مجموعة “سيدي لفضيل” تحتفي بمديرها بالتكليف في لحظة عرفان وامتنان

في لفتة تجسد ثقافة الإعتراف و اللحمة بين مكونات المدرسة العمومية؛أقدمت أطر مدرسة سيدي لفضيل بمركز صاكة على تكريم مديرها المكلف نظير ما قدمه للمؤسسة خلال مشوار الموسم الدراسي المنقضي،وإدارته باقتدار رغم كثرة المسؤوليات التي وضعت على عاتقه خلال تلك المرحلة.
الإحتفاء بالأستاذ قدور بزازو من طرف أطر المؤسسة،كان خلال يوم التوقيع على محضر الخروج الدراسي للموسم 2016 – 2017،وتميز بإلقاء كلمات في حق المحتفى به،في مشهد إختلطت فيه مشاعر صعوبة الفراق،باللحظات الإنسانية الرفيعة،بين مدير مجموعة مدارس “تاسطفاشت” – مدير المؤسسة بالتكليف السابق – و أطر مؤسسة “سيدي لفضيل” التي كان مكلفا بإدارتها بعد شغور المنصب خلال الموسم الدراسي الماضي.
وفي تصريح للموقع من طرف أحد الأساتذة بالمؤسسة – فضل عدم ذكر إسمه من باب التواضع على حد قوله – أكد على أن الأستاذ بزازو يحظى بسمعة طيبة لدى المشتغلين معه بالمؤسستين،ويتصف بأخلاق نبيلة،الى جانب قدراته التدبيرية المشهود بنجاعتها.وأضاف بأن الأطر التربوية سعت من خلال هذه الإلتفاتة الى تكريس واجب تجاه رؤساء المؤسسات الذين يزاوجون بين الواجب المهني والبعد الإنساني في منظومة متناغمة تجعل مصلحة التلميذ في قلب الأولويات.
كما يؤكد المتحدث،بأن ضرورة انسجام المؤسسة وعملها وفق فريق متجانس يعتمد المقاربة التشاركية، يقتضي الإكثار من مثل هذه المبادرات الرمزية التي تساهم بشكل فعال في محو الصورة النمطية للعلاقة المتشنجة في أغلب الأحيان السائدة بين المدرس و رئيس المؤسسة.




السيد قدور بزازو يستحق كل تقدير لجديته وحسن تواصله مع الجميع