المديرية الإقليمية للتعليم توفد ممثلا عنها في مراسيم دفن أحد أطرها التربوية بمدينة أوطاط الحاج

وري الثرى اليوم بمدينة أوطاط الحاج بإقليم بولمان المسمى قيد حياته ذ.زهير الموساوي،والذي كان يزاول مهامه كأستاذ بمدرسة “بربحية” التابعة لجماعة هوارة أولاد رحو بجرسيف.
الأستاذ المتوفي كان يعاني من مرض عضال لم يمهله طويلا وكان يخضع للعلاج بالمركز الإستشفائي الجامعي بفاس،وأسلم الروح لبارئها مساء يوم أمس الأحد.
وحضر مراسيم الدفن عدد كبير من أصدقاء الفقيد و زملائه في العمل،يتقدمهم المدير الإقليمي للتربية الوطنية و التكوين المهني لإقليم ميدلت وذ.أحمد الهشمي ممثلا عن المديرية الإقليمية للتربية الوطنية و التكوين المهني بجرسيف.
و بهذه المناسبة الأليمة ،تتقدم أسرة الموقع بأحر التعازي لعائلة الفقيد الصغيرة و لأسرة التربية و التعليم بالإقليم،راجعين العلي القدير أن يلهمهم الصبر و السلوان في هذا المصاب الجلل، رافعين أكف الضراعة للعلي القدير بأن يرحم و يغفر للمرحوم بإذن الله و يسكنه فسيح الجنان.
وإنا لله و انا اليه راجعون.




الفقيد كان مثالا للاستاد المجد في عمله رغم المرض الا ان التنكر الدي جوبه به من طرف العاملين معه في المدرسة لم يفهم المغزى منه فابستثناء الاستاد عبد الحميد اعراب الدي حضر مراسيم الدفن وكدلك الاستاد عزوز دراوي فان الاخرين لم يحرك فيهم موت الفقيد ادنى احساس بان الفقيد كان قيد حياته زميلا لهم .
والاضافة الاخرى بان المدير الاقليمي لميدلت تقدم مراسيم الدفن فللتصحيح حضر في اخر مراحل الدفن وهو مشكور على حضوره اعترافا منه لماكان يجمعه بالراحل والاسف الشديد هو تلكؤ ما يسمى بجمعية المديرين بجرسيف وكدلك الاطارات النقابية وغيابها التام وكأن الموت درجات عندهم وهدا ما تاسف له المدير الاقليمي بميدلت
رحم الله الفقيد والهم دويه الصبر والسلوان