جرسيف : المندوبية الإقليمية للأوقاف و الشؤون الإسلامية تختتم موسمها الدراسي لبرنامج محو الأمية

تخليدا للذكرى 18 لعيد العرش المجيد، نظمت المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بجرسيف يوم الخميس على الساعة العاشرة صباحا بالمسجد الأعظم ببلدية جرسيف حفل اختتام الموسم الدراسي 2016/2017 لبرنامج محو الأمية بالمساجد وبواسطة التلفاز والإنترنيت بالإقليم.
ترأس الحفل السيد حسن ابن الماحي عامل صاحب الجلالة على الإقليم، وتميز بحضور رئيس المجلس العلمي المحلي وباشا المدينة وعدد من الشخصيات، والأطر الإدارية والتربوية المشتغلة بالبرنامج بالإقليم وجمع من المستفيدات والمستفيدين من دروس محو الأمية بالمساجد.
بعد جولة للسيد العامل والوفد المرافق له بمعرض المنتوجات اليدوية للمستفيدات، استهل الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، تناول الكلمة بعدها السيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بجرسيف د: علي بوزياني الذي رحب بالحضور الكرام وشكرهم على مشاطرة اختتام هذا الموسم الدراسي الحافل، الذي تميز بمواصلة ريادة الإقليم على المستوى الجهوي والمنافسة وطنيا على عدد من الأصعدة.
وكان الحضور في موعد مع عرض قدمه المنسق التربوي الوطني ذ: سعيد الوزاني الذي أبرز من خلال عدد من الإحصائيات حصيلة الموسم الدراسي الحالي على مختلف الجوانب. كما تطرق لمظاهر الحكامة في تدبير البرنامج والتي تساهم في ترسيخ ريادته جهويا ومنافسته القوية وطنيا.
وفي كلمة بالمناسبة ألقتها نيابة عن المستفيدات والمستفيدين من لبرنامج المستفيدة نزهة عزوزي، والأستاذة فطوش المكرود نيابة عن مؤطري البرنامج بالإقليم؛ توجهتا خلالها بالشكر والامتنان للساهرين على هذا البرنامج وطنيا ومحليا وعلى رأسهم أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله مبدع هذه المسيرة العلمية المباركة الذي أحيى من خلالها دور المساجد وبعث رسالتها التربوية والعلمية من جديد في سبيل توعية وتأطير المواطنين.
بعد ذلك تم توزيع الجوائز التحفيزية والشواهد التقديرية على المتفوقين بالبرنامج في صفوف المستفيدات والمستفيدين من البرنامج وكذا الأطر التربوية العاملة به بالإقليم، ليختتم الحفل بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس بالنصر والتمكين ولولي عهده وكافة أسرته والشعب المغربي بالرقي والازدهار.



