السيتي

حسنية جرسيف لكرة القدم تنهزم بزايو أمام النهضة المحلية

يواصل فريق حسنية جرسيف لكرة القدم إهدار النقاط خارج الميدان، ويبدو أن نحس المواجهات خارج جرسيف لازال مستمرا إلى أجل غير محدد يطارد الحسنية.

اليوم الأحد 4 دجنبر 2016، بزايو ضد النهضة مني فريق الحسنية بهزيمة غير مستحقة، بهدف لصفر، مقابلة عرفت سيطرة كبيرة للجرسيفيين خاصة خلال الشوط الثاني، والذي أضاعت فيه الحسنية على الأقل التعادل، والذي كان في المتناول بسبب غياب هداف حقيقي او قناص ذو خبرة وتجربة بالهواة على غرار باقي الفرق المنافسة. وبالعودة لمجريات الشوط الأول ساد التكافئ بين الفريقين، وكان بإمكان الحسنية إفتتاح الحصة بقليل من الحظ، ليحصل المحليون على ضربة خطأ جانبية، ستعطي هدف الفوز لنهضة زايو بعد خطأ في المراقبة، وباستثناء هذا الهدف وفرصة وحيدة في الشوط الثاني ظلت مرمى الزواوي في راحة تامة، في الوقت الذي أضاعت فيه الحسنية سيلا من الفرص الحقيقية. هذه المباراة غاب عنها عميد الفريق محمد الضايف وكان لغيابه تأثير واضح، كما غاب المدافع المهدي فلفل.

وبعد هذه النتيجة السلبية، تدخل الحسنية منعطفا جديدا، يستوجب تظافر جهود جميع مكونات جرسيف، كل من موقعه لدعم الفريق وتشجعيه للخروج من هذه الأزمة التي قد تعصف بمستقبله.

الحسنية في حاجة ملحة لعقد انتدابات وازنة و قوية لمواصلة مشوارها بالقسم الثاني هواة بنجاح، والأمر لا يتطلب لا كلاما و لا تنظيرا ولا هجوما مجانيا، بل دعما معنويا وأيضا ماديا كبيرا سواء من الجهات المانحة أو القطاع الخاص أو المحبين و الغيورين على الفريق، لتحقيق امال كل الجرسيفيين، و إلا ستعود الحسنية من حيث أثت. الظرفية جد صعبة والإلتفاف نحو فريق المدينة اصبح ضرورة محلة، في ظل الإكراهات المادية التي يعرفها الفريق، و تبقى منحة الجامعة غير كافية لتجاوز هذه الأزمة، فضلا عن ما يعانيه الفريق من غياب ملعب بجرسيف وهو ماضيع عليه حضور جماهيره بشكل كبير والتي تجد صعوبة في متابعة الفريق بتادرات وأيضا ضيع على خزينة الحسنية مداخيل مالية مهمة من التذاكر، في حين باقي الفرق تتوفر على ملاعب معشوشبة اصطناعيا ولاعبين مجربين . هذا وقد سبق وتطرقنا بالتفصيل الممل طيلة شهري غشت وشتنبر الماضيين من هذه السنة (2016) لصعوبة التحضير للموسم الذي نحن بصدده، وصعوبة جلب لاعبين كافيين لتقديم الإضافة المرجوة،

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى