شهادة للتاريخ في حق رجل لم ألتقه قط!

لقد كان لتعيين السيد عثمان سوالي عاملا لأول مرة في تاريخ مدينة جرسيف دور مركزي في الإرتقاء بهذه المدينة،والرفع من مستواها الحضاري والمديني.
واذا كان هذا الرجل قد وُفّق غاية التوفيق في النهوض بالمدينة نهوضا يجعل سيرة الرجل راسخة في نفوس الضمائر الحية مادامت السماوات والأرض،فإننا نشهد أن السيد عثمان سوالي من الذين آمنوا ببقاء الحق فناصروه.
نشهد أن السيد عثمان السوالي من الذين يوتون ما أوتوا وقلوبهم وجلة الى ربهم إنهم اليه راجعون.
نشهد أن السيد عثمان سوالى بلغ الأمانة الموكلة إليه وأدى الواجب الوطني خير أداء.
نشهد أن السيد عثمان سوالي من أهل الحق الذين جعل الله لهم فرقانا…
وإذا كان لي أن أشيد بأثرة ضمن أثر جمة من صالح أعمال الرجل فهي إطلاق إسم الراحلة فاطمة الفهرية على ساحة من ساحات المدينة.
وهو عمل لم يأت اعتباطا بل إني أراه حسنة من حسنات حسن قراءة الرجل لأحداث التاريخ واهتمامه بكتبه،واجتهاده في ربط الماضي الحافل بالواقع الماثل.
وفي كلمة: إن السيد عثمان سوالي من العُمّال الربّانيين المخلصين.
هذه شهادة رجل من عرض البشر لا يريد بها تزلفا ولا قضاء مأرب من مآرب الدنيا الفانية،ولكنه دين أردت أن أؤديه في اللحظة المناسبة.إذ لم يتح لي أبدا أن أحظى بشرف المثول أمام هذا المخلص؛ على الرغم من طول فترة مقامه بالإقليم الواعد الصاعد.
فهنيئا لكم أهل اقليم ميدلت بهذا الرجل المثالي.
*أكاديمي لغوي وأستاذ بالكلية المتعددة التخصصات بتازة.




شهادة صادقة من صادق في حق صديق.