الشيخ القرضاوي يقدم إستقالته من مؤسسة هيئة كبار علماء الأزهر الى الشعب المصري

جرسيف سيتي
قدم الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوم الاثنين 2 دجنبر استقالته من هيئة كبار العلماء في الأزهر.
وحسب بيان الإستقالة الطويل الذي نشرته “بوابة الأهرام” كاملا فإن الداعية الإسلامي المصري قد قدمها الى الشعب المصري بصفته صاحب مشيخة الأزهر حسب تعبير البيان.
و من أبرز ما جاء في البيان : “فقد كان الأزهر الشريف منذ تولاه صلاح الدين الأيوبي ومن بعده، في القرون الماضية: هو قائد الأمة في دينها وثقافتها وتعليمها وإصلاحها، وكان يقول كلمته، يعلنها كبار علمائه، وأعلام دعاته، فتهتز لها القلوب، وتدين لها الجوارح، ويخضع لها الكبار والصغار، ويمضي الشعب بهذه الكلمات خلف زعمائه، معلين كلمة الله، رافعين راية الإسلام”و يضيف “وكان الأزهر يستقبل في أروقته العلمية أبناء العالم الإسلامي، من الشرق والغرب، والشمال والجنوب، من مذاهب أهل السنة المعروفة: من حنفية، ومالكية، وشافعية، وحنابلة، ويخرجهم علماء للأمة، يدعون للإسلام على بصيرة، ويفقهون الناس عن بينة، ويقولون للأمراء والحكام: اتقوا الله واحفظوا دينه.
و يستطرد قائلا :”لذا أتقدَّم أنا يوسف عبد الله القرضاوي باستقالتي من هيئة كبار العلماء، إلى الشعب المصري العظيم، فهو صاحب الأزهر، وليس لشيخ الأزهر، حيث إني أعدُّ منصب شيخ الأزهر والمناصب القريبة منه الآن، مغتصبة بقوة السلاح، لحساب الانقلاب العسكري المغتصب المشؤوم، كمنصب الرئيس المصري سواء بسواء، ويوم تعود للشعب حريته، ويرد الأمر إلى أهله، فإن على علمائه أن يختاروا شيخهم، وهيئة كبار علمائهم، بإرادتهم الحرَّة المستقلَّة، ليعبِّر وليعبروا عنهم، وليس ليعبِّر عن نفسه دونهم.”
و أشار الدكتور القرضاوي أيضا الى أنه في السنة الـ 88 من العمر ولا يحتاج الى أي منصب من المناصب.





يا ليته فعل منذ زمان ليريح العباد من تخبطاته الفكرية الملوثة بالبترودولار.
بعد ان خلف كوارث بلسانه و قلمه اكثر مما فعلته جيوش بني صهيون في هذه لامة، مع الاسف، اصيب اخيرا بالخرف (الزوهايمر) ربما السبب الحقيقي وراء انزوائه فجأة.