تفاصيل تدشين”مركز الإستقبال و الإيواء” ومشروع”سوق الباعة المتجولين” بمناسبة الإحتفال بذكرى المسيرة الخضراء

بمناسبة تخليد الذكرى الحادية و الأربعين لانطلاق المسيرة الخضراء،أشرف السيد عثمان سوالي عامل إقليم جرسيف على ترأس مراسيم تحية العلم بمقر العمالة،حيث استعرض فرقة من القوات المساعدة التي أدت له التحية،قبل أن يتقدم للسلام عليه كلا من الكاتب العام وممثلي الإدارة الترابية والسلكين الإداري والعسكري بالإقليم.
وعرفت عملية رفع العلم الوطني وتحيته حضور وفد رسمي هام ضم على الخصوص كل من برلمانيا الإقليم و رئيس المجلس الإقليمي وجماعة جرسيف ومختلف رؤساء المصالح الخارجية،ومنتخبين وفعاليات جمعوية.
وتميز حفل هذه السنة بمشاركة قافلة للدراجين تضم 27 دراجا،و المنضوين في إطار جمعية “الدراجات النارية” بالرباط و”النادي الوجدي للدراجات النارية” و التي تجوب عواصم الأقاليم بالجهة الشرقية،مساهمة منها في الإحتفال بهذه المناسبة الوطنية الخالدة.
*رشيد بنجيلالي رئيس جمعية “الدراجات النارية” بالرباط:
بعدها قام المسؤول الإقليمي الأول و الوفد المرافق له بزيارة لمركز الإستقبال و الإيواء لإعطاء الإنطلاقة للمشروع الذي تم إعطاء إنطلاقته الرسمية في شهر ماي سنة 2015.
وكان في استقبال الوفد العاملي عدد من الشخصيات المدنية و الإدارية ومنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وأطر تربوية وفعاليات جمعوية،أهمهم المندوب الإقليميي للشبيبة و الرياضية .حيث إستمع الى شروحات وافية حول هذا المشروع الذي يهدف الى توفير بنيات الإستقبال الخاصة بالمشاركين في التظاهرات الثقافية و الرياضية و الفنية المجراة بالمدينة من الوفود المشاركة من خارج الإقليم.حيث رصد له غلاف مالي يناهز خمسة ملايين درهم يساهم فيه كل من المجلس الجهوي بمبلغ مليونا درهم وصندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و المجلسين الإقليمي و الحضري بمبلغ مليون درهم لكل مساهم.فيما سيتم تسييره وتجهيزه من طرف المندوبية الإقليمية للشبيبة و الرياضة.
وشيد هذا المشروع الهام على مساحة إجمالية تقدر بـ1600 متر مربع بنيت على طابقين يحتوي السفلي منه على مكتب إدارة ومرافق صحية و مستودع للأمتعة و مخزن ومصبنة ومطعم،بينما يحتوي العلوي على 60 سريرا يتوزعون على خمسة عشر غرفة مخصصة للذكور و للإناث وغرفة للضيوف.
ومن شأن هذه المعلمة أن تحل مشكل الإقامة و المبيت بالنسبة للمشاركين،حيث ستوفر لهم الإقامة بأثمنة رمزية مما سيساعد على نماء و تطور مختلف الأنشطة الجمعوية بالإقليم بمشاركات خارجية،وستخفف العبئ على الجمعيات الناشطة للقيام بمزيد من التظاهرات.

وكان عامل الإقليم بمناسبة ذكرى عيد المسيرة الخضراء،قد قام في نفس اليوم بوضع الحجر الأساس لمشروع بناء سوق دائم ومجهز ببنيات خفيفة لتثبيت الباعة المتجولين،بالمحاذاة مع “سوق مليلية” والملحقة الإدارية الأولى.
المشروع المذكور تقدمت به جماعة جرسيف في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشراكة مع المجلس الإقليمي و المندوبية الإقليمية للتجارة و الصناعة التقليدية و جمعية “تجار سوق مليلية للتنمية و التضامن”،ورصد له غلاف مالي يقدر بـ 3 مليون درهم سينجز خلال ثمانية أشهر.
*ألبوم الصور الخاصة بالأنشطة الثلاثة:




















إدا قمنا بملاحظة بسيطة لهده الصور المرفقة بمشروع إفتتاح هدا المركز الدي إستبشرنا خيرا لإفتتاحه ،نلاحظ مكينات الخياطة !!! وش هدا مركز لإستقبال ولى ملحقة للنسيج !!! واش حتى هده فكرة برنيشية ؟!
ـبعض الوجوه معروفة بالتطّفل ولحيس الكابة تجدهم في كل مكان مثل الذباب لا يستحيون قط
إدا وقع الذباب على الطعام/// رفعت يدي ونفسي تشتهيه
ويجتنب حبوط حفل إفتتاح///إدا كان كل من هب ولج فيه
هنيئا لمدينة جرسيف بهذا الانجاز وهذا المركز الجميل نشكر السيد عامل اقليم جرسيف على كل هذه المشاريع المهمة في المدينة وأقول أين انتم يا مجلس بلدي من مشاريعكم لا زلنا ننتظر مشروع واحد يحسب لكم