الخارجية المغربية: استضافة إسبانيا لزعيم ميليشيا “البوليساريو” عمل سيرسم كل العواقب

قالت الخارجية المغربية إن استقبال إسبانيا لزعيم ميليشيات “البوليساريو”، المتهم بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، جعل المسؤولين الاسبانيين يحاولون تبرير هذا العمل الخطير والمخالف لروح الشراكة وحسن الجوار.
وأوضحت الخارجية في بيان لها اليوم السبت 8 ماي، أن المملكة المغربية، بقدر ما تعتبر قرار السلطات الإسبانية بعدم إخطار نظرائها المغاربة باستضافة زعيم ميليشيا “البوليساريو” بأنه خيار طوعي وقرار سيادي من قبل إسبانيا، بقدر ما سوف يرسم كل العواقب في العلاقات بين البلدين.
وأكد البيان أن التذرع بالاعتبارات الإنسانية، والمناورات من وراء ظهر الشريك والجار، لا يبرر هذا الموقف السلبي، ولا يمكن أن يكون حلاً سحرياً يتم إعطاؤه بشكل انتقائي لزعيم مليشيات “البوليساريو” ، في وقت يعيش فيه آلاف الأشخاص في ظروف غير إنسانية في مخيمات تندوف. كما أنه لا يمكن للاعتبارات الإنسانية أن تفسر تقاعس العدالة الإسبانية ، في وقت تلقت فيه شكاوى موثقة. وأن تطبيق القانون والحفاظ على حقوق الضحايا لا يمكن أن يكون بمكيالين.
وشددت المملكة المغربية على أن الاعتبارات الإنسانية أيضا، لا تبرر استضافة زعيم الانفصاليين، وهو الشخص المتواطئ في سرقة الهوية وتزوير جواز السفر بقصد التحايل على القانون طواعية. وأوضحت في ذات السياق، بأن الحفاظ على الشراكة الثنائية مسؤولية مشتركة يغذيها الاتزام الدائم بالحفاظ على الثقة المتبادلة والحفاظ على التعاون المثمر.



