السيتي

الفنانة “الأم الحَنُون” تغرس شجرة زيتون عربون محبة لمدينة أسَرَت قلبها منذ الوهلة الأولى

في لحظة تاريخية مفعمة بالأحاسيس أشرفت الفنّانة المغربية القديرة السيدة سعاد صابر و الملقّبة بالأم الحنون من طرف المشاهدين المغاربة،صباح الجمعة 21 أبريل 2017 بالفضاء الترفيهي المندمج “الإخوان قاسي” بجرسيف،على غرس شجرة زيتونِ عربون وفاءٍ و حبٍ كبيرين للمدينة و لأهلها.

مبادرة غرس الشجرة جاءت من طرف إدارة موقع “جرسيف سيتي.نت”،إيفاءً بالوعد الذي قطعه على نفسه خلال السنة الماضية ضمن فعاليات الدورة الرابعة من “الملتقى الوطني لسينما الهامش” ،وذلك بالإعداد لمفاجأة سارّة للفنانة العزيزة على نفوس كل المغاربة دون الإفصاح عن فحواها،خلال حضورها المرتقب الى فعاليات الدورة الخامسة من الملتقى.

وحرص الموقع على التكتم على الفكرة الأولى من نوعها في المغرب والتي تقدم بهذا الشّكل،الى أن تم تنفيذها بأحد أجمل الفضاءات الترفيهية في زمن قياسي جدا،لتكون ذكرى لزيارة “مْيّ سعاد” الى مدينة جرسيف و امتثالا لإلحاحها الشديد بالحفاظ على أشجار الزيتون التي يمتاز بها الإقليم عموما وحمايتها من زحف الإسمنت.

السيدة سعاد صابر تزيح الستار عن اللوحة التذكارية للشجرة و بجانبها زوجها الحاج إبراهيم يوثق المشهد بآلة التصوير

مراسيم غرس الشجرة شهدت حضور زوج المحتفى بها الفنان القدير الحاج إبراهيم مُصدّق وثلة من المنتخبين الجمعويين ،وهم مدير “الملتقى الوطني لسينما الهامش” السيد عبد العالي لخليطي ورئيس المجلس الإقليمي لجرسيف السيد أحمد عزّوزي ونائب رئيس جهة الشرق السيد سعيد بعزيز ورئيس جماعة هوارة أولاد رحو مولاي أحمد السنوسي و رئيس جماعة لمريجة السيد محمد الستاتي و نائب رئيس جماعة جرسيف السيد عبد الرحمن البرودي وعضوين بجماعة جرسيف السيد عبد الله رضوان والسيدة عتيقة أزولاي وفعاليات جمعوية أخرى.

الفنانة سعاد صابر تقوم بغرس الشجرة بمساعدة مالك الفضاء الترفيهي السيد عبد الله قاسي

وفي كلمته بالمناسبة عبّر الزميل محمد أزروال مدير “جرسيف سيتي” عن سعادته الغامرة أصالة عن نفسه و نيابة عن أسرة الموقع،بالإيفاء بالوعد.وأوضح بأن وصية الفنانة “مْيّ سعاد” والمتمثلة في غرس شجرة زيتون في حال ما إذا لم تكتب لها العودة الى جرسيف مرة أخرى،”قد حان الوقت لتنفيذها، والفنانة سعاد صابر حاضرة و تقوم بذلك هي بنفسها في مكان جميل و جذّاب يرتاده العديد من الزوار من مختلف المناطق بالمملكة و من خارجها”.وأضاف في نفس السياق بأن الشجرة المغروسة ستظل شاهدة على حضور الفنانة في قلوب الجرسيفيين وسيتذكرونها بها الى الأبد.

وبجفون لم تقو على إيقاف الدموع التي كانت تنهمر من عينيها،قامت السيدة سعاد بغرس الشجرة وسط تصفيقات حارة للحضور،وقبل ذلك ألقت كلمة مُعبّرة وصادقة،استهلتها بالأية الكريمة: “و التين و الزيتون و طور سينين وهذا البلد الأمين”صدق الله العظيم.وقالت بأن هذا البلد الجميل والمعطاء (وتقصد جرسيف)،جاءته لأول مرة وبنية صادقة خلال السنة الماضية،ودعت الله بأن يجعلها تزور المدينة مرة أخرى،وبعد ثلاثة أشهر تحققت الأمنية وعادت إليها بمناسبة دعوة خاصة، قبل أن تعود مجددا خلال هذه السنة.

وشدّدت الفنانة سعاد صابر على أن فضل الله على أهل جرسيف يتجلى في مَنّه عليهم بغابات واسعة من شجر الزيتون و اعتبرت ذلك هبة ثمينة من الله  رَزق بها الساكنة،ودعت في المقابل كل الجرسيفيين الى التفاني في خدمة الوطن ونشر الحب بينهم و الصدق في العمل،وأردفت قائلة بالدارجة المغربية: “وْ أنَا التْرابْ ديال رجليكوم.ومَعمّرنِي ما نَنسى هاد المعروف و هاد  الجميل و كنتْمنّى تكون شجرة مثمرة عْلِيّا و عليكوم و على المغاربة كولهوم و شكرا”.

الزميلين محمد أزروال و بلخير ساهي رفقة الفنانة سعاد صابر بالقرب من اللوحة التذكارية لشجرة الزيتون

فيديو غرس الشجرة – لحظات تاريخية ومؤثرة:

الفيديو الذي تضمن الوعد بإعداد المفاجأة سنة 2016:

ملحوظة: جميع الصور تجدونها في مختبر “عالم الصورة” عند المصور محمدين اليعكوبي بوسط المدينة.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى