إسدال الستار عن دوري مولاي الحسن الرمضاني للمصالح الخارجية في أجواء رائعة

اختتمت ليلة البارحة الخميس22 يونيو2017، أطوار النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن المصالح الخارجية لجرسيف، في كرة القدم المصغرة،والمنظم من طرف المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة بجرسيف داخل القاعة المغطاة،تحت شعار:”الرياضة تجمعنا”،بعد إقصائيات طوال ليالي شهر رمضان الأبرك،شملت 12 فريقا ممثلا للمصالح الخارجية بجرسيف.
دوري كان يحضره جمهور جرسيفي عاشق لهذا النوع من الرياضة والتي تعرف في السنين الأخيرة إقبالا كبيرا من طرف ممارسيها،حيث اعتمد فيه المنظمون نظام التأهل لدور الربع بصعود فريقين عن كل مجموعة من المجموعات الثلاث،إضافة الى أحسن فريقين إحتلا المركز الثالث.،ثم النصف والنهائي الذي جمع بين فريقي باشوية جرسيف والدرك الملكي الذي فاز به هذا الأخير بهدفين مقابل هدف واحد.
بدأ الحفل الرياضي ،بإلقاء كلمة مقتضبة من طرف أحد المنظمين الذي أعرب عن شكره وامتنانه للمسؤولين وللمديرية الإقليمية للشبيبة و الرياضية والجمهور والفرق المشاركة، على الروح الرياضية، وبعد الإستماع إلى النشيد الوطني ،تشرف باشا المدينة بإعلان البداية الرمزية للمباراة،لتبدأ المقابلة وسط تشجيعات مشجعي الفريقين المتباريين.
مقابلة شيقة وحماسية ،اعتمدت في البداية على خطة تكتيكية دفاعية،مع استغلال الهجمات المرتدة واعتماد تمرير الكرات الطويلة من جانب فريق الباشوية،والتمريرات القصيرة من طرف لاعبي الدرك الملكي الذين فتحوا باب تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 14،وسيئا فشيئا أخذ إيقاع المقابلة يرتفع ،حيث أسفر عن إحراز هدف التعادل في الدقيقة 21.خلال الشوط الثاني سجل الدركيون هدف الإنتصار،ليفوز فريقهم بدوري مولاي الحسن في نسخته الثانية،وسط فرحة عارمة بين مكونات الفريق.
الى ذلك عرف هذا الدوري نجاحا نال إعجاب المتتبعين والمتفرجين الذين كانوا يحجون لمشاهدة أطوار اللقاءات الرمضانية داخل القاعة المغطاة،وهو مجهود يحسب للمديرية الإقليمية بامتياز، بسهرها على تنظيم هذا الدوري بشكل محكم من بدايته حتى نهايته رغم بعض الهفوات التي تظل جزء من قاموس اللعبة.
وفي نهاية اللقاء،تم تقديم الكأس لفريق الدرك الملكي المتوج بدوري مولاي الحسن لهذه السنة من طرف رئيس المجلس الإقليمي،وكأس الفريق الوصيف من طرف السيد باشا المدينة،ويتوالى تقديم الكؤوس والجوائز للفائزين من الفرق ولهداف الدوري الذي كان من فريق الملحقة الإدارية الأولى،وكذلك للفريق صاحب اللعب النظيف ،دون أن ننسى جائزة الحكام الذين ضحوا من أجل مرور الدوري على أحسن وأكمل وجه،وأخيرا فالفائز الأكبر كما جاء في شعار الدورة:الرياضة تجمعنا،هو مدينة جرسيف باستمتاعها بهذا الجو الرياضي الرمضاني الأخوي،وشكرا للمنظمين من المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة بجرسيف وإلى دوري السنة المقبلة بحول الله ورعايته.



