القندسي في افتتاح مهرجان الفروسية يشيد بدور الشباب في استمرار توهّج هذا الموروث الأصيل

أعطيت صباح اليوم الجمعة بحلبة الفروسية على الطريق الوطنية رقم 6 قرب القاعة المغطاة لمدينة جرسيف،الإنطلاقة الرسمية لفعاليات الدورة الثالثة لمهرجان الفروسية الذي تنظمه “الفدرالية الإقليمية لتحسين نسل الفرسات والخيول البربرية والعربية البربرية” والتي تضم في عضويتها عددا مهما من الجمعيات التي تعنى بمجال الإعتناء بالفرس وتربية الخيول.
تظاهرة هذه السنة تعرف مشاركة أزيد من 50 سربة وتم تهييئ جميع الترتيبات اللوجيستيكية والأمنية لتمر في أحسن الظروف،رغم أن الأحوال الجوية لم تكن في مستواها المثالي بفعل هبوب بعض الزوابع الرملية على مدينة جرسيف.
حفل الإفتتاح لهذه السنة عرف غياب عامل الإقليم،الذي يرجع حسب المنظمين لانشغالات إدارية مهمة تزامنا مع توقيت الحدث،وترأسه بالنيابة باشا مدينة جرسيف،الذي مرفوقا بوفد هام من الشخصيات المنتخبة و الإدارية،من بينهم رئيس المجلس الإقليمي لجرسيف و عضو مجلس النواب رئيس جماعة جرسيف.
وفي كلمته بالمناسبة قال الطاهر القندسي مدير المهرجان،بأن رغبة الجمعيات المنضوية تحت لواء الفدرالية، قوية في مواصلة تنظيم هذا الملتقى الإحتفالي السنوي بالفرس و بالفرسان رغم كل الإكراهات التي تعترضهم.وجدّد شكره في هذا الصدد لكل من ساهم في إخراج الدورة الثالثة الى الوجود ،سواء تعلق الأمر بالدعم المادي أو المعنوي أو اللوجيستيكي والأمني.
ونوّه القندسي باحترافية شباب الفرق المشاركة،خاصة تلك التي تمثل إقليم جرسيف في المنافسات الجهوية و الوطنية،وذكر في هذا الإطار فرقة “فرسان شباب جرسيف للتبوريدة” التي احتلت المركز الثالث في الإقصائيات الجهوية بوجدة والمؤهلة الى المنافسات الوطنية لأسبوع الفرس التي تحتضنها دار السلام بالرباط،وشاركت بشكل مشرف في الإقصائيات النهائية بمدينة مكناس، رغم أن الحظ لم يحالفها في التأهل الى النهائيات.
جدير بالذكر على أن عروض التبوريدة تتواصل على مدى ثلاثة أيام،حيث تعرف متابعة جماهيرية نوعية من طرف العائلات التي تجد المناسبة فرصة للخروج و الإستمتاع باللوحات التراثية التي تزخر بها المنطقة،كما أن هذه الأيام تساهم في الرواج الإقتصادي لبعض المهن الموسمية للباعة المتجولين بالمدينة.
لمشاهدة الصور إظغط هنا



