المنخرطون يتفاجأون بمنع تنظيم قافلة طبية لـ”cnops” بجرسيف ومندوبها الجهوي يعبر عن أستيائه
تفاجأ عدد مهم من منخرطي الصندوق الوطني لمنظمات الإحتياط الإجتماعي الذي تعرف إختصارا بـ”CNOPS” و الذين توافدوا على مقر تابع للمديرية الإقليمية لوزارة التجهيز و النقل و اللوجيستيك من أجل الإستفادة من خدمات قافلة طبية مجانية حلت بالإقليم صباح يومه السبت 25 مارس 2017،(تفاجأوا) بمنع السلطات المحلية لتنظيم تلك العملية،وسط ذهول و استغراب شديدين لدى القائمين على القافلة و لدى المدعوين الذين جاء بعضهم من أماكن بعيدة من أطراف الإقليم.
وكانت القافلة قد وفرت مكانا لتقديم تلك الخدمات الصحية بمديرية النقل بعد موافقة مباشرة من الوزارة على الأمر،إلا أن السيد باشا جرسيف أخبر المسؤولين هناك بعدم إمكانية تنظيم العملية لعدم حصول الجهات المنظمة على تصريح مكتوب من طرف السلطات المحلية كما هو معمول به في مثل هذه المبادرات.
من جهته عبر مصطفى النّيفة عضو المجلس الإداري للصندوق ومندوب الجهة الشرقية والمسؤول عن القافلة الطبية،في تصريح مصور لموقع “جرسيف سيتي” عن استيائه العميق جراء هذا المنع المفاجئ،والذي يحصل للمرة الأولى منذ بدء الحملة قبل أسبوعين بالجهة، إنطلاقا من إقليم فكيك مرورا بتاندرارة وبوعرفة و جرادة والعيون وزايو وأحفير و تاوريرت ووصولا الى محطة جرسيف.
وأضاف بأن العملية تندرج في إطار تنزيل الأهداف المسطرة لمؤسسته الإجتماعية وإيصال الخدمات المجانية لمنخرطيها ومن بينهم قدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير والمتواجدين في المناطق البعيدة.وقال بأن الأطباء مشكورين يتجشمون عناء السفر عبر الأقاليم بدون مقابل “لتحقيق هذا الهدف النبيل”.
وفي معرض جوابه على سؤال للموقع حول عدم إخبار السلطات بالقافلة،شدّد المسؤول الجهوي على أن السلطات أحيطت علما بالحملة الطبية في الوقت المناسب عبر مندوبيْ المؤسسة الإقليميين،وتم تذكيرها لمرة ثانية. و أن كل الإرساليات و الإجراءات الإدارية تم إحترامها وهي محل أرشفة لديهم.ودعا في المقابل الى مراجعة هذا القرار “الذي لم يكن مبررا” حسب تعبيره، وحرم معه منخرطين من الإستفاذة من هذ “العمل الطبي الإنساني” على غرار باقي المدن و الأقاليم التي زارتها القافلة،و التي لاقت إقبالا كبيرا و”تسهيلات” من طرف السلطات المحلية لتنظيم العملية في أحسن الظروف.




