” من ينصف هذا الرجل” شعار أسبوع تضامني مع الصحافي راضي الليلي

دخلت قضية الصحافي راضي الليلي منعطفا جديدا من خلال دعوة أطلقتها تنسيقية على موقع التواصل الإجتماعي الفايس بوك تحمل إسم ” من ينصف هذا الرجل” وذلك حتى لا تقبر قضيته أو يتم تجاهلها أو نسيانها تحت أي سبب من الأسباب.
قضية الراضي الليلي المبعد من التليفزيون المغربي الذي ظل يشغل فيه مهمة مقدم أخبار على القناة الأولى ،عرفت أشواط من السجال القانوني و المهني و الحقوقي و الإعلامي، تفاعلت معها العديد من الفعاليات المدنية و الحقوقية الراغبة في إعادة الحق لصاحبه، أو اتخاذ خطوات قانونية غير ضبابية و قطعية التفعيل لإغلاق ملف أثرت تداعياته على الراضي الليلي، بعد توقيف راتبه و أصبح و ذويه عرضة لأوضاع اجتماعية لا نستسيغها في حق إعلامي ، مطلبه الوحيد تطبيق القانون على الجميع.
تجدر الإشارة أن محمد الراضي الليلي سيعقد مؤتمرا صحفيا بمدينة العيون الأسبوع المقبل للإفصاح عن آخر تطورات القصية و عن الخطوات النضالية التي ينوي الدخول فيها مستقبلا إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه.
وجدير بالذكر كذلك أن قضية راضي الليلي ما هي إلا واحدة من عدد من القضايا التي يعاني من خلالها العديد من الأطر وعائلاتهم من الشطط في استعمال السلطة ،وسنعمل على طرح قضايا مماثلة في القريب العاجل إن شاء الله.
جرسيف سيتي





الخوف كل الخوف هو اذا ثم استقطابه من طرف اعداء الوحدة الترابية
تلط هي الطامة الكبرى