نثمن اجتهاد الدراما الرمضانية لهذه السنة على مستوى النص رغم بعض التحفظات حول الاشتغال المبالغ فيه على تيمة الإنتقام بشكل دائري و منسلخ عن الواقع الكبير.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى