السيتي

“حسنية جرسيف” لكرة القدم أمام مفترق طرق ورئيسها يدعو المتدخلين الى توضيح رؤاهم

يعيش المكتب المسير لفريق حسنية جرسيف  لكرة القدم،تحت مجموعة من الظغوطات التي قد تنسف المجهود الذي بذل على مدى سنتين و كلل بالتأهل الى القسم الثاني هواة للمرة الأولى في تاريخه.

معاناة الفريق،هي نفسها عند كل الفرق الرياضية بالمدينة ولو اختلفت الحدة طبعا،و التي تعيش في جو ضبابي خلال كل موسم رياضي ولا تتوفر على رؤية واضحة لرسم الأهداف و تحقيقها بفعل عدم العلم المسبق بمقدار المنحة السنوية التي ستصرفها المجالس المنتخبة المانحة.

ولأن الرهان هذا الموسم عند فريق حسنية جرسيف لكرة القدم هو الحفاظ على بقائها ضمن قسم الهواة و تفادي العودة الى القسم الشرفي لعصبة الشرق،فإن المنافسة محتدمة بين الفرق و التي تسير بميزانيات ضخمة مقارنة بالفريق الجرسيفي.فإن النداء يستحق الإصغاء إليه في هذا الوقت بالذات.

إكراهات الحسنية لا تقف عند هذا الحد،بل تتعداه الى إشكالية اللعب بملعب تادارت غير المعشوشب في انتظار إنطلاق الأشغال بمشروع بناء ملعب المسيرة الخضراء الذي تأخر بشكل كبير جدا،بالإضافة الى إصابة أهم اللاعبين وعدم القدرة على المجازفة في جلب لاعبين ضروريين لتعزيز بعض الخطوط خاصة في الهجوم و الوسط،خاصة وأننا نعلم أن استقدام لاعبين يمكن أن يصنعوا الفارق ،من أندية أخرى سقطت الى القسم الشرفي أو كانوا يزاولون  بالقسم الأول هواة أو بالقسم الوطني الثاني،سواء في بداية الموسم أو في فترة الإنتقالات الشتوية،يتطلب أموالا مهمة.

الى ذلك طالب رئيس فريق الحسنية كلا من المجلس الجماعي و الإقليمي لجرسيف بشكل خاص،بالحسم في مقدار المنح المخصصة لدعم الفريق هذا الموسم،من أجل بناء تصور واضح لجلب لاعبين في هذه الفترة،لتحقيق الأهداف المعلنة سلفا.

امحمد لكبير ذكر بمسار الفريق عبر تدوينة له على موقع “فيسبوك”،منذ توليه للرئاسة بداية الموسم الماضي،وتقديمه للإستقالة بداية الموسم الحالي لعدم توفر الظروف الملائمة لصنع فريق في مستوى تطلعات المدينة ومرتب بالقسم الذي تستحقه،وبرر تراجعه عن ذلك نزولا عند مصلحة الفريق و عدم تعقيد المساطر أمام  الحصول على منحة الجامعة الملكية لكرة القدم.وقال في نفس السياق باللغة العربية الدارجة: “لهذا أطلب من السيد رئيس المجلس البلدي والسيد رئيس المجلس الإقليمي التحرك لإنقاذ الحسنية من النزول وإلإ فإن الحسنية واخا تجيو في شهر 5 وتقولو هاكو حتى 100 مليون يكون فات الفوت”.

هذا،وتطالب مكونات الحسنية المجلسين بالتعجيل في تحديد المنحتين والإعلان عن مقداريهما،ولم كان صرفها يتطلب أشهرا مقبلة،لكي تبدو الطريق واضحة أمامهم في تعزيز الفريق بلاعبين جيدين أو الإقتصار على المتوفرين حاليا،في ظل المنافسة الشرسة بين فرق قسم الهواة من أجل البقاء،بالنظر للتحفيزات المهمة و لامتيازات هيكلة القطاع المرتقبة.

وعلم الموقع،أن كل المنتخبين المعنيين بالدعم محليا،يؤمنون بالدور الملقى على عاتقهم،ويطالبون في الوقت نفسه بتأسيس مكتب مديري لتسيير شأن الرياضة بالمدينة.وفي إنتظار ذلك تبقى الآمال معقودة عليهم لإنقاذ فريق الحسنية بالسرعة المطلوية،والذي دخل من باب كبير والكل يأمل ألا يغلق في وجهه نهاية هذا الموسم – وهو أمام فرصة سانحة للصعود الى القسم الأول هواة بفعل تأهل الأندية الخمسة المحتلة للصفوف الأولى- وتضيع بذلك أحلام الجماهير العريضة في احتلال فريقها للمكانة التي يستحقها كرويا.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى